السبت، 28 مايو 2011

سحر




السِحر مصطلح عام يستعمل لوصف فعالية تقوم بتغيير حالة شيء ما أو شخص ما في نطاق التغيير الذي يمكن للشيء أو الشخص أن يتعرض له دون خرق لقوانين الطبيعة و الفيزياء ويعتقد البعض إن بإمكان هذه الفعاليات خرق قوانين الفيزياء في بعض الحالات، و هناك على الأغلب التباس بين السحر وخفة اليد والشعوذة وتستعمل كلمة السحر كمرادف لجميع هذه المصطلحات التي تختلف عن بعضها البعض.فخفة اليد هو فن ترفيهي يقوم بإيحاء إن شيئا مستحيلا قد حدث علما أن التغيير كان مصدره مهارة وخفة في اليد.
الشعوذة من جانب آخر يعتبر مايعتقد القائمين به قدرتهم على استحضار قوى غير مرئية لتساعد في حدوث تغييرات يتمناها شخص ما وتكون تلك الأمنيات على الأغلب تخلص من خصم أو الحصول على قوة وتتم عملية الشعوذة عادة في طقوس خاصة.


هناك العديد من التفريعات الثانوية لمصطلح السحر فالبعض يعتبره فرعا من حقل الباراسايكولوجي من خلال توظيف قدرات خارجة عن حواس الإنسان الخمسة للقيام بفعاليات تتحدى قوانين الفيزياء. استنادا إلى آليستر كراولي (1875 - 1947) (بالإنجليزية: Aleister Crowley‏) الذي كان يعتبر نفسه من جماعة "العلوم الخفية واشتهر بكتابه "كتاب القانون" (بالإنجليزية: The Book of the Law‏) وفيه زعم أنه تمكن من استحضار روح حورس ويعتبر هذا الكتاب مرتكزا لفكرة ثيليما الذي ينص على الامتلاك الكامل للإنسان لجسده وروحه وحياته ويمكنه السيطرة عليها بنفسه دون تأثير خارجي. وعليه فإن السحر حسب آليستر كراولي هو نشاط يغير حالة معينة معتمدة على إرادة الشخص القائم بها وهو يختلف عن الشعوذة وخفة اليد ويعتمد على البحث العلمي حسب رأي آليستر كراولي.

السحر في اللغة العربية واستناد على تفسير القرطبي للآية 102 من سورة البقرة "السحر أصله التمويه بالحيل والتخاييل، وهو أن يفعل الساحر أشياء ومعاني، فيُخيّل للمسحور أنها بخلاف ما هي به كالذي يرى السراب من بعيد فيُخيّل إليه أنه ماء، وكراكب السفينة السائرة سيرًا حثيثًا يُخيّل إليه أن ما يرى من الأشجار والجبال سائرة معه. وقيل: هو مشتقّ من سَحرتُ الصبيّ إذا خدعته، وقيل: أصله الصّرف، يقال: ما سَحَرك عن كذا، أي ما صرفك عنه. وقيل: أصله الاستمالة، وكلّ مَن استمالك فقد سحرك

نظريات السحر

هناك العديد من الفرضيات التي يؤمن بها التيار الذي يعتقد بوجود ظاهرة السحر واستنادا إلى هذا التيار فإن السحر قد يمكن تفسيره بإحدى هذه العوامل:قوى طبيعية فيزيائية لم يتم اكتشاف ماهيتها لحد الآن وحسب هذه الفرضية هناك قوة خامسة بالإضافة إلى القوى الأربع المعروفة ألا وهي الجاذبية، كهرومغناطيسية، التفاعل بين الكواركات وبقية أجزاء الذرة والتي تسمى بالتفاعلات القوية وأخيرا التفاعلات الضعيفة في نواة الذرة والتي يمكن تحليلها عن طريق فيزياء الجسيمات ويعتقد البعض أن نظرية-م ونظرية الأوتار الفائقة قد تلعب دورا في هذه القوة
قوى روحية نابعة من اعتقاد البعض أن الكون يحوي مخلوقات تتصف بالذكاء وليست من جنس الإنسان.
القوة الغامضة الموجودة في كل مكان مثل مانا التي يعرفها البعض بمكون رئيسي لتلك القوى الغامضة ونومينا التي يمكن تعريفها بالقوة الغامضة الموجودة في كل شيء
الترابط الغامض بين القوى الكونية التي تربط وتنظم الأشياء بصورة منافية لقوانين القوى الطبيعية.
القوة الغير طبيعية الناتجة من التركيز أو التأمل العميق التي تؤدي حسب البعض إلى تحكم الدماغ بالأشياء مثل مايحدث عند ممارسة اليوغا أو التخاطر
القوة الكامنة في لاوعي الإنسان والتي إن تم تطويعها وتدريبها فإن بإمكانها القيام بنشاطات تخرج عن تفسير الفيزياء.
ولكن وكما هو معروف ان السحر هو استعانه بالجن الذين يقومون بامور خافية عن اعين الناس وهذا شرك في الدين الإسلامي

