نشأ فن و صناعة التصديف منذ آلاف السنين وقد اختلف المؤرخون حول أول من ابتكرها ولكن لا خلاف على أنها قد انتشرت بصورة
أساسية في مصر الفرعونية وهم سادة هذه الصناعة ولا ريب أن بدايته كانت مع فن التصفيح الذي اشتهر الفراعنة به
والتصفيحplating هو : جعل المعادن صفائح كالورق، تغليف الشيء بصفائح معدنية لتقويته. و تغطية جسم فلزي، أو غيره بطبقة من فلز ؛ للزخرفة، أو للحماية من الاهتراء أو لزيادة صفات الاحتمال. وقد زاول القدماء فن التذهيب في مصر والرافدين وعند العلماء المسلمين. وبدأت جلفنة الحديد في القرن الثامن عشر واستبدلت الطرق الحلي كهربية، بالتصفيح بالغمس والصهر واللحم. ويشير المصطلح "الطلا كهربي" إلى ترسيب حلي كهربي لطبقات زخرفية أو واقية. كما يشير المصطلح" إلى تشكيل مواد معدنية، بترسيب المعدن على لب مؤقت، وكذا إلى تغطية قوالب سالبة الكهربية؛ تسمى الحروف الكهربية، تستعمل لنقل حروف الطباعة والمحفورات والميداليات. ثم نشرها الفينيقيون في بلاد الشام حيث برع الفنانون فيها بطريقة أذهلت العالم
وفي فلسطين تعود الصناعة إلى الرهبان الفرنسيسكان الذين قدموا من دمشق وقاموا بتدريب العمال المحليين على هذه الحرفة كما قاموا بإحضار حرفيين من جنوه في ايطاليا لمساعدتهم في تدريب ابناءالمدينة وكان الحرفيون في بداية الأمر يستعملون الصدف الرقيق المنتج من البحر ولكن الصدف يستورد حاليا من الصين و اليابان والفلبين واستراليا وكاليفورنيا والمكسيك والبرازيل ونيوزلندا. وتمكن الحرفيون من صنع التماثيل وتجزئة الصدف إلى قطع صغيرة لتلبيس الأشكال المختلفة به ومن بين الحقائق التاريخية هو أن الصدف قد استخدمه المصريون القدماء ويوجد الكثير من الأعمال الصدفية في متاحف العالم من آثار الحضارة الفرعونية كما أنه قد وجدت قبور مزينة بالأصداف في مدينة أريحا تعود إلى 7000 سنة قبل الميلاد. وتتواجد الآن المنتجات المطعمة بالصدف بكثرة في حياتنا اليومية حيث نجدها في مداخل العمارات والمساجد والكنائس والكراسي المصنوعة على أشكال تراثية. وقد ساعد على انتشار هذه المنتجات الآن هو دخول الصدف المقلد في صناعة التصديف بكثرة وسوف نتعرض في جزء آخر من هذا المقال لكيفية معرفة الصدف الحقيقي وتمييزه عن المقلد
والتصفيحplating هو : جعل المعادن صفائح كالورق، تغليف الشيء بصفائح معدنية لتقويته. و تغطية جسم فلزي، أو غيره بطبقة من فلز ؛ للزخرفة، أو للحماية من الاهتراء أو لزيادة صفات الاحتمال. وقد زاول القدماء فن التذهيب في مصر والرافدين وعند العلماء المسلمين. وبدأت جلفنة الحديد في القرن الثامن عشر واستبدلت الطرق الحلي كهربية، بالتصفيح بالغمس والصهر واللحم. ويشير المصطلح "الطلا كهربي" إلى ترسيب حلي كهربي لطبقات زخرفية أو واقية. كما يشير المصطلح" إلى تشكيل مواد معدنية، بترسيب المعدن على لب مؤقت، وكذا إلى تغطية قوالب سالبة الكهربية؛ تسمى الحروف الكهربية، تستعمل لنقل حروف الطباعة والمحفورات والميداليات. ثم نشرها الفينيقيون في بلاد الشام حيث برع الفنانون فيها بطريقة أذهلت العالم
وفي فلسطين تعود الصناعة إلى الرهبان الفرنسيسكان الذين قدموا من دمشق وقاموا بتدريب العمال المحليين على هذه الحرفة كما قاموا بإحضار حرفيين من جنوه في ايطاليا لمساعدتهم في تدريب ابناءالمدينة وكان الحرفيون في بداية الأمر يستعملون الصدف الرقيق المنتج من البحر ولكن الصدف يستورد حاليا من الصين و اليابان والفلبين واستراليا وكاليفورنيا والمكسيك والبرازيل ونيوزلندا. وتمكن الحرفيون من صنع التماثيل وتجزئة الصدف إلى قطع صغيرة لتلبيس الأشكال المختلفة به ومن بين الحقائق التاريخية هو أن الصدف قد استخدمه المصريون القدماء ويوجد الكثير من الأعمال الصدفية في متاحف العالم من آثار الحضارة الفرعونية كما أنه قد وجدت قبور مزينة بالأصداف في مدينة أريحا تعود إلى 7000 سنة قبل الميلاد. وتتواجد الآن المنتجات المطعمة بالصدف بكثرة في حياتنا اليومية حيث نجدها في مداخل العمارات والمساجد والكنائس والكراسي المصنوعة على أشكال تراثية. وقد ساعد على انتشار هذه المنتجات الآن هو دخول الصدف المقلد في صناعة التصديف بكثرة وسوف نتعرض في جزء آخر من هذا المقال لكيفية معرفة الصدف الحقيقي وتمييزه عن المقلد
ما هو الصدف
الصدف هو عبارة عن قشور حيوانات أو قواقع بحرية تستخرج من البحار ومنها بيت اللؤلؤ ويتميز بألوانه المتعددة التي تمثل ألوان الطيف وهو أغلى أنواع الصدف .
بعد استخراج الصدف من البحار أو الأنهار أحيانا تأتي مرحلة إعدادها لكي تصل إلى الشخص المزخرف جاهزة لكي يقوم بعمله الفني ، وهناك العديد من الورش التي تتولى عمليتي الإعداد والزخرفة .
تسمى أول عملية تلي الاستخراج عملية الصنفرة ، وذلك إلى أن يصبح الصدف ذا ملمس ناعم ثم يقطع إلى شرائح رفيعة تسمى الواحدة منها مبرزة، ويصل سمك المبرزة إلى 2 و 3ملم ثم توضع إلى القطع المطلوبة بأشكال معينة مثل الشكل السداسي أو الثماني أو أية أشكال أخرى على حسب التصميم الذي يسعى المزخرف إلى تزيينه .

