الاثنين، 16 يناير، 2012

أغطية الرأس . الكوفية ، الغتره، العقال والعمامة

عمامة الرسول صلي الله عليه وسلم
رحلة تاريخية
غطّى الإنسان رأسه اتقاء لعوامل الطبيعة القاسية منذ فجر التاريخ واتخذ
غطاء الرأس عند الجنسين أشكالاً متنوعة وفق واقع البيئة، وتطور العادات
والتقاليد. ولعل «العمامة» ـ أو «العِمّة» ـ من أشهر أغطية الرأس المعروفة
في العالم، منذ اكتشف الإنسان القماش واستخدمه لملبسه.لكن من حيث المنشأ
الجغرافي، ترجع غالبية المراجع التاريخية الأصل المشرقي لما يُعرف اليوم
عند العرب والمسلمين بـ «العمامة». فحتى في اللغة الإنجليزية التي ترجمت
إليها كلمة عمامة إلى «توربان» Turban.
فإن الكلمة المترجمة ذاتها (أي «توربان») مقتبسة من كلمة «دلبنت»
Dulband الفارسية التي حرّفت منها كلمة «تولبنت» Tulbent التركية، ومن
تركيا انتقلت إلى أوروبا والغرب فحرّفت مجدداً إلى «توربان».وكانت إحدى
أقدم الإشارات إلى اغطية الرأس قد ظهرت في كتابات الفيدا الهندية القديمة
التي أطلقت عليها مسمى «أوسنيسا».
وفي ما بعد اعتمد قدماء الفرس عادة لف القماش على طنطور كبير مخروطي
الشكل، كما اعتمدت في العصر الإسلامي عادة اللف على الطربوش أو القلنسوة في
 مناطق عدة من مناطق الشرق الأوسط وشمال افريقيا ووسط آسيا. واختلفت أشكال
اللفات والعمائم من منطقة إلى منطقة تبعاً لاختلاف الظروف البيئية، لا سيما  المناخية منها.
ويقال إن العرب أطلقوا اسم «العمامة» (بكسر العين)، عليها، لأنها تعمّ جميع الرأس بالتغطية.
وفي العالم الإسلامي المترامي الأطراف، بما فيه من أقاليم صحراوية وحارة
المناخ أو جبلية باردة، كان لا بد أن يصبح استخدام أغطية الرأس، بمختلف أشكالها وألوانها، مسألة حيوية.
فقد ألّف الأئمة في العمامة رسائل
كثيرة منها: «تحفة الأمة بأحكام العمة»، و«صوب الغمامة في إرسال طرف
العمامة»، و«درر الغمامة في در الطليسان والعذبة والعمامة»، و«جزء في
العمامة النبوية»، و«أزهار الكمامة في أخبار العمامة».
في العالم الإسلامي اختلفت صفات العمامة وأسماؤها، فبينما أسماها العرب
«عمامة» أو «عِمّة»، أطلق عليها الإيرانيون اسم «دستار»، وأبناء شبه القارة
 الهندية اسم «سافا»، بجانب مسميات محلية لأشكال متعددة منها. بمرور الوقت
وتطور الحياة السياسية والاجتماعية، ومع تتابع الدول والنخب الحاكمة،
اكتسبت صفات معينة من العمائم دلالات خاصة.
وقد تحولت في بعض المجتمعات العربية والإسلامية إلى زي رأس محصور بشيوخ
 الدين أو العلماء، في حين اتجه العامة إلى اعتمار الكوفية والعقال (الغترة
 والشماغ)، أو السدارة أو الطربوش التركي أو الطربوش المغربي.وعلى
صعيد لون العمامة، شاعت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي العمائم البيضاء
للعامة وشيوخ الدين، بينما أخذت العمائم السوداء والخضراء ترمز الى
المنتسبين إلى آل البيت، مع العلم أن العمائم السوداء شائعة في مناطق أخرى،
 مثل أفغانستان من دون ادعاء الصلة النبوية.
كما ان ثمة عمائم ذات لفة خاصة مألوفة في أماكن بذاتها، كالعمامة المزركشة
في سلطنة عُمان، والعمائم المختلفة الألوان التي تستحيل في لفتها إلى لثام
كحال عمائم الطوارق في الصحراء الكبرى بشمال افريقيا.
ولا ينحصر الاختلاف بين العمائم في الشكل أو اللون، بل يشمل
أيضاً الحجم، ولعل أكبر العمائم تلك التي ظهرت في أيام السلطنة العثمانية،
قبل أن يهجرها الأتراك لصالح الطربوش في النصف الثاني من القرن الميلادي
التاسع عشر. أيضاً صار للعمامة رمزية خاصة في العديد من المجتمعات العربية
والمسلمة.
ففي العراق مثلاً، للعمامة، وكذلك للعقال، حظّ متميز في معايير الشرف
لدى العراقيين، سُنّة وشيعة، عرباً وكرداً. وبالتالي فإن سقوط العقال أو
العمامة عن رأس من يعتمرهما يلحق به عيبا كبيرا، يبعث في نفس الشريف منهم
الغضب والألم.
لذلك تقضي أعراف القبائل والعشائر العراقية وتقاليدها بفرض عقوبة قاسية
 تصل أحياناً إلى حد القتل، أو فرض غرامات باهظة، على من يتعمد إسقاط عمامة
 أو عقال من على رأس آخر، بحيث تكون هذه العقوبة رادعاً، مع إلزام المعتدي
برد الاعتبار لصاحب الحق على الملأ صوناً لكرامته التي أهينت.
رمزية العمامة للشرف والرجولة تشكل عنصراً أساسياً أيضاً من حياة
السيخ. فالعمامة السيخية ـ التي تسمى «دستار» ـ فرض واجب على كل بالغ، وهي
تلعب دوراً مباشراً في تغطية شعره المحظور عليه قصه. أيضاً ثمة عمائم أخرى
مألوفة في الهند، أشهرها العمائم الراجستانية، نسبة لولاية راجستان
والمناطق المحيطة بها في شمال غربي البلاد.