خفة اليد

 هاري هوديني
 مقال تفصيلي :فن الوهم

بالرغم من أن مهارة خفة اليد والإيحاء يعتبر من الفنون الترفيهية القديمة إلا أنها تحولت إلى نوع منظم من الفن الترفيهي في القرن الثامن عشر الميلادي ويعتبر العديدين الفرنسي جان يوجين روبرت (1805 - 1871) من الرواد في هذا المجال حيث فتح خشبة لعرض مهاراته في باريس عام 1840 وتم افتتاح مسرح لهذا الغرض في لندن عام 1873. يعتبر الهنغاري المولد هاري هوديني (1874 - 1926) من أكبر الأسماء في فن الإيحاء والتخلص من القيود ولكن معظم عروضه كانت منسقة مع بعض طاقمه المختفين بين الجمهور وكان هناك تعاون بينه وبين صانعي الأغلال والأقفال. بصورة عامة يعتمد هذا النوع من الفن على خفة اليد والتنسيق مع بعض من المشاهدين للعرض واستعمال المرايا واستعمال أنفاق تحت خشبة المسرح ومع اختراع التلفزيون أصبح الأمر أكثر سهولة بواسطة استعمال الخدعة التصويرية
من الأنواع الشائعة في فن الإيحاء:إظهار شيء من لاشيء مثل إخراج أرنب من قبعة فارغة وإخراج قطع نقدية من جيب فارغ وغيرها.
الاختفاء مثل اختفاء حمامة أو طير بمجرد التصفيق أو اختفاء شيء ما في راحة اليد.
التحويل ويتم عادة بواسطة أوراق اللعب حيث يقوم شخص باختيار أحد الأوراق ثم يناوله الموحي ورقة أخرى ولكنها بخفة اليد تتحول إلى الورقة الأصلية التي اختارها المتطوع في أول الأمر
إعادة تجميع لقطعة قماش أو حبل تم تقطيعه أو فك عقدة محكمة في حبل أو قطع جسد بمنشار ثم إعادته.
تحويل شيء ما من موضع إلى آخر مثل عملة نقدية اختفت فجأة لتظهر في حقيبة إحدى المتفرجات أو تبديل لموضع شخصين في صندوقين مختلفين.
الارتفاع في الهواء


عادة تمارس هذه الفعاليات لغرض الترفيه ويعلم الجمهور أن هناك خدعا في كل فعالية ولكن الهدف الرئيسي هو قضاء وقت ممتع ويحافظ هؤلاء الفنانون عادة بسرية الوسائل والخدع المستعملة لإبقاء روح الإثارة ولأن النقابات التي ينتمون إليها تطالبهم بتعهد السرية لعدم إفساح المجال للهواة باقتحام مصدر رزق المحترفين.

ومما لاشك فيه أنه يوجد الكثير والكثير من لاعبو الخفة العرب ولعل أشهرهم الساحر هانى شو من مصر الحاصل على لقب نجم مصر الأول للألعاب السحرية والذي مثل مصر في كثير من المهرجانات العالمية والساحر مهدي من المغرب
الشعوذة

تسمى الشعوذة أيضًا بالسحر الأسود ويمكن اعتباره فرعا من فروع السحر الذي يستند على استحضار مايسمى بالقوى الشريرة أو قوى الظلام التي يطلب مساعدتها عادة لإنزال الدمار أو إلحاق الأذى أو تحقيق مكاسب شخصية. هناك جدل حول تقسيم السحر من الأساس إلى سحر أسود وسحر أبيض فكل سحر هو أسود حسب اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية والهندوسية ولكن هناك انطباعا قديما أن بعض السحر هدفه الخير ويلاحظ هذا الانطباع في كتابات عديدة ومن أحدثها وأكثرها انتشارا قصص هاري بوتر. كان الاعتقاد السائد بأن للمشعوذ بالفعل قدرة على إنزال المرض أو سوء الحظ أو العقم وحالات أخرى ولايزال هذا النوع من الاعتقاد سائدا في العصر الحديث بصورة محدودة لدى البعض.

كان مايسمى بتحضير أرواح الموتى أحد الطقوس الشائعة في الشعوذة وتم ذكر هذا الطقس من قبل المؤرخ اليوناني استرابو (63 قبل الميلاد - 24 بعد الميلاد  وكان هذا الطقس شائعا لدى صابئة حران (ملاحظة صابئة حران يختلف عن الصابئة المندائيين)، ومنطقة إيترونيا القديمة والتي تقع في وسط إيطاليا الحالية  والبابليين وهذا الطقس مذكور أيضًا في الإلياذة للشاعر هوميروس وتم ذكر هذا الطقس أيضًا في العهد القديم من الكتاب المقدس حيث طلب أول ملوك اليهود ملك شاوول Saul (שאול המלך) من مشعوذة إندور أن تستحضر روح النبي شاموئيل Shmu'el (שְׁמוּאֵל) ليعين الجيش في قتالهم للفلسطينيين في أرض كنعان
 
