السبت، 3 مارس، 2012

أنظمة السونار في الاستخدام البحري العسكري

الحرب المضادة للغواصات  antisubmarine warfare  ASW
مصادر البحث الرئيسية :
الأقسام هي: الأهداف، التركيز الاستراتيجي المنقح؛ سونار؛الأنظمة المقطورة  بدائل السونار، تصنيف الأشياء، وأسلحة، خصائص الهدف؛ العمليات؛ المنصات لASW
جميع التدابير اللازمة لمكافحة الغواصات المعادية، بما في ذلك الاستراتيجية، و التشغيلية للقوات، والتكتيكات، وطائفة واسعة من المعدات والأسلحة إلى العثور على وتدمير الغواصات وعلى تحييد أسلحتهم.
اللغة وخيارات الترجمة :
رغم الرغبة في تقديم التقرير باللغة العربية الفصحي إلا أنه أحيانا تم تقديم نصوص بلغات أخري وذلك لرغبة المنتج أو صاحب النص الأصلي في عدم الترجمة ، كما تم تقديم بعض الصفحات والبيانات بلغة عربية غير معتادة وأحيانا ركيكة وتفتقر الي القواعد النحوية في اللغة العربية ولكن تم تقديمها بصورتها التي قدمها بها الناشر فيما يبدو اعتمادا علي ترجمة آلية  ورغم ذلك قمنا بقبولها استنادا الي أنها مفهومة وإن خالفت قواعد اللغة  العربية . أما النصوص التي لم يرد بها قيود علي الترجمة والنشر فقد قمنا بترجمتها ترجمة أمينة وصحيحة وتمت مراجعتها وتدقيقها .
تم إعداد هذا التقرير بناء علي ومجهود جمع المعلومات من  تاسنا  tasnaeg@yahoo.com
مصادرالمادة كاملة تظهر في المنشور ما يلي:
نورمان فريدمان ، البحرية الأمريكية معهد، أنابوليس، ميريلاند
أنظمة جين الحرب تحت الماء
البحرية الأمريكية
البحرية الملكية الانجليزية
البحرية الفرنسية
التجهيزات الألمانية للمهمات الألكترونية أطلس
وحدات تاليس
الموسوعة الحرة ويكيبيديا
مصادر أخري بنهاية المقال
نشر العنوان         جين أنظمة الحرب تحت الماء
تاريخ النشر للمادة الكاملة 2 مارس 2012
الناشر للمادة الكاملة
لمشاهدة المزيد  للناشر برجاء الطلب  :
1 -  السفن الحربية وتسليحها من 1990 الي 2000  الدليل الأمريكي  171 صفحة  ملحق  بالمقال عند الرغبة
2 - جزء من مقالة تحليلية  الغواصة  60 صفحة  ملحق  بالمقال عند الرغبة
3 - تقنيات التعامل التحت مائية والغواصات المتخصصة  50 صفحة  ملحق  بالمقال عند الرغبة
4 – آفاق التطوير وزيادة الكفاءة في المعدات البحرية .... تحت الإعداد
2011
مقطع      السونار النظم - نظم سطح السفينة السونار
نشر ملخص         أنظمة جين الحرب تحت الماء يساعد على تتبع التطورات التكنولوجية الكبرى وقوة وحيوية لتقييم القدرة العسكرية وتطوير نظم دفاعية. وسوف تجد على أحدث جدا في مجال الاتصالات وأنظمة السونار، الهرب وأنظمة الإنقاذ والمركبات غير المأهولة، متاحة أو تحت التطوير، لتقييم والمقارنة. وتقدم تغطية معمقة بشأن الأسلحة تحت الماء، والمعدات والنظم ذات الصلة في الخدمة حاليا أو التي طرحت في السوق. وتفاصيل عن مكونات النظام والمواصفات والشركات المصنعة تساعدك أيضا تقييم الفرص المتاحة في السوق والمنافسين. بالإضافة إلى المخابرات على أحدث التطورات الاستراتيجية في قوة ومعدات التحليل، وسوف تجد معلومات عن منظمات البحوث والتطوير في جميع أنحاء العالم، مما يسمح لك لتتبع البحث تحت سطح الماء.
تشمل محتويات المفتاح والبحث المرتبط :       
    الغواصات - قوات والتصميم، والهروب والإنقاذ
    الحرب المضادة للغواصات
    تحت الماء الأسلحة وأجهزة الاستشعار
    حرب الألغام والقوات
    لغم مضاد قوى
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء
    الأوقيانوغرافية والهيدروغرافية مسح معدات
    التدريب وأنظمة المحاكاة
    غواصة رادار
    توقيع إدارة
أقسام مختلفة تقدم في العمق التفاصيل التي تغطي
    تحليل
    الحرب المضادة للغواصات - التدابير المضادة
    الحرب المضادة للغواصات - الكهربائية وأجهزة الاستشعار البصرية
    الحرب المضادة للغواصات - المغناطيسي أنظمة الكشف عن الشذوذ
    الحرب المضادة للغواصات - نظم سونار
    الحرب المضادة للغواصات - غواصات وإدارة مكافحة السفينة ASW
    الحرب المضادة للغواصات - الهروب من الغواصة وأنظمة الإنقاذ
    الحرب المضادة للغواصات - الاتصالات تحت الماء
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - أنظمة تشغيل ويعرض
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - نظم قياس البيئية
    يرتبط بها من أنظمة الحرب تحت الماء - العام معدات الملاحة
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - لدراسة المحيطات ومعدات المسح الهيدروغرافي
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - نظم التنبؤ
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - إدارة التوقيع
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - رادار الغواصة
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - التدريب وأنظمة المحاكاة
    ترتبط أنظمة الحرب تحت الماء - المحولات، والمائية التي ذبذبات
    نظم القيادة والسيطرة
    المقاولون
    المضادة - الأفخاخ صوتي
    المضادة - الحرب الالكترونية
    مسرد
    حرب الألغام - معدات الغواصين '
    حرب الألغام - نظم إزالة الألغام
    حرب الألغام - مكافحة الألغام
    حرب الألغام - إدارة مكافحة الألغام الحرب
    منجم الحرب - حرب الألغام أنظمة الليزر
    منجم الحرب - نظم سونار البحث عن الألغام
    منجم الحرب - تحت الماء معدات ملحقة المركبة
    حرب الألغام - مركبات تحت الماء
    قوات حرب الألغام - الألغام تصاميم السفينة الحربية
    سفن حرب الألغام - قوات مكافحة الألغام
    سفن حرب الألغام - تصاميم الألغام السفينة الحربية
    معدات متنوعة
    منظمة حلف شمال الأطلسي تسميات المعدات الروسية
    البحوث والتنمية
    إدارة توقيع - التحكم الصوتي
    إدارة توقيع - النطاقات الصوتية
    توقيع إدارة - نظم إزالة مغناطيسية
    إدارة توقيع - النطاقات المغناطيسي
    إدارة توقيع - متعدد التأثير النطاقات
    أنظمة السونار - جوا المعالجة الصوتية وأنظمة استقبال
    أنظمة السونار - جوا السونار الغمس
    أنظمة السونار - Sonobuoys
    أنظمة السونار - أنظمة الكشف ثابت
    أنظمة السونار - نظم السونار الغواصة
    السونار الأنظمة - أنظمة سطح السفينة سونار
    غواصات وأنظمة القتال ASW المعلومات السفينة
    الغواصات - جوانب تصميم الغواصة
    الغواصات - آلات ونظم التحكم منهاج
    الغواصات - غواصات وتصاميم غاطس
    الغواصات - الغواصات الهروب والإنقاذ أنظمة
    الغواصات - قوات الغواصة
    الغواصات - الغواصة
    التدريب وأنظمة المحاكاة - طائرات مضادة للغواصات معدات المدربين
    التدريب وأنظمة المحاكاة - قيادة فريق المدربين
    التدريب وأنظمة المحاكاة - الألغام الحرب المدربين
    التدريب وأنظمة المحاكاة - سونار معدات المدربين
    التدريب وأنظمة المحاكاة - المدربون معدات الغواصة
    التدريب وأنظمة المحاكاة - الأهداف
    تحت الماء للاتصالات - اتصالات العوامات
    تحت الماء الاتصالات - الغواصة نظم الاتصالات
    تحت الماء الاتصالات - هواتف تحت الماء
    تحت الماء الأسلحة - صواريخ مضادة للغواصات وقنابل الأعماق
    أسلحة تحت الماء - الاسترشاد ASW / Asuw الأسلحة
    تحت الماء الأسلحة - الألغام
    تحت الماء الأسلحة - الصواريخ الاستراتيجية والانسيابية
    تحت الماء الأسلحة - طوربيدات
قد قمت بشراء كامل الاشتراك في هذه الخدمة من خلال دليل جين على الانترنت .