وهذه العمائم المتنوعة الأشكال والأحجام يدعوها الراجستانيون «باغ» أو
«سافا». ثم هناك عمائم إقليمي ميسور وكوداغو، في ولاية كارناتاكا بجنوب
الهند، ويدعوها أصحابها الـ «بيتا» الميسورية وهي تلبس في المناسبات الخاصة
 كحفلات الزفاف.

وفي السودان، تعتبر جزءاً من الزي التقليدي. فالسودانيون يشتهرون
بارتدائها بيضاء وتسمى باللهجة العامية «العِمّة» (بكسر العين)، ويتراوح
طولها ما بين 4 و5 أمتار ويكون ارتداؤها بلفها كلها حول الرأس بعد وضع
الطاقية (القلنسوة أو العرقية) عليه.
ويرى المؤرخون أن العمامة، التي تشتهر بصورة خاصة في شمال السودان
ووسطه، دخلت البلاد مع بدء الهجرات العربية قبل نحو ألف سنة، وتطورت حتى
تتلاءم مع مناخ السودان الحار لحماية الرأس من الشمس الحارقة، ولقد اشتهرت
في الماضي الطاقية ذات اللون البرتقالي الفاقع اللون، إلا أن السائد الآن
هو الأبيض، إلى جانب اللون الأخضر بالنسبة الى الصوفيين.وفوق الطاقية تلف
العمامة حول الرأس، غالبا بطريقة غير منتظمة. المطلوب ممن يلفها أن يمسك
بطرفها الأول بيده اليسرى ويثبته ويستمر فى لفها حول رأسه الى أن تنتهي
بحشر طرفها الأخير فى الوسط.
كوفية
غترة بيضاء
الكوفية أيضاً تعرف بالغترة, الشماغ, حطّة, مشدة, غترة هي لباس للرأس يتكون من قطعة قماشية تصنع بالعادة من القطن أو كتان ومزخرفة بالوان عديدة أشهرها اللون الأحمر والأبيض والأسود والأبيض، مربعة الشكل ويتم ثنيها على الغالب بشكل مثلث وتوضع على الرأس.
تاريخ الشماغ
يعتقد بإن كلمة (شماغ) بحد ذاتها تعود إلى كلمة تركية: yaşmakالتي تعني (الشيء المربوط). إلا أنه وبالتأكيد كانوا العرب قد لبسوها قبل احتكاكهم بالاتراك. يعتقد باحثون في الملابس التقليدية للشعوب بإن النمط المستخدم في توزيع اللالوان (الاحمر والأبيض) أو غيرهما يعود إلى حضارات ما بين النهرين القديمة ويعتقد أنها هذه الانماط اللونية قد استخدمت محاكاة لشبكات صيد السمك أو إلى سنبلة القمح والحنطة.
القماش
الاشمغة المتوفرة في الأسواق تصنع من أحد أصناف الخيوط التالية:
خيوط قطنية بالكامل (100% قطن)
خليط من خيوط القطن والبوليستر
خيوط بوليستر 100%
وتعد الخيوط القطنية أفضل الخيوط لصناعة الشماغ لمظهرها وأداءها المميز وما يجعل من الشمــاغ فاخراً وعالي الجودة هو مواصفاته الأساسية التالية:
100% قطن صافي
قطن طويل التيلة
خيوط قطنية محررة
خيوط قطنية محروقة السطح
خيط مزوي
هناك الكثير من العوامل التي تحدد جودة الشماغ والغترة من أهمها التالي:
الخامة السيئة للشماغ ونوعية الخيوط المستخدمة
الشطط وعدم تطابق الاطراف عند الشراء أو بعد الاستخدام والغسيل
نضوح اللون الاحمر (للشماغ) عند الغسيل (صباغة سيئة)
اصفرار الشماغ بعد الاستعمال
الكرمشة والتجعد عند لبسه
زوال لمعة الشماغ بعد الغسيل
ثقل وزن الشماغ
عدم وجود دقة في النسيج
تسمية الشماغ في الدول العربية
يدعى الشماغ العربي في عدة دول في شمال جزيرة العربية - اي المشرق العربي، بالكوفية أو الحطّة (وخاصة في بلاد الشام)، بينما يدعى باسم شماغ في منطقة الجزيرة العربية والاردن والعراق.
الشماغ عادة يتكون من قماش أبيض من القطن الرفيع وعليه نقوش مستطيلة أو مربعة الشكل بلون احمر (وهو المعتاد في السعودية ودول الخليج العربي وبادية الأردن والعراق وسوريا)، اما النقشة باللون الاسود فهو الدارج في فلسطين والعراق.
اماالغترة فهي بيضاءاللون بدون نقوش عليها.وتكون عادة اخف كثيرا من الشماغ
الكوفية رمز لثقافة المقاومة
أصبحت الكوفية البيضاء المقلمة بالأسود اليوم، رمزا وطنيا يرمز لنضال الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
  الكوفية الفلسطينية
الكوفية الفلسطينية، تعرف أيضا بالسلك أو الحطة. بلونيها الأبيض والأسود تعكس بساطة الحياة الفلاحية في قرى فلسطين, كما الألوان الترابية لملابس الفلاحين هناك بعيداً عن ألوان حياة المدينة المتباينة والمغتربة عن بعضها.
اعتاد الفلاح أن يضع الكوفية لتجفيف عرقه أثناء حراثة الأرض ولوقايته من حر الصيف وبرد الشتاء، ارتبط اسم الكوفية بالكفاح الوطني منذ ثورة 1936 في فلسطين، حيث تلثم الفلاحون الثوار بالكوفية لإخفاء ملامحهم أثناء مقاومة القوات البريطانية في فلسطين وذلك لتفادي اعتقالهم أو الوشاية بهم، ثم وضعها أبناء المدن وذلك بأمر من قيادات الثورة آنذاك وكان السبب أن الإنجليز بدؤوا باعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم انه من الثوار فأصبحت مهمة الإنجليز صعبة باعتقال الثوار بعد أن وضعها كل شباب وشيوخ القرية والمدينة. فقد كانت الكوفية رمز الكفاح ضد الانتداب البريطاني والمهاجرين اليهود وعصاباتهم واستمرت الكوفية رمز الثورة حتى يومنا هذا مرورا بكل محطات النضال الوطني الفلسطيني.مع انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في النصف الثاني من ستينات القرن الماضي كانت الكوفية مقرونة بالفدائي كما سلاحه وكان أيضاً السبب الرئيسي لوضع الكوفية إخفاء ملامح الفدائي.