السِّحر والباراسايكلُولوجي

يعرف السحر من وجهة نظر حقل الباراسايكولوجي بدراسة ماهية وتطبيقات مايسمى بالإمكانيات الفوق طبيعية التي يمتلكها البعض مثل الرؤية من خلال جدار أو القدرة على رؤية أحداث أو أشخاص من مسافات هائلة في البعد أو القدرة على معرفة حوادث قديمة لشيء ما أو شخص ما بواسطة لمس الشيء أو الشخص أو التنبؤ بالمستقبل

هذا الحقل عادة مايثار حولها شكوك كثيرة من قبل الأكاديميين ويصفها الكثير بالعلوم الكاذبة ومن جهة أخرى يوجد هناك أكاديميون مقتنعون بان هذه الظواهر حقيقية ومن أشهر هؤلاء داريل بيم (بالإنجليزية: Daryl Bem‏) المتخصص بعلم النفس الاجتماعي والحاصل على الدكتوراه من جامعة ميشيغان ويورد بيم تجربة جانزفيلد كدليل على أن الصدفة ليست العامل الرئيسي لتفسير هذه الظواهر الغريبة

من أشهر المشككين بهذه الظواهر هو فنان إيحاء سابق كان يحترف عروض خفة اليد المسرحية واسمه جيمس راندي وهو كندي واشتهر عالميا بعد التحدي المشهور الذي أطلقه باستعداده لأن يدفع مليون دولار لأي شخص يأتي بدليل علمي واحد على صحة مزاعم الأشخاص الذين يعتقدون أن لديهم قابليات خارقة. من الجدير بالذكر أن التحدي لا زال قائما ولم يتمكن أحد لحد هذا اليوم من اجتياز الاختبارات العلمية التي تركز على حذف عامل الصدفة في هذه الظواهر

مؤلفات

كتاب القانون لآليستر كراولي

قام آليستر كراولي بكتابة هذا المؤلف في القاهرة عام 1904 ويحوي على 3 فصول وحسب كراولي فإن كل فصل تم كتابته في ساعة واحدة. زعم كراولي أن الشخص أو الشيء أو المخلوق الذي أملى عليه الكتاب كان "نفسه الخفية" وكان اسمه أيواس. يسمى التعاليم الموجودة في الكتاب باسم ثيليما ويمكن إيجازها بهذه المبادئ :إدراك النفس الحقيقية والإرادة الفريدة لشخص ما كفيل "بالاتحاد مع الكل"
يمكن الوصول لهذا الإدراك بواسطة بعض الطقوس.
من هذه الطقوس: اليوغا، استحضار الأرواح، طقس العشاء الأخير للمسيح، قراءة كتاب الكبالاه الذي يعتبر روح التوراة، قراءة الطالع، التنجيم
فهم رموز شجرة الحياة التي هي عبارة عن أعداد أو أرقام متصلة ببعضها عن طريق 22 ارتباط خطي، الأعداد تمثل الكواكب وخطوط الارتباط هي رموز الأبجدية العبرية والتي تقسم بدورها إلى سبعة كواكب و12 برجا.


إتباع هذه المبادئ سوف يؤدي حسب معتقدات أتباع ثيليما إلى حالة التيقظ الشبيهة بالنيرفانا في البوذية واكتشاف النفس الخفية. "النفس الخفية" بإمكانها مغادرة الجسد والانتقال عبر الأثير وعبور "بحيرة الفراغ" وهي أساس السحر والهدف الرئيسي من الممارسات المذكورة أعلاه حيث أن بإمكان هذه النفس الخفية أو مايسمى أيضًا من قبل كراولي "الجسد الضوئي" إنجاز أعمال تخرق قوانين الفيزياء مثل إزالة قوى غير مرغوبة وتحضير أرواح


من الجدير بالذكر أن كراولي البريطاني المولد كان يلقب من قبل الصحافة "الرجل الشرير" وتم طرده من إيطاليا عندما حاول أن يشكل تنظيمه الخاص ومات مفلسا نتيجة التهاب الرئتين وإدمانه على الأفيون
كتاب شمس المعارف الكبرى

- أشهر كتاب معروف لدى أغلب الذين يمارسون السحر هو كتاب شمس المعارف الكبرى لأحمد بن علي البوني والذي منه نسختان الأولى وهي الأصلية و تعود إلى 200 سنة خلت ، والثانية معدلة حيث تم حذف بعض الصفحات منها و إضافة صفحات أخرى. وهذا الكتاب ممنوع في كل الدول العربية ماعدا مصر. و يحتوى على مصطلحات ومفاهيم تتعلق بالسحر والشعوذة ومن ضمنها مصطلحات لتحضير الجن ، ومصطلحات تتعلق بالنجوم والأبراج والكواكب والقمر وحركة القمر..الخ وتوجد في الكتاب بعض التطبيقات ورسومات تتعلق بتنفيذ أوامر الشعوذة والسحر.