مواد أساسية

أنواع تصديف عديدة


وما يميز هذا النوع من التصديف هو إقبال السياح عليه وخاصة العرب والخليجيون فهم يفضلون مثل هذه الأشكال والأحجام عن غيرها .
وعلى الجانب الآخر نجد أن السياح الأوربيين والأمريكيين يفضلون التصديف الذي يستخدم صدفيات صغيرة ويباع لهم بأسعار عالية .
هناك طريقتان لتطعيم الخشب بالصدف، ويقع تفضيل أي من هاتين الطريقتين على المزخرف نفسه ومدى مهارته وربما تعوده .
الطريقة العربية

الطريقة المصرية

تعتمد الطريقة المصرية على رصف الصدف بجانب بعضه بالشكل المراد ويملأ الفراغ بمعجون فيظهر بشكل متناسق، ولعلك عزيزي القارئ تجد معظم المشغولات الصدفية مصنوعة بهذه الطريقة حيث يكثر وجودها في أثاث البيوت القديمة .
إن أهم عناصر الإبداع في هذا الفن هو كيفية إبراز الفكرة ودراستها ومن ثم تنفيذها عملياً.

وبرغم يدوية العمل في حرفة التطعيم الصدفي ترتفع أسعار كل قطعة منجزة بحرفة وفن واضح في ازدياد يتناسب وحجم الدقة وروعة التداخلات الفنية.
مراحل تصنيع الصدف مراحل عديدة ودقيقة


يذكر أن من يقوم بهذه العملية هو أكبر شخص في الورشة لأنها تحتاج إلى خبرة كبيرة لا يمكن لأي حرفي صغير الحصول عليها بسرعة أو إجادة العمل فيها، حيث عادة لا تقل خبرة من يقوم بعملية اللصق هذه عن 10 سنوات .