منذئذن اقترنت الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين ونضال شعبها، قوي هذا الاقتران أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987***** وصولا" إلى الانتفاضة الثانية عام 2000. فحتى الآن ما يزال المناضلون يضعون الكوفية لذات الأسباب وذات الأهداف التحررية التي وضعها من أجلها الثوار عام 1936.
مشاهير عالميون استخدموها
الممثل تشارلي شين لبسها في فلمه Navy SEALs عام 1990. وفي فيلم انديانا جونز Indiana Jones and the Last Crusade الممثل هنري جونز لبسها في نهايه الفيلم. وفي برنامج توب جير الممثل Jeremy Clarkson لبسها في إحدى الحلقات. ومغني الراب المشهور كانييه ويست Kaney West في فديو كليب بوت اون مع يونغ جيزي young jeezy. في فيلم المومياء the mummy 1999 الممثل Beni Gabor لبسهاباللون الاخضر. المغني كريس براون Chris Brown مغني الار اند بي لبسها في فديو كليب نو اير No Air مع جوردن سباركس Jordin Sparks. المغني الأمريكي لوب فياسكو Lupe Fiasco مغني الراب يظهر في موقعه وهو يلبسا. والممثل روب شنايدر في فلم Click وغيرهم من الممثلون مثل شارو خان. ولبسها كذلك المغني اللبناني راغب علامة في كليب "سر حبي.. إلخ
اللبس الرسمي للمجتمع في الجزيرة العربية
لم يكن الشماغ سابقا غطاء الرأس المفضل لدى الشباب في السعودية والخليج . بل كان ارتداؤه يكاد يكون حكرا على الكبار في السن او الذين تعدوا مرحلة الشباب . ولكن منذ منتصف السبعينات تقريبا ومع دخول انواع جديدة من الاشمغة واستعمال القطن الممشط في تصنيعها مما اكسبها طراوة ونعومة ولمعانا، اصبح الشماغ جزءا لا بد
منه بالنسبة لكل من يهتم  بأناقته في أي عمر كان وغطاء الرأس الذي يميزه
سبب اللون الأحمر  بحسب روايات بعض شيوخ البدو
عندما جاء المستعمر الانجليزي إلى بلاد المشرق العربي والجزيرة العربية .. كانوا يتناولون طعامهم على طاولات ويفرشون تلك الطاولات بقطعه من القماش المقلمة .. أو المربعات الملونة
وكان يقوم بخدمتهم بعض العرب.. و أهدوا العرب الذين يخدمونهم تلكـ القطع ووضعها العرب على رِوسهم لتقيهم حرارة الشمس .. واسم المستشرق الانجليزي (شماقر )
ويعتقد الشيخ العجلان أن الشركات الأجنبية التي كانت تصنع الشماغ استوحت لونه الأحمر من الطربوش التركي ذي اللون الأحمر كما دخل عامل كون هذا اللون مفضلا في الصحراء لأنه واضح ولافت للنظر ويمكن أن يشاهد من مدى بعيد ..
و يقال أيضا أن الجنرال البريطاني جلوب باشا (مؤسس الجيش الأردني الحديث) هو الذي عمم الشماغ المرقط بالأحمر على أفراد الجيش  الأردني كجزء من الزي الرسمي وهكذا انتشر بين عرب الجزيرة العربية ..
وتعتمد جودة الشماغ على نوع القطن المصنوع منه وجودة النسيج، ودرجة البياض، إضافة إلى مدى إرتكازه على الرأس ، أما في أيام الشتاء فيفضل العرب شماغ الكشمير (الصوف) وهو عادة متعدد الألوان
أما عن عملية تصنيع الشماغ فتمر بعدة مراحل كإبداع التصاميم واختيار أفضل الأقطان وتحديد طريقة غزلها وصبغها وآليات نسجها
تاريخ الشماغ :
 يرقى الشماغ في تاريخه إلى سنين بعيدة فهو امتداد للعمامة العربية التي عرفت من زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ويمكن تحديد عمر الشماغ تقريبا مع انفتاح التجارة العربية على الأسواق الخارجية والتبادل الذي كان يتم عبر الموانئ الصغيرة على الخليج وللشماغ علاقة متممة لعلاقة العمامة مع الطبيعة وإنسان الجزيرة العربية فهو يقيه قيظ الشمس وكذلك قر البرد . ومن هنا اصبح الشماغ البديل للعمامة في زمن لم تكن فيه وسائل الراحة التي نعرفها اليوم متوفرة وأضحى تراثا توارثته الأجيال جيلا بعد جيل.
 والشماغ تسمية تركية الأصل , أي ما يشد على الرأس وهو مثل الغترة إلا أنه أخشن ويصنع من القطن أو الكتان أو خليط بينهما ويكون سميكاً وألوانه الأحمر والأسود والأخضر والبني.
ينفق معظم السعوديين، ويشترك معهم بعض الخليجيين، بعضا من وقتهم اليومي في إصلاح هيئة الشماغ أو الغترة فوق رؤوسهم، كلما دعت الحاجة إلى ذلك، لكونه جزءا من اللباس الرسمي يطلب ارتداؤه في معظم المرافق الحكومية وبعض المنشآت الخاصة، للدلالة على الهوية الوطنية وتوحيدا للزي.