السحر والأديان

حرم الدين الإسلامي السحر والشعوذة، ويعد الساحر كافراً ومن أتاه وصدقه. فقد ورد في سورة البقرة آية 102 "واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان، وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر، فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم، ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق، ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون". كما حرمت الديانة اليهودية و المسيحية السحر، فقد ورد في سفر الخروج 22-18 "لا تدع ساحرة تعيش". من جهة أخرى كان الاعتقاد بدور السحر كعامل في التأثير على الطبيعة وما وراء الطبيعة سائداً في معظم الديانات التي كانت سائدة قبل الديانات التوحيدية وخاصة في الديانة الزرادشتية التي كانت عاملا مهما في الاعتقاد بوجود كينونة الشر التي هي في صراع أزلي مع كينونة الخير  ويعتقد أن كلمة السحر بالإنجليزية Magic قد أتت من أفراد قبيلة ماجاي الميدية الذين كانوا رجال الدين الرئيسيين في الديانة الزردشتية . ويرجع بعض المؤرخين جذور السحر في إطار ديني إلى فترة العصر الحجري الحديث حيث كان الانتقال من حياة التنقل إلى حياة الزراعة والاستقرار دور في تحول رئيس القبيلة إلى ملك والمؤمن بالخرافات والأساطير والعلوم الخفية إلى كاهن كان مهمته نقل تعليمات الإله إلى المجتمع.

كانت الوسيلة الرئيسية للسحر في المعتقد الديني هي التعويذة والتي كانت عبارة عن كلمات أو كتابات مخلوطة بمواد خاصة يقوم بتحضيرها الرجل الديني في طقوس خاصة وكان هدف التعويذة يتراوح من تغيير للمستقبل إلى السيطرة على شخص ما أو عامل ما وكانت هذه التعاويذ عادة ما تتم تحت مزاعم استحضار قوى إلهية وغالبا ما كانت التعويذة تتم على مراحل منها :التحضير بأيام قبل طقوس التعويذة بالصوم أو الصلاة
تهيئة جو خاص بالطقوس باستعمال روائح خاصة أو مواد معينة وكان أتباع دين معين يعتقدون باحتوائها على قوى خارقة.
طقوس استحضار القوى الخارقة أو الإلهية التي كانت تختلف باختلاف الدين المتبع.
إلقاء التعويذة
تقديم القرابين


هناك إجماع على أن مفهوم السحر في الديانات القديمة كانت نابعة من عدم إدراك الإنسان لقوى الطبيعة وعدم وجود تحليل علمي لظواهر كانت تعتبر غامضة للإنسان القديم . بصورة عامة كان استعمال السحر من منطلق ديني نابعا من إيمان صاحب الدين بقدرة الإله في تغير حياته ومصيره وكانت الطقوس السحرية من هذا المنظور دعاء الشخص للإله بالتدخل. ويمكن ملاحظة هذا في تشابه إلى نوع ما لفكرة الدعاء والصلاة وتقديم القرابين في ديانات متعددة لا تزال تمارس لحد هذا اليوم حيث إن فكرة طلب المساعدة من الخالق الأعظم هي نفس الفكرة القديمة ولكنها أكثر عمقا وفلسفية من الديانات البدائية.

هناك بعض الآثار القديمة تشير إلى استعمال السحر من منظور ديني لدى الإنسان القديم وتشير بعض الرسومات القديمة في كهوف فرنسا إلى استعمال السحر للمساعدة في عملية الصيد وتم العثور على آثار مماثلة لدى قدماء المصريين والبابليين واستنادا إلى مارغريت موري (1863 - 1963) المتخصصة في العلوم المصرية القديمة فإن كل طقوس السحر والشعوذة يمكن اقتفاء آثارها إلى طقوس دينية قديمة لديانات كانت تعبد الظواهر الطبيعة وإن بعض التعويذات التي كانت تستعمل في أوروبا في القرون الوسطى مشابهة إلى حد كبير لكتابات هيروغليفية عمرها 2500 سنة على أقل تقدير وإن فكرة تقديم القرابين للإله ترجع إلى العصر الحجري حيث تم العثور على منصة ذبح القرابين في العديد من الكهوف القديمة في أوروبا
 
السحر عبر العصور
 مقال تفصيلي :تاريخ السحر

عرف الإنسان السحر منذ القدم وهناك كتابات تتحدث عن السحر في قصائد هوميروس وكتابات قدماء المصريين التي تركزت على استعمال ورق البردي  في السحر وكتابات بلاد فارس القديمة وخاصة كتابات رجال دين الزرادشتية الذي يعتقد أن كلمة السحر بالإنجليزية Magic قد أتت من أفراد قبيلة ماجاي الميدية الذين كانوا رجال الدين الرئيسيين في الديانة الزردشتية . هناك نقاط تشابه حول الكتابات القديمة حول السحر منها على سبيل المثال:استعمال ما يسمى الكلمات السحرية وهي كلمات يعتقد البعض إنها قادرة على تطويع وتوجيه الأرواح.
استعمال آلات موسيقية بدائية مصنوعة من الخشب وإحداث أصوات متناغمة نوعا ما أثناء الطقوس.
استعمال رموز وكتابات وشيفرات غامضة لغرض استحضار الأرواح.
استعمال وسيط بين القوى الخفية والسحرة وكان الوسيط في العادة أشخاص كانوا يزعمون القدرة على استقبال رسائل من القوى الغير مرئية.