ألوان الصدف

ومن الواقع العملي لبيع هذه القطع الصدفية، فإن القطع الصغيرة ذات الأشكال الهندسية يصل ثمنها إلى 250 دولارا ويرتفع السعر مع كبر حجم القطعة ليصل إلى ألف دولار أمريكي وهذا السعر يناسب القطع الكبيرة المشجرة كالصناديق والكراسي وغيرها.
وعليك أن تتذكر عزيزي القارئ أن هذه المبالغ لا تدفع هباء ولكن للحصول على منتج يدوي راقي مصنوع بحرفية عالية، ولذلك لا تتعجب من أن بعض المصنعين يشكون من قلة هذه الأسعار بالمقارنة مع ما يبذلوه من مجهود وما ينفقونه من مبالغ وما يستغرقه من وقت كي تخرج القطعة الفنية بشكل لائق يرضي أذواق السائحين الذين يدركون بشدة قيمة هذه الأعمال على عكس ما يتصوره البعض من أن السياح يشترون مثل هذه الأعمال اليدوية دون إدراك ما بذل فيها من مجهود ولذلك نجد هناك سلعا مصنوعة بحرفية قليلة للغاية ولذلك يكون مكانها المخازن وعلى الأرصفة دون أن تباع للجمهور الواعي العاشق للفن اليدوي.
تتعدد الأدوات المستخدمة في فن التصديف
ومنها الأزاهير العادية البلدية لأعمال الدق، والأزاميل الأوروبية للتقريط والكف، وهذه الأزاميل ذات مقابض خشبية وأظفارها متنوعة منها المنبسط ومنها المستقيم ومنها المحدب بفتحات مختلفة أيضا.
المبارد الخشنة والناعمة وخراطة الصدف والملاقط لمسك الصدف الناعم الصغير ويكثر استخدام الغراء العربية في هذه الحرفة وهي مكونة من عظام الحيوانات وتعد لاصق قوي وأفضل من الغراء الأبيض المنتشر بكثرة في الأسواق .

وعلى الحرفي في هذه الصنعة أن يكون متقن في عمله أنيق في إنتاجه صبور على الأشياء الدقيقة والوقت عنده لا يساوي إنتاجه, فالمهم أن ينتج أعمالا مضبوطة خالية من العيوب, فالعيب البسيط في هذه الصنعة قد يدمر العمل الفني كله.

أنواع تصديف الأرابيسك:
هناك عدة أنواع من التصديف تختلف من أحجام الصدف أو أشكاله أو طريقة تزيينها، فهناك التصديف العربي والتصديف المشجر والتصديف الهندسي، وفي هذا التصديف الهندسي لا يتم استعمال أصداف وإنما يتميز هذا النوع بصغر أحجام القطع الصدفية التي تزين العلب، وبالنسبة للتصديف المشجر نجد أنه يستعمل في تزيين القطع الكبيرة مثل الصناديق ويقصر استعماله عليها فقط أي تزيين الكراسي والقطع الخشبية الكبيرة والتي عادة ما تصدر إلى الخارج بأسعار خيالية نظراً لحاجة السوق الأجنبية لهذه الحرف اليدوية وما يميز هذا النوع من التصديف هو إقبال السياح عليه وخاصة العرب والخليجيون فهم يفضلون مثل هذه الأشكال والأحجام عن غيرها. وعلى الجانب الآخر نجد السياح الأوروبيين والأميركيين يفضلون التصديف الذي يستخدم صدفيات صغيرة ويباع لهم بأسعار عالية.

تصديف الخشب".. عندما ينقذ الإتقان في الصناعة البائع والشاري
شيار خليل الاثنين 17 آب 2009
"دمشق" المدينة المكتظة بالحِرف اليدوية، الحِرف التي عانقت جدرانها لتذكر الزائر بعراقة المدينة وقِدمها، ومن إحدى هذه الحِرف اليدوية المشهورة "تصديف الخشب" المهنة التي لها ثقافة معينة خاصة بأهل الشام.
موقع "eSyria" بتاريخ 10/8/2009 قام بزيارة إلى الشارع المستقيم في منطقة "باب شرقي" حيث ورش "تصديف الخشب"، والتقى مع بعض الذين لهم باع طويل في هذه المهنة.


يكمل "أحمد" حديثه معنا وهو يقوم بتصديف إحدى القطع قائلاً: «تعتمد المهنة على خشب الجوز، فهو الأنسب والأصلح، قوته بسبب أليافه المتماسكة وألوانه الجميلة والساحرة».