 وعادة ما يحمل السعوديون الشماغ أو الغترة فوق رؤوسهم أثناء فترة العمل أو مراجعة الدوائر الحكومية وخلال المناسبات الاجتماعية الرسمية. وفي بعض المناطق السعودية تندر رؤية سعودي لا يلبس شماغاً أو غترة فوق رأسه. وفي مناطق أخرى يتحرر معظم السعوديين من لبس الشماغ بعد الخروج من حدود المباني الحكومية التي تمنع دخولهم حاسري الرأس.
 ويعد الشماغ، إلى جانب الغترة، جزءا مميزا لهيئة السعودي وشكله الخارجي، وبالتالي فإنه يدخل في تكوين الشخصية أو «الكاريزما الخاصة بها»، حيث يتيح الشماغ في كثير من الأحيان التكهن بطبيعة الشخص، سواء من خلال لون الشماغ أو طريقة لبسه.
 يفضل بعض السعوديين لبسه لتغطية المساحات الخالية من الشعر وحماية لفروة رؤوسهم العارية من أشعة الشمس، وبعضهم الآخر يلبس الشماغ من أجل تغطية شعرهم الطويل جدا، وربما لتحاشي أعين الناس، أو تحاشيا للمساءلة»، مضيفاً أن الشماغ يفيد في مسح الأنف في الحالات الطارئة التي لا تتوفر فيها «المناديل»:D ، فيما يلبسه معظم السعوديين من أجل العادة فقط.
وقام أحد مرتادي الإنترنت برسم كاريكاتير عن طريقة لبس الشماغ في السعودية، من خلال 15 وضعاً، جميعها مختلفة، وعنون الكاريكاتير بـ«دراسة شخصيات»، مع تسمية كل طريقة للبس الشماغ باسم معين:
وفي المقابل، تلجأ شركات صناعة الأشمغة والغتر لتطوير الشكل واللون والمواد المستخدمة. ومنذ ما لا يقل عن خمسة أعوام تحركت صناعة الأشمغة وتوالت المنتجات على الأسواق المحلية في السعودية، والتي عادة ما تسبق فترة الأعياد والدراسة، على اعتبار أن شريحة كبيرة من السعوديين يحرصون على اقتناء شماغ أو غترة قبل كل عيد أو عام دراسي.
وثق بحث لنادي تراث الإمارات غطاء الرأس في التراث الشعبي العربي، حيث تناول تاريخ أغطية الرأس، سواء الرجالية أو النسائية، في الحضارات القديمة والحديثة و اكد هذه البحث بأنة الغترة و العقال و الدشداشة هو الزي الرسمي لعرب سواحل الخليج بضفتية .
وبالإشارة إلى أغطية الرأس التي استخدمها الرجل الإماراتي عبر الزمن، تطرّق الكتاب الذي ألفّه محمد رجب السامرائي إلى أنواع مختلفة، من بينها العقال الأسود الذي يستعمله الرجال حالياً بديلاً عن عصابة الرأس التي استخدمت سابقاً، وهو عبارة عن محيط طوله حوالي 35 سم من الصوف لم يعرف إلا في بداية هذا القرن العشرين، ويكون على هيئة حبلين طويلين لهما نهايتان تدخل إحداهما في ما يشبه العقدة لتثبيته على الرأس ويصبغ العقال باللون الأسود، وتظهر في بعضه ألوان مختلفة.
وثمة أنواع من العقال، بحسب الكتاب، من بينها الشطفة والذي يُصنع من الصوف، إلاّ أنّ مُحيطه يضم عدداً أكثر من العُقَد، تبلغ 8 أو 12 عُقدَة أو أكثر صغيرة الحجم، وقد كثر استعماله في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين خاصة في العراق والكويت والبحرين، ومن ألوانه المستعملة في الإمارات اللون الأسود، وهو الغالب والمستعمل، إلاّ أنّ العُقَد تُغَطَّى عادَةً بالزري أو بخيوط الذهب أو أن تُغَطَّى المسافات بين العُقَد بالزري أو الذهب وتُترَك العُقَد بلونها الأسود، وكذلك عُرفت أنواع باللون الأبيض فقط، وأقدم الصور التي تمّ العثور عليها لاستخدام الشطفة تمثل أهل العراق والكويت، ثم انتشر لبسها في منطقة الخليج العربي كلها، عدا عُمان، وعُرف جمعان ودرويش من صُنّاع الشُطَف خلال الربع الأول من القرن الماضي في دبي.
أما بالنسبة للغترة، فيعود أصلها إلى الغتراء، ويعني ما كثر من الأكسية، جمع كِساء، وهي أحد ألبسة الرأس، وعرفت عند أهل الإمارات قديماً باسم “دسمال” أو “سُفرة”، وتلبس بوضعها منفردة فوقه أو يوضع فوقها العِقال لتثبيتها، ويرتدي سكان الإمارات الغُتر البيضاء الدقيقة مع سكان دول الخليج العربي وسواحل إيران، وهي مع العِقال والدشداشة الزي الرسمي للرجال فيها، وهناك الغترة البيضاء المُجَوتَة نسبة إلى مادة “الجِويت”، أو كما تعرف محلياً بالجِويتي، أو بالنيل وهي الصبغة التي يميل لونها إلى الأزرق الفاتح السماوي التي تُضفي لوناً إضافيا وتمنح الدشداشة ذات اللون، وهناك الغترة المخورّة أحد أنواع الغُتر المعروفة في الإمارات المزخرفة أو المطرزة.
وثمة أنواع أخرى من الغتر مثل غُترة تعرف بـ”أم قلم”، وأكثر من يستعملها هم الشباب، وهي صاحبة الإفريز من لون مضاف معين مطبوع كأن يكون أسود أو بُنِياً أو أخضر فاتحاً على شكل مستطيل يحيط بالغترة من جوانبها الأربعة وبعرض سنتيمتر واحد إلى أربعة سنتيمترات تقريباً، إضافة إلى الغترة العراقية، والتي استخدمها الغواصون أثناء رحلة الغوص في عَرض مياه الخليج العربي، أو لاستعمالها أيام الشتاء لتقيهم البرد القارس.