في العصور الوسطى قام ألبرت الكبير (1206 - 1280) Albertus Magnus بجمع عدد كبير من التعويذات السحرية ومن الجدير بالذكر إن ألبرت لم يكن ساحرا بل كان رجل دين مسيحي مهتم بعلم الخيمياء وكان غرضه الرئيسي هو البحث العلمي

مع بداية عصر النهضة والثورة الصناعية حل التفسير العلمي محل الخرافات والأساطير. قام الكيميائي البروسي كارل رايخنباخ (1788 - 1869) في عام 1850 بتجربة على البرافين والفينول لغرض معرفة ما اسماه بالقوة الغريبة أو القوة الغامضة لبعض المواد التي استعملت في السابق من قبل السحرة في طقوسهم واستخلص إلى نتيجة أن هناك "تدفق" إيجابي وسلبي في المادتين وقدم نظريته بان هناك استعمالات أخرى غير معلومة للمواد بجانب الاستعمالات المعلومة ولكن نظريته لم تلق قبولا من قبل علماء عصره

في القرن التاسع عشر ومع موجة الاستعمار الأوروبي للشرق تعرف العالم الغربي عن كثب على أساطير الشرق الغامضة وخاصة في الهند ومصر وبدأ ولع جديد بالسحر وطقوسه وتشكلت جماعات منظمة تحاول دراسة السحر وفي عام 1951 تم إلغاء قانون منع الشعوذة في بريطانيا والذي كان ساري المفعول منذ عام 1401 وتم تأسيس جماعة ويكا التي لاقت أفكارها قبولا عند Hippie الهيبيين

السحر من وجهة نظر العلم

هناك قياسات علمية متفقة عليها لتحديد فيما إذا كانت ظاهرة أو طريقة أو تحليل أو اعتقاد معين يمكن تصنيفه كعلم حقيقي أم لا وإذا لم يتم تجاوز بعض الاختبارات فإنها ستنتهي إلى تصنيف يسمى العلوم الكاذبة. بعض من القياسات المتفقة عليها ويجب توفرها في العلم الحقيقي هي التالية:القدرة على الحصول على نفس النتائج أو نتائج متقاربة عند إجراء اختبار معين مرات عديدة وإذا لم يتم الحصول على نتائج متقاربة عند تكرار عملية أو خطوة ما فإن الطريقة أو الظاهرة تعتبر غير علمية على سبيل المثال اختبار تعويذة معينة على عدد من الأشخاص المتطابقين في العمر والجنس والحالة الاجتماعية والثقافية لرؤية فيما إذا كانت التعويذة لها نفس التأثير
القدرة على حصول تأثير مع توفر شرط عدم معرفة الأشخاص المشتركين بالتجربة فيما إذا قد تعرضوا للمادة الحقيقية أو مادة وهمية شبيهة بالشكل للمادة الأصلية ولتوضيح هذه النقطة يقسم المتطوعون للتجربة إلى نصفين متشابهين قدر الإمكان من ناحية العمر والثقافة ونواحي أخرى بحيث يكون تعاطيهم للمادة الحقيقية أو المادة الوهمية الفرق الرئيسي بين المجموعتين. على سبيل المثال إذا تم التوصل إلى معرفة فيما إذا كانت تعويذة معينة ذات فعالية حقيقية فإنه يصمم نوعين من التعويذات إحداهما مصمم من قبل شخص يدعي السحر والأخر شبيه بالظاهر للأولى ولكنها ليست حقيقية ويتم توزيعها على مجموعتي الاختبار الذين لايعرفون فيما إذا تلقوا التعويذة الحقيقية أو الوهمية وبعد فترة مراقبة يتم معرفة فيما إذا كان هناك فرق حقيقي وملموس بين تأثير الحقيقي والوهمي

الغاية الرئيسية في هذه التجارب هو معرفة احتمال دور عامل الصدفة أو عوامل نفسية أو اجتماعية أو أي عامل آخر في حدوث التأثير الملاحظ. ومعظم مدعوا السحر أو الباراسايكولوجي يفشلون أمام هذه الاختبارات

أونميودو

أبي نو سيمي أحد أشهر عرافي الأونميودو في التاريخ الياباني.

