الثلاثاء، 13 مارس 2012

وشق أوراسيا


 سنور متوسط الحجم يعيش في الغابات الأوروبية، السيبيرية والآسيوية حيث يعتبر مفترسا رئيسيا، ووشق أوراسيا أكبر أنواع الوشق جميعها حيث يتراوح طوله من 80 إلى 130 سنتيمترا ويصل ارتفاعه عند الكتفين لحوالي 70 سنتيمترا.
يتراوح وزن الذكور ما بين 18 و30 كيلوغراما بينما يصل معدل وزن الإناث إلى 18,1 كيلوغرام ، ولهذه الحيوانات فراء رمادي ضارب إلى الأحمر ومرقط برقط سوداء يختلف نمطها باختلاف الأفراد. يعتبر وشق أوراسيا حيوانا ليلي النشاط بشكل رئيسي وغالبا ما تعيش الأفراد البالغة حياة انعزالية، وهذه الحيوانات هادئة إجمالا ولا تصدر 
 أصواتا عالية، وهذا قد يؤدي إلى عدم المعرفة بوجود الحيوان في منطقة معينة لعدة سنوات، وغالبا ما تكون بقايا الطرائد وآثار القوائم هي الدليل الوحيد على وجود الوشق في إحدى المناطق.
يتغذى وشق أوراسيا على الأرانب البرية، الأرانب، القوارض، الثعالب، يحمور أوروبا، والرنة، ونادرا ما تصطاد حيوانا يفوقها حجما لأنها تتفادى أي إصابة من شأنها أن تقعدها، مثلها مثل باقي فصائل السنوريات. يتمحور أسلوب الصيد حول الاقتراب والتسلل صوب الطريدة ومن ثم القفز عليها، وفي الشتاء قد يصعب الصيد على الوشق بسبب الثلج الكثيف الذي يمنعه من التحرك بسرعة وبالتالي يضطر إلى صيد حيوانات أكبر حجما، إذ أن حجمها الكبير يعيقها من التحرك بسرعة في الثلج أيضا. تفضل هذه الحيوانات العيش في المناطق الغابوية الوعرة التي تؤمن لها العديد من المخابئ التي تستطيع أن تموهها، ويتراوح محيط منطقة صيد وشق أوراسيا ما بين 20 و60 كيلومترا مربعا ويستطيع الحيوان أن يتنقل لمسافة 20 كيلومترا داخل منطقته في ليل واحد.

 للمزيد  شاهد ايضا : 
_______________________________________________________
العودة  الي                مصادر المعلومات    مدونة   رحال     مخلوقات مدهشة     صفحات رحال     صفحات مخلوقات مدهشة
                                  بيانات الإتصال     تنويه عن رحال     كلمة   المدون      صفحتناعلي فيسبوك    البومات الصورالكاملة
رخصة المشاع الابداعيهذا المصنف مرخص بموجب المشاع الابداعي نسب العمل- المشاركة على قدم المساواة 3.0 الاصليةالترخيص

أهلا وسهلا

رحـلات وجـولات ورسائل لا تنـتهى للعقـل والـروح وأحـيانا للجـسـد عــبر نـوافــذ الادراك المعـروفـة والمجهولة تتـخطـى المكان والـزمان تـخـوض بحـار العـلم و تـكشـف أسـرار المـعرفة حربـا علـى الظــلام والتحاقا بالنـور بحـثا عـن الخيــر والجـمـال ووصــولا الى الـحـق