ويشير الكتاب إلى أن الرجل الإماراتي قد استخدم الشال أيضاً، وهو غترة من الصوف الثقيل أكبر من الغترة العادية البيضاء قليلاً في المساحة، وغالباً ما تكون هذه الغُتَر ذات زخارف مشغولة بالإبرة من الصوف أيضاً، لكنه لم يعد يستخدم اليوم على العكس من الماضي، حيث استخدمه الرجال الطاعنون في السِنِّ، بوضعه تحت العقال أيام الشتاء الباردة، ومن أنواعه: شال ترمه، والترمه الصوف المأخوذ من التيس – ذكر الماعز.
أما بالنسبة للشماغ، وهو لفظة تركية الأصل تعني ما يُشد به على الرأس، فقد استخدمه أهل دول الخليج العربي وفي العراق وبلاد الشام، وقد ابتكر الشماغ أو اليشماغ، كما يلفظ في العراق، لأول مرة في مدينة بغداد، عن طريق أحد الحاكة واسمه موسى كراده عام 1915 م، والشماغ واحد من أنواع الغتر، إلاّ أنّه أخشن منها وطوله بطول وعرض الغترة العادية البيضاء نفسه، ويصنع من القطن أو من الكتان أو يكون مخلوطاً بالقطن والكتان معاً، ويكون سميكاً وبألوان منها الأسود والأحمر والأخضر والأزرق والبُني.
ويستعمل الشماغ في الإمارات في فصل الشتاء، وأغلب الألوان المستعملة محلياً للشماغ هو اللون الأحمر، ولقد لبسه أهل البلاد، خاصة في الشارقة، فيما سمي بالمَحْرَمَة، الغطاء الحريري للرأس، والذي يلبس بوضع أحد الحدود المستقيمة على الرأس حتى ما قبل الجبهة، ويكون حدّاها الرفيعان بالخلف، بعد إدخال الضلعين المتناظرين للمربع خلف الأذنين، وتكاد أن تتشابه طريقة لبس المحرمة مع طريقة لبس الفراعنة لها في مصر القديمة.
إلى ذلك، تعتبر القحفية من أغطية الرأس الرجالية في الإمارات، وتسمى الكوفية في عدد من الدول العربية، ويرجع أصلها إلى أنها عربية مقتبسة في الأصل من اللغة اللاتينية، والرأي الثاني، وهو الأرجح أنّ الاسم كوفية جاء نسبة إلى مدينة الكوفة في العراق، ويذكر أن أحسن من كان يصنعها هم أهل الكوفة أيام الخلافة العباسية، ويحرص أهل الدولة على لبس القحفية أثناء خروجهم من البيت، حيث تساعد عند وضعها على الرأس تثبيت الغترة والعقال أو الشماغ أو العمامة على الرأس.
العقال
 كلمة اتت من عقال الناقة
وعقال الناقه عبارة عن حبل يلف على شكل دائرتين تقريبا ويوضع في ركبة البعير أو الناقة ليمنعه من المشى
وإذا ركب عليه صاحبه أخذ العقال ووضعه على رأسه حتى يصل إلى المكان الذي يريده ثم ينيخ الناقة
ويضع عقالها مرةأخرى في ركبتها
واجه الفارس العربي والبدوي بصفة عامة الرياح والعوامل الجوية خلال رحلاته وتنقله فكان من الطبيعي أن يستخدم أقرب الأشياء وهي عقال الناقة لتثبيت غطاء الرأس وخاصة إذا انشغلت يداه في قتال أو عراك .
ومع مرور الوقت انتقل العقال من الناقة الى الناس
تعــريف العقال
هو الذي يلبس على الرأس أو كما يقولون هو تاج العرب .. صنع من خيوط صوفيه ملتوية ، ويعتبر من متممات لباس الرجل . وقد اشتهر بلبس هذا العقال كل من دول الخليج وبلاد الشام والعراق ، وتوارثوه من أجدادهم الأولين ،
تأريخ العقال
يعتقد أن مضمون استخدام العقال يعود إلى آلاف السنين حيث كان يستخدم من العرب لعقل الإبل أي ربط يديها من الأمام فصار كل عربي يملك إبلا يستخدم العقال لعقل الشريد منها بالعقال ومن هنا أصبح زياً تقليديا يتوارثه الأجيال ، وكانت تستخدم العصابة فبل ذلك لتعقل بها الكوفية علي الرأس ثم تطور للعقال الموجود حاليا .ومن المؤكد أنه يستعمل في بلاد المشرق العربي بينما لا تستعمله بلاد المغرب العربي والبدو يستعملونه بصفة عامة ولكن بدو شمال أفريقيا والصحراء الكبري لا يستعملونه ويستعملون العصابة القماشية وهذا كاف للرد علي من يدعي علاقة العقال بسقوط الأندلس فلو صح هذا لكان أوجب الناس بلبسه أهل المغرب والجزائر .وبدو شمال لأفريقيا .