أونميودو (باليابانية: 陰陽道‏) هو علم كون روحي ياباني تقليدي يعد خليطا من العلوم الطبيعية والتنجيم. نشأ في الأساس بالاعتماد على الفلسفة الصينية و يين ويانغ وظهر في اليابان مع حلول القرن السادس كممارسة للعرافة. لاحقا تأثر أونميودو بالطاوية والبوذية والشنتو ليأخذ شكله المعروف اليوم باسم أونميودو في أواخر القرن السابع. كان أونميودو مقتصرا على الحكومة الإمبراطورية حتى منتصف القرن التاسع عشر حتى تم منعه باعتباره ضرب من الخرافة.





شمس المعارف الكبرى (كتاب)


شمس المعارف الكبرى أو شمس المعارف ولطائف العوارف هي مخطوطةلأعمال سحرية  من تأليف أحمد بن علي البوني المتوفي سنة 622 هجري. وقد تم طباعتها حديثا مع الحذف والتحريف  في العديد من مواضيعها ولكن ما يزال الكتاب يتناول العديد من امور السحر الغير واضحه، طبع الجزء الأول منه وهو عبارة عن 577 صفحة في المكتبة الشعبية ببيروت عام 1985، بالإضافة إلى احتوائه على اربعة رسائل في نهايته من تأليف عبد القادر الحسيني الأدهمي وهي على الترتيبميزان العدل في مقاصد أحكام الرمل
فواتح الرغائب في خصوصيات الكواكب.
زهر المروج في دلائل البروج.
لطائف الإشارة في خصائص ابداية كتاب شمس العارف الكبرى للإمام أحمد بن علي البوني الذي يتعلق بالجن والسحر هو كتاب ممنوع في كثير من الدول الإسلامية لما فيه من نصوص لتحضير الجن باعتقاد البعض...
تفاصيل الكتاب
عنوان الكتاب هو :"شمس المعارف الكبرى، ولطائف العوارف", (يختصر أحيانا: شمس المعارف ولطائف العوارف) في أربعة أجزاء ومجلد واحد من ما يقرب من ستمائة صفحة تأليف : أحمد بن علي البوني، المتوفى سنة 622 هجرية. ونص المكتوب تحت عنوانه هو : قال في كشف الظنون :" والمقصود من هذا الكتاب أن يعلم بذلك شرف أسماء الله تعالى وما أودع في بحرها من أنواع الجواهر الحكميات، وكيف التصريف بالأسماء والدعوات وما تابعها من حروف السور والآيات ليتصل بها إلى الحضرة الربانية من غير تعب، ويتصل بها إلى رغائب الدنيا بلا نصب.

أما عن محتوى هذا الكتاب فهو مزيج عجيب من المعلومات المفهومة والغير المفهومة وربما كانت نوعا من التضليل أو كعذر عند عدم عملها بالشكل المطلوب. فهو يتحدث عن الحروف والأسماء وأسرارها وحكمها، الأوقات سعيدها ونحسها، والكواكب والأبراج، النجوم، الأقاليم، الدعوات واسرار الفاتحة والاسم الأعظم، خواص أوائل السور. ويتكلم عن الاختراعات الرحموتية، العزيمة الجلجلوتية، القمقمة، الدعوات المستجابة، الأذكار، قضاء الحوائج الرياضات الروحانية، البدايات والنهايات، وأسماء الله الحسنى وأوقاتها النافعات. وفيه اللطائف التسعة في تأليف القلوب والمحبة وذكر خاتم النبي سليمان، خواص آية الكرسي، فوائد لمقابلة الملوك والحكام والوزراء والقضاة وأرباب المناصب، خواص الأوقاف والطلسمات النافعات، فائدة للزيادة في الرزق [كذا]، وإذا أردت أن تحفظ كل ما تسمع ولا تنساه، عقد اللسان، حفظ المال من السارق، وإذا أردت أن ترمي بالقوس ولا تخطئ في رميك، وإذا أردت أن يحبك كل إنسان، والأوراد، والكثير الكثير من هذا القبيل. وبالكتاب جداول غريبة وأسماء عجيبة ومعلومات مبهمة، وهو في طبعة تجارية رديئة بدون فواصل ولا نقط بين الجمل، وفيه وصفات خطيرة، وشعوذة كثيرة. والشيخ البوني هذا معروف عند المهتمين بالروحانيات والسحر والرمل وما شابه، وله مؤلفات في هذا الميدان كان البعض يبحثون عنها في المكتبات ويقضون الأوقات الغالية في محاولة فك رموزها لتسخير الجن، وبعضهم كان يتعاطى لهذا لشفاء المصابين بالمس ـ حسب زعمهم.
نمادج من الكتاب