حول جين
مع أكثر من 100 عاما من الخبرة، لجين، وهي شركة IHS، حاصل على شهرة منقطعة النظير عن دقة وموثوقية ونزاهة المعلومات التي لدينا، والمشورة، وموثوق بها ويعتمد عليها في جميع أنحاء العالم من صناع القرار رجال الأعمال والحكومة والجيش.
في مجالات متخصصة من الدفاع ، الأمن ، السلامة العامة ، النقل و انفاذ القانون والاستخبارات جين هو مورد 'يجب أن يكون "لعملائنا، الذين يمكن الوثوق استخباراتنا أكثر من ذلك من مصدر أي الأخرى المفتوحة.
شراء المعلومات
يتم تقديم مزيد من المعلومات حول 43B DUBV / C (فرنسا) من قبل مجموعة جين للمعلومات كجزء من جين خدمة الحرب تحت الماء الاشتراك الأنظمة، المتاحة في كل من ورقية وأشكال إلكترونية.
استخدم هذا النموذج لمعرفة كيفية الاشتراك.
أول اسم:
اسم العائلة:
عنوان البريد الإلكتروني:
© 2009 مجموعة جين للمعلومات. جميع الحقوق محفوظة | شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية جين
Fig. 1. Marlin suspended from the ship's crane over the side of R/V Wecoma. Four tag lines are attached to body hoops and another (foreground) to the crane's headache ball. Locations of sensors discussed in the text are indicated. The obstacle avoidance sonar is flush with the hull

All measures required to combat enemy submarines, including strategy, operational employment of forces, tactics, and a wide variety of equipment and weapons to find and destroy submarines and to neutralize their weapons.
Goals
The key physical facts of antisubmarine warfare (ASW) are that submerged submarines are, effectively, invisible to surface observers and that sound is the only form of energy that travels any substantial distance underwater. All forms of antisubmarine warfare are based on strategies which cause the submarines to surrender either their invisibility (or stealth) or their mobility. Generally, since the submarine can be destroyed once it is located, the effort in antisubmarine warfare goes primarily into finding it.
Whereas in the past submarines were important only as antiship weapons, some can now deliver strategic attacks. Immobilization has little effect on a strategic submarine capable of firing missiles with intercontinental range; it is an open question as to what extent antisubmarine warfare measures can be effective against such craft. Because the relative invulnerability of the strategic submarines is widely considered to be an important element of strategic stability, it is also debatable to what extent antisubmarine warfare measures directed against them are desirable.  See also: Ballistic missile
Revised strategic emphasis
With the end of the Cold War, the emphasis has changed, at least for the major sea powers, from maintaining sea control to expeditionary operations in littoral areas, which are often relatively shallow. In the past, sea control might have been considered statistical; that is, it would have been acceptable to trade numbers of merchant ships for the elimination of an enemy submarine threat. Now the war is likely to be concentrated in an enemy's home waters, and all of the ships of the expeditionary force are quite valuable. Losses are far less acceptable. Diesel submarines, moreover, may be able to lie in ambush on the seafloor. On the other hand, likely enemies, at least minor powers, probably will not have the resources to find targets in the open ocean and cue submarines to attack them. This was much the situation the Royal Navy faced in the Falklands in 1982, when one Argentine submarine became a major and very difficult threat.
To the extent that they are intended to attack surface ships, submarines are armed with torpedoes and cruise missiles. A submarine can generally attack with homing torpedoes up to a range of about 6–12 mi (10–20 km); missiles may extend this range to 60 mi (100 km), which is about the limit of submarine-borne sensors. Attacks from greater ranges require the assistance of external sensors, and in that case the most effective antisubmarine warfare measure may be an attack on the external system. Effective antitorpedo weapons do not yet exist (although decoys can be used to negate a homing torpedo), but there are reasonably effective antimissile weapons. These considerations define the goals of tactical antisubmarine warfare: to find and destroy any submarine armed with torpedoes and approaching to within 6–12 mi (10–20 km). Ideally, any submarine armed with missiles must be dealt with beyond 60–90 mi (100–150 km), but failures to intercept torpedo-armed submarines are more likely to be devastating.
A central strategic question, then, is whether to destroy a submarine approaching its target or to destroy it in the open ocean. The first option implies a tradeoff between antisubmarine measures and weapons designed to neutralize submarine weapons. An alternative question might be whether to neutralize the submarine's offensive strategy or to destroy the submarine. If there are many potential targets, all more or less equivalent, it may be possible to destroy virtually all the submarines before their weapons can be used effectively. On the other hand, if there are a few but very important potential targets, such as carriers and major amphibious ships, then even a brief period of submarine success may be fatal to the overall war effort.
A second key question is the area over which the antisubmarine war is to be fought. During the Cold War, the area was the world ocean, and the West could take advantage of the fact that Soviet submarines had to pass through choke points on their way to patrol areas and also on the way back to rearm. Forces could be concentrated at the choke points. Had the war turned hot, anywhere a submarine was found, it could be attacked. In a modern expeditionary war, on the other hand, the combat zone will be quite restricted. The only choke point may be the entrance to a harbor, and it may be impossible to place forces there. Rules of engagement may drastically limit the circumstances under which submarines can be attacked. It may even be that more friendly than enemy submarines are in the area, because friendly submarines may be vital for roles such as reconnaissance and bombardment using cruise missiles. Thus classification of detected submarines may be much more important than it was in the past.