أما مصاعب المهنة يلخصها "أحمد": «إنّها مهنة بحاجة لصبر ودقة
وروح فنية غير موجودة دائماً، وربما هذا السبب في عدم
وجود جيلٍ جديدٍ يتعلم المهنة، حيث يأتينا الراغب بتعلم المهنة لفترة بسيطة يتعلم القليل ولكنه سرعان ما يترك لما تحتاجه من دقة وصبر، فضلاً عما سيكشفه من معاناة عندما يعرف معاناتنا بتسويق منتجاتنا، ولكن رغم ذلك تبقى لذة هذه المهنة أنّها من المهن اليدوية التي لها تاريخ جميل في حياة الدمشقيين».

وخلال جولتنا بين الورش التقينا بالسيد "رفعت الداغر" شاب دمشقي مقبل على حياة جديدة يبحث عن غرفة نوم مصدفة على الطريقة الدمشقية: «مهنة "تصديف الخشب" من المهن اليدوية التي لها رونقها الخاص بها، وأنا هنا لأختار نموذجاً معيناً أُفصل من خلاله غرفة نوم دمشقية لي ولزوجتي، وقد قمت باختيار نموذج جميل مصدف بلون البحر السوري. فعلى الرغم من أسعار هذه القطع الغالية نوعاً ما ولكن يبقى وجودها في بيت دمشقي هو الأغلى. أنا وخطيبتي مصران على أن يكون أساس منزلنا من هذا النوع، وذلك لنحافظ على عراقة تراثنا الدمشقي الجميل، وكما أدعو جميع الشبان والشابات أن يؤسسوا أساس منزلهم من هذا النوع الدمشقي المصدف».

الخامات الصناعية وبدائل الصدف الطبيعي والعاج


وتتعدد الطرق المتبعة في هذه الصناعة للتعرف على جودة المصنوعات من عدمها، ففي حالة العلب المطعمة بالصدف فإذا كانت القطعة محفورة ومثبت داخلها الصدف تعيش لفترة طويلة تمتد لآلاف السنين مثلما هي موجودة في بعض التحف الثرية وذلك دون أن تتأثر .
وهناك بعض القطع التي يكون الصدف موجودا عليها على السطح ومتلاصقا بطريقة رديئة وهذه الطريقة عادة ما تكون مع الصدف الصناعي ولذلك فإن عمر القطعة يكون قصيرا وليس لها قيمة .

الانقراض يهدد المهنة
يبدو أن كل شيء أصيل وجميل في حياتنا في طريقه إلى الانقراض لتظل الحداثة تصيب كل من يقف أمامها حتى الأعمال اليدوية التقليدية والتي تكمن قيمتها في أصالتها ،وبالنسبة للزخرفة بالصدف فإن مهنة التصديف وتطعيم العلب بالصدف الطبيعي غير موجودة بكثرة وأعداد المشتغلين بها يتناقص، وتكمن المشكلة الأكبر في أن شيوخ المهنة لايورثون هذه الحرفة لأبنائهم حيث عادة ما ينشغل الأبناء بالصناعات الأحدث ويتجهون إلى الكسب السريع من دون مجهود كبير وهو ما تحتاجه مهنة التصديف، وما يعد بارقة أمل بالنسبة لهذه الحرفة المهددة بالانقراض هو إقبال السياح المتزايد عليها وإدراكهم لقيمتها الحقيقية وقيمة العمل اليدوي والجهد المبذول.

التطعيم بالصدف البلاستيك
تتميز صناعة التطعيم بالصدف البلاستيك بالسهولة الكبيرة بالمقارنة بفن التطعيم بالصدف الطبيعي، فهذه الحرفة هي صناعة خالصة وإن كان بها بعض التذوق الفني والحرفية القليلة، ولذلك يتميز إنتاجها بالغزارة ولكن بسعر قليل.
وتتناسب هذه الصناعة مع إمكانيات المستثمر الصغير الذي يملك القليل من الأموال،حيث أن التطعيم بالصدف يحتاج إلى سيولة مادية كبيرة نظرا لارتفاع أسعار الأخشاب المطعمة بالإضافة إلى ارتفاع راتب الحرفي والصدف نفسه.