 الا أن العقال كان ولا زال عربيا خالصا وتاريخيا المعلومة العلمية الدقيقة التي تؤكد بأن الأبحاث الأثرية التي وجدت في بعض مناطق المملكة العربية السعودية وجدت بان أهل المنطقتين الشمالية والجنوبية تحديداً قد اعتمروا العقال في العصر الحجري وعرفوا بأغطية الرأس والملابس الطويلة والقبعات، وذلك قبل ( 3000- 3500) سنة وان قبائل البدو في جنوب الطائف وعسير قد استخدموا الحلي في تجميلها وزخرفتها كما تؤكد المصادر التاريخية ايضا ان بداية تطور العقال كان في وائل القرن الرابع عشر قبل الميلاد وقد تكون على مر القرون وأصبح قريبا من الشكل المعاصر بعد ان كان اشبه برباط يربط على الرأس فوق طاقية مطرزة ويعقد من الخلف ويتدلى أطرافه من خلف الرأس ومن ثم تغير تصميمه بعد الفتح الإسلامي وتغير بسبب قرب الشبه بينه وبين العصائب النسائية ولدرء تشبه الرجال بالنساء، يقول عبدالله بن مبارك " 70سنة": بأن العقال اليوم يختلف في تصميمه عن العقال قبل 70- 60عاماً مضت كان هناك العقال المقصب بألوان الذهب وهو مربع الشكل ولا يلبسه الا من هم من علية القوم مثل شيخ القبيلة او أميرها وذلك ليميزه عن غيره من الناس، كما ان الناس يرتدون اللونين الأبيض والأسود على حد سواء، وختم عيسى العتيبي 50سنة رأيه عن العقال قائلاً: اننا نتفق بأن العقال زينة وهيبة وتراث، ولكن لا ننسى بأن الخليجيين حولوا هذا الزي في أوقات الحاجة الى أداة للدفاع عن النفس فهم يستخدمون العقال للضرب والتأديب والتخويف والتهويش، فالأب في المنزل يستطيع ان يخوف ابناءه بمجرد ان يلوح بالعقال او يرفعه من رأسه، كما ان رمي العقال في بعض المناسبات على بعض الشخصيات يعتبرا عند القبائل العرب تعبير عن الحب والاحترام او على الانتخاء بهم لما لهم من مكانة المهمة.

ويسمي العقال، في العراق وفي اللهجة العراقية "العكال".
ويختلف نوع العقال الذي يلبس في المنطقتين الغربية والشمالية من العراق عن العقال الذي يلبس في الفرات الأوسط والجنوب وهذا الاختلاف يعود إلى نوع البيئة والطقسالجوي لهذه المناطق ، أما صناعته فتغيرت عن السابق بسبب التطور في صناعة الخيوطالمستخدمة في صناعة العقال كما يعتمد على مربي الأغنام والمواشي في تهيئة الموادالأولية لصناعة العقال إذ يشتري الصوف الخالص يغزل باليد حتى يكون جاهزا للعملويهيئ الجسر وهو القاعدة التي يرتكز عليها العقال ثم يغلف بالخيوط السمكية وهومصنوع من مجموعة من خيوط الغنم ويكون ذا سمك اكبر الشرجية من المصنوع في المناطق الغربية ويكون أيضا ذا شعرورة كثيفة ويرتديه سكان جنوب العراق وشرقه الذين لايستغنون عنه أبدا لأنه مكمل للباس العربي الأصيل وهم يفتخرون بذلك يقول السيد عبدالنبي أبو (العقل) وهو من أقدم الحرفيين في صناعة العقال ويعمل في سوق العرب فيكربلاء المقدسة انه اقل سمكا من الذي يستخدمه سكان الجنوب ولا يوجد فيه شعر ظاهروهنا أنواع من العقال الذي يلبسه الشيوخ والأعيان من سكان المنطقة ويحرصون على طلبصناعته بدقة وتأن واستخدام افخر ما هو موجود من الخيوط المستخدمة فيه ويشمل شيوخ الجنوب العراقي والمناطق الغربية أيضا . ونتيجة التطور الذي أصاب صناعة المنسوجاتاتجه أكثر صناع العقال العربي على الاعتماد على هذه الخيوط المستوردة
الأدوات المستخدمة في صناعته
التساءة : خشبة بطول 150 سم بمسندين لصنع البطانة ولف وجه العقال .   المبرم :أشبه بالمغزل بطول مضاعف لبرم الخيوط . * المدقة : من الخشب لتعديل العقال وإحكاماستدارته . * القالب : لقياس العقال وتعديله . * الفرشاة : من الحديد لتنظيف وجهالعقال . إلى جانب الإبرة والمقص والمشط
 أما مراحل صنع العقال فهي كالأتي : بعدأن ترسل جزة الماعز إلى الغازلات واستلامها بهيئة خيوط وتلك خاصة بوجه العقال لاببطانته اذ ان البطانة تصنع من الصوف وخيوط الستلي ثم تأتي مرحلة لف خيوط الماعزعلى البانة بعد صبغها باللون الأسود وبعد اكتمال تلك المرحلة نصنع العقال حولالقالب لتعديله وإحكام استدارته بواسطة المدقة بعدها نستخدم الفراشاة لوضع أللماساتالأخيرة عليه ثم تمشيطه بعد نثر بضع قطرات من الماء لإبراز هالة من الشعر لإظهارهبصورة أجمل لإضفاء طابع جمالي (الكراكيش)
اشارت الرقم الطينية السومرية والبابلية الى استخدام اليشماغ منذ ذلك الوقت وكانالصيادون يضعون شبكة صيد الاسماك على رؤوسهم للتعريف بمهنتهم.
ما هي المواد الاولية التي تستعمل في صناعة العقال
اغلب المواد التي نستعملهافي الصناعة هي من صوف الغنم النظيف لاجل الحصول على خفة في الوزن وخيوط اخرى منالنايلون سوداء اللون اما الغزل الثاني فيستعمل نوع من المرعز مصنوع من شعر الماعزالناعم وبمواصفات خاصة ونستعمل قالبا مصنوعا من الخشب لغرض ضبط قطر العقال اماالغزل فيتم صناعته على النوال وهي قطعة من الخشب مقسمه الى ثقوب ويربط عليه شفتينمن الحديد ويتم اخذ قياس العقال على اساس طبيعة الوجه والقامة والعمر
انواعه:-
العقال الفراتي
حيث يمتاز بالغلظ وقياساته تكون صغيرة وتيله عالية ويرتدي هذا النوعمن العقال الشباب في منطقة الفرات الاوسط
العقال الحمزاوي وهو من الانواعالمعروفة على مستوى العراق ويمتاز بصغر حجمه ورفعه ويمكن ان تعرف المنطقة التي ينتمي اليها الشخص من لبسه لهذا العقال اما عقال المنطقة الجنوبية الذي يلبسه ابناءمناطق سوق الشيوخ والناصرية يكون غليظا وذا شعره متوسطة ويمتاز بكبرقطره.