Sonar
Since invisibility is the key element of submarine operations, and since this is violated only by sound, sound sensor (that is, sonar) performance shapes the tactics of antisubmarine warfare. Sonars may be active, that is, the listening device may impose a signature on the target, or passive, in which case the device may listen for noise from the target. There are two limits on active sonar: water can transmit only a limited amount of energy, and active sensing will tend to alert the target submarine.
The distance that sound travels through the ocean depends on its frequency: under given conditions, the lower the frequency, the farther a sound signal will travel. Thus, very low frequency sound (typically on the order of 100 Hz or less) could be transmitted across hundreds, or even thousands, of miles, whereas very high frequency sound (hundreds of kilohertz) may travel only 1 mi (1.6 km) or less. On the other hand, for a given transducer, beam definition is inversely related to sound wavelength. Therefore, even though a very low frequency signal may be received many thousands of miles from its source, the receiver may have only a vague indication of the direction of origin.  See also: Underwater sound
During World War II, ship-borne sonars operated at very high frequency (typically about 25 kHz), but range was limited to about 1–2 mi (2–3 km), depending on local conditions. Because wavelengths were short, even very small sonar could produce a relatively narrow beam (15° wide in typical United States sets) which gave adequate definition to control the fire of short-range weapons, such as depth charges. After World War II, sonar frequency was reduced to improve range. Ultimately, large surface ships and submarines were equipped with sonars of about 3 kHz, capable in some cases of detecting targets at a distance of as much as 30 mi (50 km); but at such ranges, target position is relatively ill-defined. Passive sonars can perform even better, but only at much lower frequencies.
The best low-frequency active sonar is the size of small boats (Fig. 1), which is probably about the largest size that would be acceptable within a conventional hull. Due to ship impacts, especially of lower frequency and thus ever larger sonars, there is increasing interest in towed devices. Typically the pinger and the linear-array receivers are separately towed. To hold down pinger dimensions, very wide transmitted beams are accepted, the array forming sufficiently narrow receiving beams.
الشكل 1. SQS-26 السونار هال التردد المنخفض، وهي أكبر أجهزة السونارالمعلقة علي بدن في الولايات المتحدة (الإصدار على متن السفن السطحية الحالية، SQS-53، ويستخدم كثيرا في قبة السونار نفسه) ....
من 'المادة موسوعة حرب المضادة للغواصات "

SQS-26 low-frequency hull sonar, the largest U.S. hull sonar (the version onboard current surface ships,...
Fig. 1  SQS-26 low-frequency hull sonar, the largest U.S. hull sonar (the version
onboard current surface ships, SQS-53, uses much the same sonar dome). Nearby workers give idea of scale. (U.S. Navy)
During the Cold War, Western navies concentrated on passive rather than active sonars for two reasons. First, using passive sonar denied a submarine information as to the whereabouts of those hunting it and, often, as to how close they were to attacking. Second, if the submarine can be detected passively, passive range often seems to be greater than active range. In addition, different types of submarines can sometimes be distinguished by the sounds they produce (sound can also indicate what the submarine is doing). The caveat is important because under some circumstances diesel submarines are extremely difficult to detect passively. Thus active sonars have become more important as attention has shifted from nuclear submarines, which must make some sound associated with their machinery, to diesel submarines, which can lie silently on the bottom with electric batteries for essential life support for a while.
Unfortunately, the virtues of low-frequency active sonars can reverse in shallow water. Sound bounces off both the bottom and the surface. The farther the sound propagates, the more it bounces and the more potential confusion. Yet long range seems essential. The main solution to date has been to use more complex waveforms which can register the small differences in path length associated with the bounces. Growing computer power makes such waveforms more usable. There have also been proposals to use low-frequency dipping sonar, whose beams would be projected more or less horizontally, grazing bottom and surface at such shallow angles that there would be very little reflection. No such sonar currently exists.
The most important current shipboard low-frequency (hence long-range) passive sonars are towed arrays. They are lines of passive transducers trailed far astern of a ship at the optimum listening depth. Although the array can detect distant targets (perhaps positioned hundreds of miles away), it cannot provide range and bearing data that are sufficient for fire control. Therefore, an airplane or helicopter is generally used to search the area defined by the sensor quickly enough to detect the submarine before it leaves the area. Passive sonar technology is also used by fixed listening systems (like the Cold War SOSUS and the current ADS) and by sonobuoys launched by aircraft (and occasionally by surface ships).
Sonar performance also depends on local water conditions and on the depth of the sonar in the water. Variable-depth sonars, which can be lowered to exploit water conditions, are towed below and behind the ship (Fig. 2). Submarines (Fig. 3) can also dive to reach favorable sonar conditions and can carry towed arrays that function as passive variable-depth sonars. The ridge running up the hull of the submarine in Fig. 3 houses such an array, which is streamed far behind the submarine, where the water is relatively undisturbed and hence better for listening, by using cable housed in the submarine's ballast tanks.  See also: Sonar
Variable-depth sonar in streamlined housing (fish). (U.S. Navy)
 الشكل 2. السونار المتغير العمق في الحاوية  المبسطة (السمكة). (البحرية الأميركية)
 من 'المادة موسوعة حرب المضادة للغواصات "

Nuclear attack submarine USS San Francisco. The ridge running up the hull houses a towed array. (U.S....
Fig. 3  Nuclear attack submarine USS San Francisco. The ridge running up the hull houses a towed array. (U.S. Navy)

Sonar operates in an extremely difficult environment. For decades there have been attempts to find an alternative, particularly one which would permit very rapid search from the air or from space. The only current widely used nonacoustic sensor is the magnetic anomaly detector, which typically has a range of 1 km (0.6 mi) or less. It is generally used by aircraft as a last-minute confirmation of submarine location just before a torpedo is dropped. Magnetic detectors have also been proposed as seafloor sensors in relatively shallow water, the idea being that a submarine crossing a line of such detectors would reveal itself. A series of lines would indicate submarine course and speed.
During the Cold War the Soviet Union experimented very actively with both infrared and wake sensors. Many of their submarines had the latter either on their hulls or atop their sails. Apparently these devices sought to detect the wake of a submarine through which the Soviet submarine might pass, so that the Soviet craft could trail another submarine. Detection was based on expected differences between water in the wake and outside it. Fairly wide deployment of such sensors suggests that the Soviets had enjoyed some success, but it is not clear just how much. Since the Cold War, U.S. and British submarines have been fitted with environmental sensors which may be used either to detect submarine wakes or to distinguish water conditions in which wakes would be difficult to detect (to frustrate the Russian sensors, details of which presumably became known at the end of the Cold War). Despite claims, it seems very unlikely that an effective airborne or space-borne submarine detector has yet been perfected.