الفصل الأول في الحروف المعجمة وما فيها من الأسرار والإضمارات

فصل في ذكر الحروف المعجمة إذ هي أصول الكلام وأساسه وبها يرتفع بناؤه: واعلم أن للأعداد أسرارا كما للحروف آثارا وأن العالم العلوي يمد العالم السفلي فعالم العرش يمد عالم الكرسي وعالم الكرسي يمد فلك زحل وفلك زحل يمد فلك المشترى وفلك المشترى يمد فلك المريخ وفلك المريخ يمد فلك الشمس وفلك الشمس يمد فلك الزهرة وفلك الزهرة يمد فلك عطارد وفلك عطارد يمد فلك القمر وفلك القمر إلى اخر الافلاك والنجوم والطقوس - وهي صفحات طويلة ثم ذ كر استعمالات الحروف من أسماء النجوم مثل [وأما] تصريف فلك الزهرة فله حرف الزاي وله من الأوفاق المسبع وأما تصريف فلك عطارد فله من العدد ثمانية وهو حرف الحاء وله من الأوفاق المثمن [وأما] تصريف فلك القمر فله من العدد تسعة وهو حرف الطاء وله من الأوفاق المتسع وزحل له المثلث المشهور بين العلماء].
فصل الأبواب الثلاثة

يشمل هذا الفصل على شرح الأبواب الثلاثة وهي الكبرى والصغرى والمتصل: إعلم أن الهياكل والتيجان والحراب والأعمدة والسيوف والمنابر والمزاريق والأحراض والكلاليب والكراسي وهي من باب الكبير لولد هب بن الجان مرزبان شاهنشاه أبي الجن فهم للملوك والأمراء والهرامسة والفراعنة والقساوسة والشعابذة * واعلم أن كتاب عصى موسى والحراسة والألوية والنبوذ وهي من باب الصغير لولد فهصد بن الجان مرزبان شاهنشاه أبي الحارث السيارة والعفاريت والبثارة والطوعة والغطارفة * واعلم أن كتاب الإكليل والسحر ولوح الذهب وكتاب الكرسي وكرسي سليمان بن داود والقبة هي من باب المتصل لولد حفطش بن الحارث بن مرزبان شاهنشاه أبي الجن الخدام والكرسي والوساوسة والأخاطفة والأفاطرة والمستمعة ومعرفة كتاب المناخاة بكلام الطاهنشاه أبي الجن وهو من باب الكبير المتصل المقرون فاعرفه وهو على أحد وجهين من درجة في زمام واحد ثم كسر آخرها على أولها درجة بعد درجة مصوبة ومقلوبة وابتدئ الاسم الأول من الصدر ومن المؤخر مثل ذلك واحدا بعد واحد إلى آخر البابين اسم فاسم فإذا تقدم المتصل فخذ بما بعده من الكبير ثم تبعد الباب فاعلم ذلك./هـ....[ ص 366]. [فصل] في شرح الأسماء الحسنى بعد كل نمط أقول وبالله التوفيق : إعلم أن اسمه تعالى الله هو اسم الله الأعظم وهو من الأذكار المفردة العظيمة فمن ذكره 66 مرة بعد صلاة ركعتين في جوف الليل بعد صوم ورياضة طويلة فإنه ينزل عله سيد الرحانيين الملك كهيال عليه السلام وهو من الملائكة التي تجاه العرش وهو حاكم على 66 صفا من الملائك وفي خلوته فإن الخادم يحضر ويخر ساجدا لله تعالى ويقول في سجوده أسماء عظيمة سريعة الإجابة.... فيقول الله تعالى انزلوا إليه واقضوا حاجته فإنه دعا باسمي الأعظم فينزل ومن معه إلى الذاكر ويقول له أيها العبد الصالح اذكر الله تعالى فيذكر فيرى الأنوار تخرج من فيه ويحصل له خشية وسكينة......../هــ....[ ـص 270]. وهذه النسخة طبعت في عام 1318 هجريا في مطبعة بكفر الطماعين بالازهر الشريف على نفقة المرحوم الشيخ الحسينى نقلا عن المخطوطة الاصلية لكواكب السيارة.
فصول الكتاب

يتوزع الكتاب إلى اربعين فصلا ومنها:الفصل الأول : في الحروف المعجمة وما يترتب فيها من الاسرار والإضمارات.
الفصل الثاني : في الكسر والبسط وترتيب الأعمال في الاوقات والساعات.
الفصل الثالث : في احكام منازل القمر الثمانية والعشرين الفلكيات.
الفصل الرابع : في احكام البروج الاثنى عشر ومالها من الإشارات والارتباطات.
الفصل الخامس : في اسرار البسملة ومالها من الخواص والبركات الخفيات.
الفصل السادس : في الخلوة وأرباب الاعتكاف الموصلة للعلويات.
الفصل السابع : في الأسماء التي كان النبي عيسى عليه السلام يحيي بها الاموات.
الفصل الثامن : في التواقيف الأربعة ومالها من الفصول والدئرات.
الفصل التاسع : في خواص أوائل القران والايات والبينات.
الفصل العاشر : في أسرار الفاتحة ودعواتها وخواصها المشهورات.
الفصل الحادي عشر : في الاختراعات والأنوار الرحموتيات، * الفصل الثاني عشر : في اسم الله الاعظم وما له من التصريفات الخفيات.
الفصل الثالث عشر : في سواقط الفاتحة ومالها من الاوفاق والدعوات
الفصل الرابع عشر : في الرياضات والاذكار والادعية المستجابات المسخرات.
الفصل الخامس عشر : في الشروط اللازمة لبعض دون بعض في البدايات إلى شموس النهايات.
الفصل السادس عشر : في أسماء الله الحسنى وأوفاقها النافعات المجريات.
الفصل السابع عشر : في خواص كـهـيـعـص وحروفها الربانيات الأقدسيات.
الفصل الثامن عشر : في خواص اية الكرسي وما فيها من البركات الخفيات.
الفصل التاسع عشر : في خواص بعض الأوفاق والطلسمات النافعه.
الفصل العشـرون : في سورة يس ومالها من الدعوات المستجابات.