والعقال البغدادي (الكظماوي) يكون واسع القطر ويستعمل فيه شعر الماعزالعراقي. وعقال الامارة يمتاز باللون الابيض عكس باقي الالوان المعروفة
في حين العقال الزبيري يمتاز بخيوط ملفوفة تشبه العقال الخليجي ويلبس تحته اليشماغالاحمر ويعرف بعقال (الطمس).
وفي منطقة الخليج العربي يعود تاريخ العقال الىالقرن التاسع عشر وقبلها كانوا يرتدون (العصابة).
حيث كان العقال عبارة عنمجموعة من الخيوط تلف حول الراس تعرف باسم (الحزام) وهو الحبل الرفيع الذي يحزم بهالبعير ومصنوع من الوبر ويصبغ باللون الاسود.
وما زال بعض الخليجيين يستعملونالحزم كلباس للراس ومصنوع من الليف.
العقال الابيض فما زال بعض الاشخاصيرتدون هذا النوع والمعروف لدى سكان الامارات ويلبسه القادمون من الحج والامراء وهولباس المسلمين من اهل السنة لغرض ان يميزوا انفسهم عن بقية الطوائف.
الشطفة وهو عقال سوري مطرز
(
الخوار) اي العقال المقصب ويلبس هذا النوع في مناسباتالزواج وعقد القران وعند الطبقة الغنية المترفة ليحاك عليه عقد من ذهب وخيوط منالحرير الخالص الابيض غالي الثمن والعقال الاسود وهو النوع الشائع في كافة الدولالعربية ما عدا اليمن وعمان.
العقال النسائي وطريقة حياكته بسيطة جدا ونادرا ما تجد نساء يرتدين العقال ويشاعلبسه بين المسنات فقط اما غير ذلك فيستعمل كوسيلة للعلاج من صداع والامالراس.
واغلب المسنات اللاتي يرتدين هذا النوع في منطقة الحمزة الشرقي
اعراف تخص لبس العقال
لكل من هذه الكلمات مفهوم وعرف اجتماعي خاص تبعا لطبيعة الحال سحبته من الراس تعنياهانة ويصل فيها الحكم لدرجة القتل وسقوطه عن طريق السهو لا يعني شيئا لكن الرجلالذي يسقط عقاله من راسه ينتابه الخجل ، واخذ العقال من الراس ايضا اهانة ويقصد بها (التفريعه) ويعتبر هذا التصرف تهديدا من الغريم وان في رقبته دينا لم يسدده، اماوضع تنكيس العقال فهو تعبير عن حال الحزن الشديد اذا كان الموقف فيه فاجعه او انهناك ثارا لم يؤخذ اما رمي العقال على الطرف الاخر هو مطلب يجب التنفيذ ولا يرمىالعقال الا لمن كان له وجاهه وسمعه طيبة وسيرة حسنة
أهميته المعنوية
العقال في السابق كان له أثر كبير في إنهاء الخلافات التي تنشب بين الناس ، وهو إشارة قبول أطراف النزاع بالصلح مهما كان الحكم , فعندما يقع الاختلاف يبادر احد المتنازعين باللجوء إلي أحد أفراد القبيلة أو أكثر ويطرح عقاله الذي هو عبارة عن مبلغ مالي أو شي عيني مهم مثل السلاح وغير ذلك ، ليتوجهوا بعد ذالك للطرف الثاني الذي يقوم بدوره بوضع عقاله كما فعل الأول ، وقد يطرح العقال عند حدوث خلاف بين القبائل حتى يتم إنهاء الخلاف ، ومن هنا نجد أن العقال كان ذو أهمية عظيمه ، ومما يدل على ذلك كثرة القصائد الشعرية التي نظمت فيه والتي تشير لمدلولات العقال سابقا ومدى أهميته ، ومن مهامه المعنوية أنه العقال مرتبط بالتقاليد العشائرية، فعند موت احد الأشخاص لا يرتدي أشقاؤه العقال طوال أيام مجلس العزاء ، تعبيرا عن الحزن على فقيدهم وكذلك لا يلبس العقال الرجل الذي تقوم أبنته أو أخته بفعل يسئ إلى سمعة العائلة ، لكنه يعود إلى ارتدائه بعد قتل الفتاه من قبل احد أفراد العائلة غسلا للعار ، لذلك يصر الرجل بعد مقتل الفتاة على أن يراه الجميع وهو مرتد عقاله، فيفهموا إنه غسل عاره وأنه عاد ليكون جديرا بالاحترام ، وقيل أن التقليد عند البعض أن الأب لم يكن يضرب أولاده بالعصي لتأديبهم إذا ما أخطئوا ، فالعصي للحيوان ، بل يضربهم بالعقال لتأديبهم وعدم إذلالهم في الوقت نفسه ، وقيل أن إمالة العقال إلى مقدمة الرأس كان دلالة على الحزن أو وقوع أمر جلل ، فهو يشبه تنكيس الدول لأعلامها عند موت أحد الأشخاص البارزين ، وتعد إمالة العقال إلى الخلف بدرجة كبيرة دلالة على الكبرياء وقوة التحمل ، أما إمالته إلى احد الجانبين فتشير إلى الاعتداد والثقة بالنفس ، ويقال أن العقال لا يجوز سقوطه على الأرض ، ويمكن أن يسقطه صاحبه أمام شخص وجيه عندما يطلب منه حاجة مهمة ، ومعنى هذه الحركة إن كرامتي بين يديك وتستطيع أن تردها لي بتلبيتك طلبي ، وفي العادة يقوم الشخص الآخر بحمل عقال الرجل وإعادته إلى رأسه في أشارة إلى أن كرامتك محفوظة وطلبك مجاب ، إلى آخر ما للعقال من أمور معنوية قد تختلف من قبيلة إلى قبيلة أخرى ، أو من دولة إلى دولة أخرى ، ولكن المهم في عرفهم أن للعقال أهمية عظمى قد تلاشت بعضها .