Classification of objects
A major area of effort in antisubmarine warfare has been to distinguish ever fainter (more distant) submarine noises from the surrounding random ocean noise, so that attacks are not made against nonexistent targets. Ideally it would also be possible to distinguish one kind of submarine from another (for example, to avoid accidental attacks on friendly craft). The ability to distinguish the sounds of real versus nonreal objects and friendly versus enemy submarines is generally termed classification.  See also: Acoustic signal processing; Underwater sound
Classification is often based on the sound spectrum of a detected submarine. The spectrum has two components: a series of lines (narrow-band signals) associated with rotating machinery and propeller(s), and broadband sound associated with flow over the submarine's hull and also with liquid flows inside. Much of nuclear submarine design in recent years has been associated with reducing narrow-band sounds, because the nuclear submarine cannot turn off their sources (such as turbo-generators and pumps). Moreover, a signal processor can exploit the constancy of the narrow-band lines to bring them up out of noise; they can be tracked and integrated over time. The main narrow-band signals consistently produced by a well-designed diesel submarine are associated with propeller blade rate, caused by interaction between the blades and the asymmetrical flow due to the sail and particularly the tail fins. Current sickle-shaped propellers are designed to reduce blade rate. Note that the identification of nuclear submarines has generally been associated with the narrow-band spectrum. It is difficult to identify a quiet diesel submarine. However, it is hoped that by using the details of the flow noise to visualize the shape of the submarine, identification can be accomplished. That may be possible using a different mathematical basis for analysis, perhaps wavelets rather than Fourier analysis.
Weapons
The main weapons used in antisubmarine warfare are homing torpedoes (using active or passive sonars) and depth bombs, the latter generally fused to explode at a preset depth. Most depth bombs are unguided, but in recent years the Russians have marketed a guided homing version, and some current Russian homing torpedoes behave like guided depth bombs whose propulsion is turned on only after they detect a submarine. During the Cold War, Western and Soviet navies deployed nuclear depth bombs, but they are no longer in service. In effect the lethal radius of such a weapon could be equated with the effective search radius of a homing torpedo, and some delivery systems (such as the U.S. ASROC) had alternative nuclear depth bomb and torpedo payloads. Because sonar range may exceed the range at which a torpedo can find a submarine target, weapons are often delivered by air (several navies use ship-launched rocket, such as the U.S. ASROC to deliver torpedoes). The U.S. Mark 46 lightweight homing torpedo (Fig. 4) is used by many navies: as a ship-launched torpedo, as a main airplane- and helicopter-delivered attack weapon, and as the warhead of the ship-launched ASROC. The current U.S. Mk 54 lightweight torpedo combines Mk 46 propulsion with a much more sophisticated seeker and computer. A goal of ASW and torpedo research and development is increasing precision and smaller torpedoes, enabling both larger effective magazine capacity on ships and utility on developing smaller, crewless ASW vehicles.  See also: Acoustic torpedo
Mark 46 lightweight homing torpedo aboard a helicopter. (U.S. Navy)
Fig. 4  Mark 46 lightweight homing torpedo aboard a helicopter. (U.S. Navy)
Most navies have discarded conventional depth charges because a fast submarine can evade them as they sink slowly through the water. However, a few navies retain rocket-thrown depth charges because they are effective in shallow water and against submarines lying on the bottom (a homing torpedo generally needs the Doppler effect of a moving target to distinguish it from the bottom). Homing torpedoes have thus become very nearly universal antisubmarine weapons. The rule of thumb is that a torpedo needs a 50% speed margin over a submarine. Thus, a 30-knot (55-km/h) torpedo might be effective against nonnuclear submarines whose maximum speed is about 20 knots (35 km/h), but 30-knot (55-km/h) nuclear submarines require the use of 45-knot (80-km/h) torpedoes. The faster the torpedo, the more difficult it is to distinguish the echoes of a real submarine from its own flow noise.  See also: Naval armament
Target characteristics
Submarines fall into two broad classes: nuclear and conventional. Nuclear submarines can operate submerged at high speed essentially indefinitely. Although nonnuclear craft may have maximum submerged speeds only slightly less than those of nuclear submarines, they can sustain those speeds for only less than an hour because they depend upon batteries with limited energy content. (Their uninterrupted underwater endurance, at very limited speed, may be as much as a week.) The batteries are recharged by air-breathing diesel engines, and recharging thus requires the submarine to draw air from the surface. A breathing pipe, the snorkel, permits the diesels to run while the submarine is operating at a shallow depth. For several years some submarines have been built with an additional air-independent power plant, which they can use to loiter for weeks at very low speed, conserving battery power for an attack and subsequent evasion. This is designed to drastically reduce snorkeling, but comes at some cost of adding complication into a craft with a very small crew.
The type of machinery used to generate power relates directly to the noise made by the submarine. The reactor of a nuclear submarine is always running, and produces noise even when it is running very slowly. A diesel-electric (conventional) submarine is noisy when snorkeling and possibly at high speed, but the electric motor is inherently fairly quiet. However, a nuclear submarine can be designed to reduce noise significantly to the point where the craft makes no more noise than a diesel. In this case the submarine would have the enormous advantage of mobility.
In water less than the maximum submarine depth (say, less than 1000 ft or 300 m deep), a diesel submarine under pursuit can hide on the bottom, almost indistinguishable from other bottom features and largely immune to attack. Nuclear submarines cannot generally do so, because their steam power plants require a constant flow of water through their condensers, and they could therefore be disabled by ingesting mud. Diesel submarines are increasingly the threat of concern due to emphasis on littoral operations (Fig. 5).
Swedish diesel submarine Gotland in the United States on loan from Sweden to help train U.S. naval crews...
Fig. 5  Swedish diesel submarine Gotland in the United States on loan from Sweden to help train U.S. naval crews against the type of submarine they are likely to encounter in littoral waters. During the Cold War, the U.S. Navy concentrated mainly on the blue-water threat presented by Soviet nuclear submarines, which used very different tactics and had very different capabilities. The light-colored plating covers the submarine's passive sonar, and torpedo tubes are visible below it. The lengthwise strake along the lower hull is a low-frequency passive array. (U.S. Navy)
Operations
Most antisubmarine warfare operations fall into three distinct categories: long-range detection (which may be followed by attacks, often by aircraft), interception by submarines, and counterattack by escorts.
Long-range detection
If a submarine can be detected at very long range, it can be attacked by an airplane cued by the detection system. Until the end of the Cold War, much of U.S. antisubmarine strategy was based on the ability of fixed undersea arrays (parts of the SOSUS sound surveillance system) and strategic ship-towed arrays to detect Russian submarines at distances of hundreds or even thousands of miles in the open Atlantic and Pacific oceans. NATO navies acquired maritime patrol aircraft, such as P-3C Orions, specifically to intercept the submarines thus detected, using sonobuoys to locate them precisely enough to attack.  See also: Sonobuoy
In the aftermath of the Cold War, naval operations are likely to occur in areas not covered by the fixed systems, and possibly not covered by a limited number of slow towed-array ships. A current research trend is toward deployable submarine detection systems, both long-range (like SOSUS) and very short range (for use in large numbers in shallow water).
Interception
Because it is almost invisible, a submarine can lie near enemy submarine bases in hopes of intercepting emerging enemy ships. In the absence of effective long-range detectors, this sort of submarine blockade becomes an important tactic in possible post–Cold War confrontations.