ملحق:قائمة كتب السحر العربية



كتب السحر العربية أو الكتب الروحانية هي مجموعة من المخطوطات وكتب المخطوطات التي تم إعادة طباعتها حديثا. تتناول هذه الكتب غالبا أعمال السحر والشعوذة والعديد من الأمور الروحانية كما أن لها رواجها والمؤمنين بمصداقيتها تماما مثل عشاق الفن والشعر ونحوه. اختلفت الآراء الدينية لدى المسلمين والمسيحين وكذلك اليهود حول هذه الكتب وذهب أغلبهم بتحريمها إما لأنها برأيهم كتب ذات تأثير سحري أو لأنها تدخل ضمن القول "مسخطة للرب مضيعة للوقت منفذة للمال".

من هذه الكتب "شمس المعارف الكبرى" والذي يعتبر من أشهرها وأكثرها رواجا في سوق الكتب العربية الروحانية.
بعض الكتب

هنا قائمة ببعض الكتب المستعملة في السحر والشعوذة:شمس المعارف الكبرى.
شمس المعارف الصغرى.
خمائر السرائر الالهية في بواهر ايات الجواهر الفوثية
شرح الملخص في الحيات
الدر المنظوم و خلاصة السر المكتورم
الاوفاق
كشف الكروب
الكهانة العربية قبل الإسلام
كشف الاسرار المخفية
تسخير الشياطين في وصال العاشقين.
السحر العظيم.
المندل والخاتم السليماني والعلم الروحاني.
تسخير الجان لمنفعة الإنسان.
اللؤلؤ والمرجان في تسخير ملوك الجان
شرح العهد القديم.
منبع أصول الحكمة.
مرشد الإنسان إلى رؤية الجان.
السحر الأحمر
البداية والنهاية (ينبغي التفريق بين هذا الكتاب وكتاب ابن كثير "البداية والنهاية" ).
سحر الكهان في حضور الجان.
سحر بارنوخ.
الفتوح الرباني.
اسم الله الأعظم.
سحر هاروت وماروت في الألعاب السحرية.
إغاثة المظلوم في كشف أسرار العلوم.
السر المكشوف في طب الحروف.
رسائل ابن عربي وابن سينا.
منبع أصول الرمل المسمى "الدرة البهية في العلوم الرملية"
الأصول والوصول في علم الرمل.
نهاية العمل في علم الرمل.
بلوغ الأمل في علم الرمل.
مدهش الألباب في أسرار الحروف وعجائب الحساب.
بداية العباد في أسرار الحروف والأعداد.
الولاية الإلهية والعلوم اللندنية.
شفاء العليل وتسهيل العسير في أسرار مزامير داوود.
أحكام الحكيم في علم التنجيم.
البيان في علم الكتشينة والفنجان.
القواعد الفلكية في عمل النتائج السنوية.
سر الأسرار في علوم الأخيار.
الكبريت الأحمر والسر الأفخر والدر الجوهر.
سحر الأنوار وجامع الأسرار.
شموس الأنوار وكنوز الأسرار الكبرى.
مجموعة ابن سينا.
الجواهر اللامعة في استحضار ملوك الجن في الوقت والساعة.
الطب الروحاني للجسم الإنساني.
السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل, المسمى "الجواهر المصونة واللآلئ المكنونة"
مجموعة ساعة الخبر.
رسائل ابن سبعين.
مفاتيح الكنوز في حل الطلاسم والحروف.
الدر المنظوم وخلاصة السر المكتوم
الجفر الجامع والنور اللامع.
الرحمة في الطب والحكمة.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا وسهلا

رحـلات وجـولات ورسائل لا تنـتهى للعقـل والـروح وأحـيانا للجـسـد عــبر نـوافــذ الادراك المعـروفـة والمجهولة تتـخطـى المكان والـزمان تـخـوض بحـار العـلم و تـكشـف أسـرار المـعرفة حربـا علـى الظــلام والتحاقا بالنـور بحـثا عـن الخيــر والجـمـال ووصــولا الى الـحـق