الــــــــــــوان العقال
ألوانه التي اشتهرت بين الناس ثلاثة هي :
1-
الأسود 2- الأبيض 3- الأحمـــر
أنــــــــواع العقال
1-
الخـزام :
الخزام لغة : حبل رفيع يخزم به الناقة والبعيـر، غير أنـه كنوع من أنواع العقل كـان يصنع من الصوف أو الوبر على شكل حبلين طويلين ، لهما نهايتان تدخل إحداهما فيما يشبه العقدة لتثبيته على الرأس ،ويصبغ باللون الأسود ، ولا يزال بعض المسنين من البدو يستعملون حبلاً من الليف تربط به الغترة على الرأس .
2-
العقـال الأبيـض
: وهو يشبه العقال الأسود الشائع المستعمل اليوم ، إلا أنه أبيض اللون : ويكون سميكاً نوعاً ما ، ويلبس بأن يطبق
بعضه على بعض ، ولا تكون به زوائد ، وقد لبس قبل الأسود ، وكان يعتبر من ملابس العلماء المسلمين من أهل السنة ، وأئمة المساجد ، والمتقدمين في العمر وهو مصنوع من الصوف ، ولونه الغالب الأبيـض .
3-
الشـطفة :
يعتقد أن الشطفة أتت من سوريا حيث استوردها سكان الخليج العربي ، وكانوا يجلبون عمائم مطرزة بالوشي ( الخوار ) تسمى العقال المقصب ، وتصنع الشطفة من خيوط الصوف ، إلا أن محيطها تعقد عليه ثماني عقد ، أو اثنتا عشرة عقدة ، وربما أكثر إذا كانت العقد صغيرة الحجم ، وعندما تطبق الشطفة ، وتدار حول الرأس ، يراعي أن تتزاوج العقد ، بحيث تقترن كل اثنتين معـاً ، وتلبس الشطفة بأن توضع فوق الغتـرة ، مثلها مثل أنواع العقل الأخرى ، وغالباً ما تكون الشطفة بغير زوائد وإن كـان بعضها ذا زوائد قصيرة كبيرة الحجم ، ولـون الشطفة الشائع هو اللون الأسود : غير أن العقد كانت تغطى عادة بالزري أو خيط الذهب ، وربما غطيت المسافات بين العقد بالزرى أو الذهب ، وقد وجدت بعض الشطف ذوات اللون الأبيض الخالص .
4-
العقـال الأسـود :
هو النوع الرابع الشائع الآن بين سكان الخليج ( ما عدا عُمان واليمن ) وهو شائع أيضاً في العراق وسوريا والأردن وفلسطين ، ويصنع أيضاً من الصوف ، ويصبغ باللون الأسود ، وتختلف أنواعه من حيث السمك والجودة والزوائد ، فنشاهد اليوم أنواعاً تختلف من حيث السمك ، من الرفيع إلى المتوسط إلى السميك جداً ، والقياس المتعارف عليه اليوم بالأرقام ( 52 ، 50 ، 48 ، 45 ) ، كذلك تختلف الجودة والليونة والصلابة ، ويتبع ذلك ارتفاع السعر ، وأجود الأنواع هو نوع يسمى (بالمرعز ) ، وبعض العقل يكون دون زوائد ، ولكن بعضها الآخر يكون ذا زوائد ، ومن نفس مادة الصنع) الصوف ) ويتدلى على مؤخرة رأس الرجل عند لباسه إياه ، وتكون من الزوائد واحدة طويلة تمتد حتى منتصف الظهر ، أو تطول قليلاً لتنتهي على شكل الحرف ( t ) اللاتيني المقلوب أو بشكل الكركوشة ، (جمعها كراكيش ، وهي مجموعة من الخيوط مربوطة ببعضها مكونة زائدة تشبه ذيل الحصان ) أو بشكل زائدتين طويلتين تنتهيان بكراكيش ، أو أربع زوائد بكراكيش معقودة بشكل فني عند مؤخرة العقال فوق الرأس ، ويلبس العقال بطيه بعضه على بعض مثل العقال الأبيض ويسمى هذا النوع ( أبو الجدايل ) وبعض الأنواع يمكن أن يكبر وأن يصغر ، بعد شد ، خيط خاص من خيوطه يسمى السحاب .
وهو مربع الشكل ولا يلبسه إلا من هم من علية القوم مثل شيخ القبيلة أو أميرها وذلك ليميزه عن غيره من الناس
5- عقال حب اللؤلؤ
6-
عقال الصوف
7-
عقال الوبر
8-
المرعز
9-
عقال المخمل
والاختلاف بين هذه الأنواع هو طريقة اللف والمواد الداخلة في صناعة العقال ، وبعض هذه الأنواع لم يعد مستعملا اليوم خاصة عقال الشطفة المربع الذي كان مستخدما قبل أكثر من مئة سنة وارتداه ملوك السعودية كالملك سعود والملك فيصل ، وملك العراق فيصل الأول رحم الله الجميع  
للمزيد
غطاء الرأس عند الديانات و الشعوب المختلفة حول العالم, للنساء وللرجال
شاهد أيضا :    
______________________________________________________
العودة  الي                   مصادر المعلومات    مدونة   رحال     مخلوقات مدهشة     صفحات رحال     صفحات مخلوقات مدهشة
                                 بيانات الإتصال     تنويه عن رحال     كلمة   المدون      صفحتناعلي فيسبوك    البومات الصورالكاملة
رخصة المشاع الابداعيهذا المصنف مرخص بموجب المشاع الابداعي نسب العمل- المشاركة على قدم المساواة 3.0 الاصليةالترخيص 

أهلا وسهلا

رحـلات وجـولات ورسائل لا تنـتهى للعقـل والـروح وأحـيانا للجـسـد عــبر نـوافــذ الادراك المعـروفـة والمجهولة تتـخطـى المكان والـزمان تـخـوض بحـار العـلم و تـكشـف أسـرار المـعرفة حربـا علـى الظــلام والتحاقا بالنـور بحـثا عـن الخيــر والجـمـال ووصــولا الى الـحـق