Escort
If the submarines are likely to concentrate on ships as targets and if they cannot be located efficiently at long ranges, antisubmarine ships can be concentrated in a convoy around the potential targets. Convoys do not actively protect the escorted ships against attack. Rather, they act as a deterrent, since any submarines that attack must surrender their invisibility, inviting counterattacks from escort ships. Even with crude submarine detectors, it may be possible to track back the submarine torpedoes to find the submarines. Convoy escorts were responsible for the bulk of all German submarines destroyed at sea in World War II.
Convoy tactics have another effect. An individual submarine cannot detect and track potential targets at a very great range. Typically, submarine campaigns require some form of assistance, for example, by scouting aircraft. If targets are distributed randomly across the ocean, submarines may hunt them efficiently. If the targets are bunched in convoys, the submarines at sea require considerable assistance, and that assistance in turn requires communication with some central command. In World War II, this communication by the German U-boat force provided the Allies with the means of finding some submarines (for example, those awaiting fresh fuel and other supplies) and also of predicting the positions of submarine concentrations.
Convoy tactics were largely dropped during the 1950s and 1960s because it was felt that a single nuclear weapon could destroy an entire convoy. That threat has diminished because of nuclear deterrence and the possibility of limited and regional conflicts, but it is no longer clear that enough escorts can be provided in an emergency.
Escort is likely to be far more important in limited conflicts, not least because rules of engagement will almost certainly prohibit attacks on submarines that do not directly threaten surface ships. However, in the case of a limited conflict, as in the Falklands, the benefits to be gained by sinking or even damaging a single important ship, such as a carrier, may impel a submarine commander to chance counterattack from an escort.
It therefore becomes important to develop direct counters to a submarine's weapons, to be used to back up escort forces. Many ships tow noisemakers designed to decoy acoustic homing torpedoes, but such decoys do not address the threat of wake-following torpedoes.
Networked sensor system
Another possibility is to change the concept of underwater warfare by employing large numbers of sensors with inherently short ranges. Taken together, the sensors can create an underwater tactical picture. In theory, that is not too different from the Cold War use of very long range sensors. The difference is in the precision and response speed being aimed at. Typical Cold War practice was to use the long-range sensors to cue platforms, such as ships or maritime patrol aircraft, which in turn would use their own tactical sensors to locate a submarine well enough to become the target of a homing torpedo. The process was inherently drawn out, and it required large numbers of tactical platforms. In a littoral area, a submarine once out of port might be quite close to its targets, so time would be short. Probably there would be relatively few platforms in position to relocate and attack it. A possible future development involves large numbers of inexpensive short-range sensors, strewn over a littoral seafloor, sharing their information via underwater data links or buoyed radios. The resulting tactical picture would be quite precise, the submarine being located well enough that a very short range homing weapon would be able to attack it (the new concept is being developed in tandem with a very small homing torpedo).
Platforms for ASW
There are four main platforms for antisubmarine warfare: surface ships equipped with sonars; airplanes equipped with sonobuoys (which they drop into the water); helicopters carrying both sonobuoys and dipping sonars; and submarines. A fifth category, unmanned underwater vehicles (UUVs), is becoming significant.
Surface ships
These are most effective for an escort or convoy strategy. Depending on their sonar range, they may fire torpedoes or rocket-propelled depth bombs directly over the side, or they may be able to employ missiles carrying torpedoes or nuclear depth bombs. Generally, surface ships equipped with long-range, low-frequency sonars, either active or passive, support aircraft for target reacquisition and attack. The aircraft may be shipboard (like U.S. LAMPS [light airborne multi-purpose system] helicopters) or they may be land-based, either fixed-wing or helicopters (Fig. 6).  See also: Naval surface ship
Missile destroyer Forrest Sherman. With the demise of the Soviet Union, specialized antisubmarine ships...
Fig. 6  Missile destroyer Forrest Sherman. With the demise of the Soviet Union, specialized antisubmarine ships no longer seem worthwhile. Forrest Sherman is a multirole destroyer designed to deal with air and underwater threats and to bombard land targets. Vertical launchers, one of which is set into the deck forward of the bridge, can fire vertically launched ASROC antisubmarine missiles as well as Standard antiaircraft missiles and Tomahawk land-attack missiles. The radome atop the mast receives the data link from the LAMPS helicopter, which is used both to deal with submarines and to attack small surface craft. The anchor is located in the bow, instead of in the traditional position on the side, to clear the big sonar dome below water. (U.S. Navy)
Aircraft
Aircraft equipped with sonobuoys are primarily a means of reacquiring submarines, not of locating them. That is because the aircraft carry only a limited number of buoys, which they must expend in order to search, and which cannot be recovered. Helicopters can lower recoverable (dipping) sonars into the water.  See also: Helicopter
Submarines
These are not really useful for large-scale search because their sensor range is quite limited. They can be used as escorts because they often enjoy better sonar conditions than the surface ships; however, they then have the problem of communication with surface ships. A lack of communication complicates the classification problem: antisubmarine warfare is frustrating, and surface craft or aircraft are sometimes tempted to attack any submarine they detect, without knowing whether or not it belongs to the enemy.  See also: Submarine