انشاء مشروع للتصديف بخامات رخيصة



يمكنك أن تقوم باستخدام الصدف بحجمه الكبير في ترصيع العلب ولا داعي أن ترهق نفسك في عملية التقطيع التي تحتاج إلى مهارات خاصة، فبعد أن تقوم برسم الشكل المطلوب على العلبة، قم بوضع الصدف الكبير في المنتصف كي تملأ الفراغ وبعد ذلك اترك القطع الصغيرة كي تملأ بها الأماكن الفارغة المتبقية.
عليك أن تراعي الحد الأدنى المتعارف عليه بالنسبة لتناسق ألوان معينة مع بعضها،وهذه ليست دعوة إلى عدم الابتكار وإتباع أسلوب نمطي، ولكن تذكر أنك تعرض منتجك لأذواق متعددة يصعب إرضائها كلها ولذلك ينصح بأخذ رأي المحيطين بك في الألوان التي سوف تستخدمها لتزيين العلب كما يفعل معظم الفنانون بالنسبة لأعمالهم الفنية .
عليك ألا تستخدم الغراء بشكل كثيف حتى لا يظهر من تحت الصدف المستخدم في تزيين العلبة، بل احرص على أن يكون استعمال الغراء بشكل بسيط ولا يخل بدوره الأساسي في تثبيت قطع الصدف على المنتج النهائي.
لا تحاول تزيين علبة من الخشب الذي يتسم بالرطوبة، فسوف يتفتق الصدف بمجرد أن تنتهي من تثبيته، ولذلك احرص على اختيار العلبة الجافة ذات الخشب الجيد الصنع كي لا يشوه صورة العمل .
تذكر أن جمهورك الأساسي يوجد في البوتيكات ومحلات الهدايا وليس في البازارات،حيث يقبل السياح بشكل أساسي على الصناعات اليدوية الخالصة، ولذلك ضع خطة تسويقية تتلاءم وطبيعة منتجك وتعتمد أساسا على النزول إلى هذه المحلات الصغيرة التي تعتبرا نسب الأماكن لبيع البضاعة .
إن الشكل الفني الموجود على العلبة يلعب دورا كبيرا في إبراز المنتج بشكل جيد وجذاب، ولذلك عليك ألا تهتم فقط بالقطع الصدفية البلاستيكية التي سوف تزين بها العلبة وتتجاهل الأشكال الفنية باعتبارها أشياء ثانوية، بل يفضل أن تستعين بشخص محترف في الرسم كي يقوم بعمل تصميمات مبتكرة وفريدة بعيدة عن الاصطمبات التقليدية المعروفة والمنتشرة في السوق .
ذكرنا من قبل أهمية الألوان وتناسقها ولذلك فعليك اختيار ألوان تتناسب مع ما يطلبه التصميم،
فنون الصدف
ورغم تقليدية فن التصديف واستخدامه للتصفيح ووحدات من الفسيفساء الخزفية والتشكيل ألزخرفي إلا انه مع الوقت وجد الفنانين له دورا أكثر شمولا وأوسع استخداما وتعددت رؤى التشكيليين والتطبيقيين لفنون أخري للصدف والخامات الصديقة له وبعد أن استبدل العاج بخامات صناعية وظهر الصدف الصناعي أيضا والأحجار شبه الكريمة والخرز بأنواعه تزاوجت هذه الفنون وتقاربت التأدية الحرفية لها لتنتج أعمالا كثيرا ما تكون رائعة
للمزيد اضغط علي الرابط المناسب :
انا اعمل في هذا المجال ولاكن عندي ملاحظة هامة بأن ليست مصر هية سادة هذه المصلحه ولكن الدمشقيين هم ساها اما مصر فلا وشتهرت مصر في صناعة النحاسياة وليس الصدفيات
ردحذفنحن في المغرب صناع في هذا المجال لكننا نفتقد للموادالاولية يعني الاصداف المستعملة في هدا المجال.هل يوجد شخص يصدر الاصداف الى المغرب
ردحذفموقع علي بابا
حذفبفضل الله عندي ارقي اشكال اااثاث العالمي النتيكات باسعار جميله ومواد تصنيعية رهيببه يارب سخر لي رزق حلال طيب اسعد من حولي بة 01023323090
ردحذفمحتاج اعرف المعجون فوق الصدف
حذفممكن رقم الواتس بتاع حضرتك
ردحذفياحبيبي اريد اتواصل معك لان عجبتني غرفه نوم بس ناقص الدولاب ماهو موجود بالصوره
ردحذف