Crewless underwater vehicles
The use of UUVs is currently of interest mainly as sensor or sensor-distribution platforms. In littoral areas, for example, they or their surface equivalents may be the best means of creating the sensor net which is intended to detect and track submarines. However, in future it is quite possible to imagine armed UUVs which might lie in wait at a harbor entrance, attacking emerging enemy submarines either under command (via an acoustic data link, which is now practicable thanks to increased computer power) or autonomously, based on rules of engagement in the vehicle's computer. A stealthy UUV might also be used to tag a submarine, even one in harbor, with a transponder which would make later detection relatively easy. Yet another possibility, given a sufficient energy source, would be for the UUV to trail the submarine, either cueing antisubmarine forces or itself attacking on command.  See also: Underwater vehicles
Norman Friedman
موضوع: الحرب المضادة للغواصات في المياه الضحلة ، تركيز على السونارات النشطة  
تمتلك أربع دول في الشرق الأوسط الغواصات في ترسانتها البحرية ، هي : مصر وإيران وإسرائيل والجزائر ، وفيما لم تزل مصر وإيران والجزائر تعتمد على غواصات تعود إلى فترة الحرب الباردة من إنتاج شرقي من فئتي ( روميو ROMEO ) و ( كيلو KILO ) ، وتمتلك إسرائيل ثلاث غواصات من فئة ( دولفين Dolphin ) ، وهي بإنتظار إثنتين أخريين

P-832_Dravaغواصة من طراز sava . البحرية المصرية 

و هناك ايضا لمصر الغواصة الغير مأهولة امريكية الصنع تحمل اسم  NAVY_UUV_Pluto_Plus_lg
واللافت أن أسرائيل تعتمد الدور الهجومي للغواصات ، بتزويدها بصواريخ جوالة ( كروز ) لا تفتقر  إلى الدقة الفائقة
وكان للغواصات الأمريكية دور خاص إبان التحضير لغزو العراق ، بإطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ الجوالة الفائقة الدقة لتدمير قدرات القوات المسلحة العراقية للقيادة والسيطرة والإتصالات
ولم يعرف الشرق الأوسط حتى الآن عمليات منهجية لمكافحة خطر الغواصات أثناء الحروب التي شهدتها المنطقة ، لا بل أنه لم تحصل مواجهات بحرية شاملة ، الا انه الوضع تبدل بعد أن حصلت عمليات بحرية في مناطق المياه الضحلة ، او القريبة من الشاطئ أثناء حرب تموز/ يوليو 2006 في لبنان
وفي المقابل ، وعلى الصعيد العالمي ، دفعت التغييرات المهمة في السينياروهات الإفتراضية إلى الإنتقال لعمليات التصدي للأزمات الأقليمية في المياه الساحلية في ما أصطلح على تسميته بالعمليات المنخفضة الحدة – Low Intensity Warfare ، أو بالعمليات العسكرية المختلفة عن الحروب – Operations Other Than ( War ( OOTW ، وظهرت الحاجة أيضاً إلى اكتشاف التهديدات ذات الأفضلية المطلقة المتمثلة في غواصات تقليدية صغيرة الحجم ، تعمل بالديزل والكهرباء في بيئة متميزة ، بكثافة الملاحة البحرية ، وبكثرة الضجيج البيئي
المشكلة الأولى في المياه الضحلة تتمثل بالسمات الطبيعية لقعر البحر الذي يبلغ نحو 80 متراً في منطقة الخليج العربي ، ناهيك بأن الظروف السمعية - المائية تتأثر كثيراً بتعرجات القعر ، وتختلف تقنيات تفسير البيانات وتصنيفها بين القعر الأملس والقعر المتعرج ، حيث أن بعض المنحدرات وأشكال التلال الصخرية ، تشبه أحياناً كثيرة أشكال غواصات قريبة من القعر ، ما تنجم عنه أصداء كاذبة يجب تصفيتها ثم تصنيفها
ويجب الأخذ بعين الإعتبار ، تردد وإنعكاس صدى السونار بين السطح والقعر ، فالقعر المتعرج يصدر صدى قوياً بحيث يكون التررد قويا ًمرة ومرة منخفض ، وبما ان طبقة الوحل في القعر تتغير من مكان لآخر ، هكذا تتغير إنعكاسات الأصداء على انواع القعر المختلفة ، وتكون نتيجة كل هذه الأمور حداً لمستوى الإنعكاس ، وليس حداً لمستوى الضجيج الذي يكون عاديا في بيئة المياه الزرقاء
الظروف الهيدروغرافية :
أي المتعلقة بطبيعة المياه الفيزيائية ، تؤثر أيضاً في عمل السونار نسبة إلى التبدل المتكرر للحرارة والملوحة في المياه الضحلة ، وهذا يعني أمداء الإكتشاف قصيرة قياساً بالأمداء في المياه الزرقاء ، فالأمداء تقصر مع تعقيد الظروف الهيدروغرافية
الظروف البصرية :
الظروف البصرية في المياه الضحلة لها تأثيرها في إستخدام المستشعرات ( السونار ) مثل ، الليزر الأزرق الأخضر في مياه عكرة ، أو مظلمة ، أما الصخور والأراضي المغناطيسية فلها تشويشها على المستشعرات المغناطيسية مثل MAD ، وقد تشكل مصدراً للإنذارات الزائفة ، ومن ناحية اخرى تشكل بعض الحيوانات البحرية مصدر ضجيج يجعل التصنيف خاطئاً
سونار لمكافحة الالغام يعمل بالطريقة الاعتيادية
إعتمدت طرق مكافحة الغواصات حتى بداية التسعينيات من القرن الماضي على السونارات الخامدة التي خضعت للتطوير المستدام ، إلى حين ظهور شبكة المستشعرات السونارية النشطة بطول 100 متر من شركة – طاليس Thales التي تقطرها سفن مكافحة الغواصات ، وتعمل بتررد أقل من كيلوهيرتز واحد ، وأحدثت هذه السونارات تحولاً دراماتيكياً في تعزيز قدرات سفن الحراسة الساحلية حتى ولو كانت على مسافة 20 ميلاً بحرياً من السفينة المنوط بها حراستها ، في هذا الإطار باتت السونارات النشطة لشتى الأعماق - VDS من شركة طاليس –Thales- Thales Underwater System ، والتي كانت رائجة في بداية التسعينيات ، من وسائل الدفاع الذاتي القريب لتحديد مكان التهديد ، وبالتالي تقرير السلاح الأفضل لمهاجمته ، سواء كان هذا السلاح ألغاماً عميقة ، أو طوربيدات موجهة تطلقها سفن السطح ، أو طوافات ، أو حتى غواصات صديقة
أما اليوم فإن الغواصات الموجودة لدى بلدان الشرق الأوسط ، فإنها تتميز عن غواصات بلدان القوى العظمى في فترة الحرب الباردة ، ببصمات صوتية منخفضة جداً ، بحيث أضحى السونار الخامد الذي صمم للمياه الزرقاء عديم الفائدة في البيئة الساحلية لإكتشاف هذه الغواصات ، وقد تمكن الباحثون من إيجاد وتطوير نظام ( سونار الصفيف ) ، النشط المقطور ذي الترددات المنخفضة جدا ، الذي جاء بحل جديد لكشف الأجسام البحرية في المياه الضحلة على أمداء بعيدة
مفهوم العمل ضد الغواصات المعادية
كما ذكرنا سلفاً أن الغواصة هدف صعب المنال وتتسم بالمرونة والسرعة
والقدرة على التملص والإختفاء تحت السطح وإذا كانت الغواصة مضطرة إلى الطفو
 فوق السطح للتزود بالوقود فإن الغواصة النووية غير ملزمة بهذا القيد
ويمكنها البقاء تحت السطح طالما كانت ذخائرها ومخزوناتها من المياه والمواد
 الغذائية كافية لمتابعة مهماتها القتالية ولهذا كله يحتل كشف الغواصة
مكانة خاصة في مجمل تطوير الصراع ضدها وهو عمل يتطلب المثابرة والصرامة
والخبرة العالية والقدرة على تفسير أبسط المؤشرات واستثمارها لكشف وجود
الغواصة المختفية وتحديد موقعها وهويتها وخط سيرها بدقة وتقدير نواياها في
بعض الحالات .
تقوم طائرات الدورية البحرية بالبحث عن الغواصة اعتماداً على وسائطها
الذاتية وعلى المعلومات التي تردها من السفن والطائرات والغواصات الصديقة
ويتمحور تكتيكها خلال المرحلة الأولى من البحث حول تدابير الكشف السلبي
الرامية إلى التقاط المؤشرات الدالة على وجود الغواصة مع بقاء الطائرة في
وضعية الاختفاء أطول مدة ممكنة ، ولا تعتمد الطائرة إلى استخدام تدابير
الكشف الإيجابي لتدقيق المعلومات وإكمالها إلا في مرحلة لاحقة ويكون نجاح
الكشف في المرحلتين مرهوناً إلى حد بعيد بما ترتكبه الغواصة من أخطاء ناجمة
 عن قلة الحذر وإذا كانت أصوات محركاتهـا واهتزازات جسمها قابلة للكشف
بنظام الكشف الصوتي السلبي فإن قيامهـا بالاتصالات اللاسلكية كافية لكشف
وجودها عبر إلتقاط الموجات اللاسلكية الصادرة عنها .
تعتبر الغواصات أكثر فاعلية في استخدام محطة البحث الصوتي من سفن السطح
حيث يمكنها تغير عمق الغطس وفقاً لدرجات الحرارة ولا يؤثر عليها الطقس
العاصف كما أن الضجيج الصادر عنها أقل كثيراً من سفن السطح بالإضافة إلى
أنها تعتبر هدفاً بعيد المنال بالنسبة للغواصة التي تهاجمها الطوربيدات ،
ويوجد لدى بعض دول حلف الأطلسي غواصات مجهزة بمحطات بحث كبيرة وذات كفاءة
عالية أكبر بكثير من محطات سفن السطح ومدى عمل مناسب ولقد أثبتت الغواصات
كفاءة عالية في الصراع ضد الغواصات المعادية مما أدى إلى بناء غواصات
متخصصة في تنفيذ هذه المهمة .
طرق ووسائل اكتشاف الغواصات
ليس من السهل اكتشاف الغواصات التي تستهدف مهاجمة إحدى القوافل ولو أن ذلك
 ليس مستحيلاً ومن ناحية أخرى فإن اكتشاف غواصة نووية صاروخية مختبئة على
مسافة بعيدة من الهدف هو أمر في غاية الصعوبة ولحل هذه المشكلة يتجه تفكير
المختصين في اتجاه واحد حتى الآن وهو متابعة كل غواصة نووية صاروخية معادية
 منذ مغادرتها القاعدة بواسطة سفينة مكافحة الغواصات وعند بداية الحرب يتم
تدميرها بالطوربيدات على الفور ولكن من الواضح عدم إمكان تحقيق ذلك ، إن
الوسائل الخاصة بالكشف الصوتي الموضوعة في قاع البحر أو المحيط تواجه هذه
المشكلة بطريقة ما ولكنها في أفضل الحالات تدل فقط على مرور الغواصة فوقها
إلى تلك المناطق حيث يمكن اكتشافها بباقي الوسائل ذات القدرة المحدودة .
تستطيع السفن والطائرات العمودية أن تبحث في مناطق صغيرة فقط إلا أن
قدرتها على اكتشاف الغواصة الغاطسة على عمق كبير ليست مؤكدة بصورة كاملة
ومن هنا يتضح أن اكتشاف الغواصة الصاروخية في الوقت الراهن يعتمد على
الصدفة وحدها ومن المحتمل ابتكار طريقة جديدة تماماً خلال السنوات القادمة
لاكتشاف الأهداف الغاطسة تحت السطح بشكل يسمح للمحافظة على مناطق شاسعة في
الوسط المائي تحت المراقبة ، ولا شك أن العلماء يدرسون حالياً هذه المشكلة
ولكن لم يظهر حتى الآن أي دليل يشير إلى إنجاح محاولاتهم ويتم في الوقت
الحاضر دراسة طرق عديدة لاكتشاف الغواصات ولكنها تسمح بصورة أساسية باكتشاف
 الغواصات الموجودة فقط على السطح أو على عمق غير كبير ، إن استطلاع البحار
 والمحيطات بواسطة الأقمار الصناعية أمر ممكن تماماً ولكن لم يتم حتى الآن
التوصل إلى طريقة لاكتشاف الغواصة الغاطسة بهذه الأقمار .
يعتقد المختصون أنه يمكن التغلب على هذه المشكلة باستخدام أشعة الليزر من
الأقمار الصناعية والطائرات فإذا كان لهذه الأشعة القدرة الكافية لاستطاعت
اختراق الوسط المائي ، وتجري الولايات المتحدة الأمريكية استخدام هذه
الأشعة القادرة على اكتشاف الغواصة حتى 150 متراً ، وهناك محاولـة ابتكار
طريقة لاستخدام الأشعة تحت الحمراء فمن المعلوم أن الغواصة أشد حرارة بكثير
 في الوسـط المائي المحيط بها والغواصـة النووية تلقي خلفها عادماً ساخناً .
إن الوسائل الحديثة التي تستخدم الأشعة تحت الحمراء تستطيع اكتشاف حزم
الحرارة كما أن درجة حساسية هذه الوسائل تتزايد باستمرار ولقد أصبح كاشف
الأشعة تحت الحمراء المستخدم من الطائرات حيز الاستخدام الآن ولكن مدى عمله
 لا يزيد عن ميل واحد وللبحث في الأوساط البحرية الهائلة يلزم بالضرورة مدى
 عمل كبير أو الاستغناء عن ذلك باستخدام عدد كبير من الطائرات .
المستشعرات المستخدمة ضد الغواصات
السونار
السونار ((Sun and N avigation a nd R was concerned)هو مصطلح يستخدم للمعدات الكشف تحت الماء وتحت الماء ما يعادل من الرادار. بدلا من موجات الراديو مصنوعة هنا لاستخدام الموجات الصوتية.
مهمات نظام السونار في السفن والغواصات، فإنه يهدف إلى إيجاد وجمع معلومات محددة لاستخدام السلاح (واضعة، عن بعد، وعنوان والعمق والسرعة، والنوع).
بشكل عام، أداء جهاز سونار، سواء كانت إيجابية أو سلبية، وتعتمد بشدة على الظروف البيئية (درجة حرارة المياه والملوحة وموجات، ...).
التردد المنخفض السونار
(على سبيل المثال: Bugsonar من السفن والغواصات) لديها متناول طويل، ولكنها غير دقيقة.
التي تخدمها عادة كإنذار مبكر.
السونار عالية التردد
(على سبيل المثال: الألغام السونار والصيد، والسونار غمس من طائرات الهليكوبتر، والسونار طوربيد) لديها أقصر مدى، ولكن أفضل قرار.
وهو جهاز استشعار، يستخدم الموجات الصوتية، لتحديد مواقع الأشياء تحت سطح الماء؛ ويسمى، كذلك، المسبار
البحري. ويستعمل هذا الجهاز في الطائرات والسفن الحربية، لتحديد مواقع الغواصات
المعادية. كما يستعمل في السفن العادّية، لمعرفة عمق المياه. ويوجد نوعان من هذا
الجهاز، وهما: السونار الفعَّال، والسونار السلبي.

 السونار الفعَّال،
يعمل بإرسال نبضة صوتية حادة، تشبه الصوت، الذي تُحدثه كرة الطاولة. وترتد هذه النبضة،
عند ارتطامها بجسم ما. ويُحسب بُعد ذلك الجسم، من طريق قياس الزمن، الذي استغرقه

الصوت في طريق عودته. وتُقدَّر سرعة الصوت، في الماء، بنحو 2500م، في الثانية.
فإذا عاد الصوت، بعد ثانيتَين، فإنه يكون قد قطع مسافة قدرها 3 آلاف متر، منها
1500 للوصول إلى الجسم، و1500 للعودة. ويُسمى هذا الأسلوب في تحديد المسافات،

السبر بالصدى.
السونار السلبي،
وهو جهاز يتنصت على الأصوات، الصادرة عن أهداف محتملة. ويُمكن بوساطته تحديد
الاتجاه، الذي يقع فيه جسم ما؛ لكنه لا يحدّد مسافة البعد عنه. ومن ميزات السونار
السلبي، أنه لا يبث أي موجات صوتية، يُمكن التقاطها بوساطة جهاز سونار آخر. ويساعد
السونار السلبي على تعرف الهدف؛ ذلك أن الضوضاء الصادرة عن سفينة، مثلاً، قد تكشف
عن نوعيتها. وتستخدم الغواصات، عادةً، السونار السلبي، على الرغم من تجهيزها
بسونار فعَّال، كذلك. ويجب استعمال السونار الفعَّال في معظم السفن السطحية؛ نظراً
إلى ما تُحدثُه تلك السفن من ضوضاء، لا يمكن بسببها استخدام السونار السلبي،
لتحديد مواقع الغواصات.
وبالاضافة الى هاتين الطريقتين من أماكن متباينة أجهزة السونار نشط / سلبي وفقا لتركيب أو ترتيب (مجموعة).
ثابتة على بدن السفينة تركيب أنظمة (اتش ام اس HMS  = هال محمولة على السونار)
 نظم سحب (TAS = سونار صفيف المقطورة)
- مجموعة هيدروفونات سلبية
- VDS = السونار عمق متغير
 سونار بدن
- CAS مجموعة اسطواني = السونار
- FAS مجموعة الجناح = السونار
- استقبال اعتراض الصوتية AIR =
مقطورة صفيف سونار
- مجموعة هيدروفونات سلبية
- DS = سونار الغمس
- SB = السونار عوامات


نبذة تاريخية
طوّر علماء البحرية
البريطانية جهاز السونار، إثر العمليات الناجحة، التي اضطلعت بها الغواصات
الألمانية، خلال الحرب العالمية الأولى (1914 ـ 1918). واستخدمه البريطانيون في
البحر، للمرة الأولى، عام 1921، وأطلقوا عليه اسم أسديك، مستخدمين أوائل الأحرف من
اسم أو هيئة، اقترحت استخدامه. واستخدمت الولايات المتحدة الأمريكية نظام السونار،
للمرة الأولى، عام 1927.
واحتفظ البريطانيون
والأمريكيون بسر السونار؛ ولذلك، فاجأ استخدامه الألمان، خلال الحرب العالمية
الثانية (1939 ـ 1945). وكان مدى أجهزة السونار قصيراً، آنذاك، وكانت تُدار باليد،
للكشف عن الغواصات، في مختلف الاتجاهات.
وبعد الحرب، طوّرت قوات
بحرية عديدة أجهزة سونار، تدور آلياً، وذات مدى أكبر. وأصبح مدى الأجهزة الحديثة،
يصل إلى 15كم. كذلك، طورت البحرية جهاز سونار، يدعى سونار الأعماق المختلفة؛
فعندما توجد طبقة مائية حرارية، تختلف فيها درجة الحرارة عن البحر المحيط بها،
فإنها تعكس موجات السونار، مما يشوِّش عمله بشكل طبيعي. ولذلك، يُنْزَل سونار
الأعماق المختلفة في الماء، ليتجاوز الطبقة الحرارية، ويكشف عن أي غواصات مختبئة
تحتها.
وتستعمل الطائرات، كذلك،
جهاز السونار، للكشف عن الغواصات؛ إذ تُنْزِله، عبر كبل، إلى الماء. كذلك، تستطيع
الطائرات إسقاط وحدات، تسمى العوامات الصوتية، تُلْتَقَط إشارتها بوساطة الراديو.
وتستعمل سفن الصيد
السونار، لتحديد مواقع أسراب الأسماك. أما شركات انتشال السفن، فإنها تستعمله،
للعثور على حطام السفن الغارقة. وتستخدم أسماك الدلفين، وبعض أنواع الخفافيش، نظام
سونار طبيعياً، للرؤية والملاحة، منحها إياه الله ـ عز وجل ـ ويسمى نظام تحديد موقع الصدى.
يشكل السونار العمود الفقري لقوات الحرب المضادة للغواصات، الذي يستعمل في اسلوب سلبي سماعات الهيدروفونات لسماع صوت النشاط تحت الماء. ويولد السونار النشط امواجا صوتية ويصغي من ثم لانعكاساتها عن الهدف الذي يحدد الشذوذ.
ان سفن الحرب المضادة للغواصات مجهزة عادة بنظم سونارات سالبة ونشطة مركبة في هيكل السفينة. وتعتبر مجموعة سونارات (CAPTAS) للاعماق المختلفة من شركة (Thales) للنظم تحت الماء، من الانواع الرائدة لهذا المنتوج، وتتيح تقنية معالجة الاشارات والبيانات المتقدمة لسونارات (CAPTAS) تزويد معطيات دقيقة عن كشف الهدف، مهمة تكتيكيا، في المياه الساحلية الضحلة والضاجة. ويشكل سونار (VDS CAPTAS Nano) الجديد النشط بتردد منخفض، من الشركة، نظاما مدمجا كحل لكشف الحرب المضادة للغواصات على مسافة بعيدة لمجموعة واسعة من سفن القتال السطحية، التي يبلغ وزن البعض منها في الحد الادنى ٤٠٠ طن.
اما حل (Ultra) البريطاني للحرب المضادة للغواصات، فيشكل نظام سونار قويا ومتعدد المؤهلات، يتمتع بقدرات استاتية واحدة ومزدوجة ومتعددة، يعمل في بيئة معقدة يستعمل فيها مستشعرات على المنصة وعضوية وبعيدة عن متن المنصة. وهذا الحل يمنح مفاعيل قوة متعددة من خلال تغطية السونار الزائدة ويزيل الاعتماد على ناحية الهدف ويزيد عدد الفرص لتحقيق الاكتشافات.
 السونار المقطور
السونار الصفيفي المقطور هو نظام سونار يقطر وراء غواصة او سفينة سطحية. وهو في الاساس كابل طويل يبلغ طوله من 50 مترا وقد يصل في بعض الأنواع حتي خمسة كيلومترات. وهو مجهز بهيدروفونات مقطورة وراء السفينة لدى نشرها. وتوضع الهيدروفونات على مسافات محددة على جانب الكبل يتضمن افضل تغطية، ويمكن ربط مستشعرات اضافية بالكبل يتاح لها السقوط من خلال طبقات حرارية مختلفة من المياه لمنع الغواصات من الاختباء فيها.
يشوب السونارات الصفيفية المقطورة بعض الشوائب، لا سيما لدى نشرها بالقرب من سفينة اطلاقها. نظرا لصوت محركات الدفع. والسونار المقطور مفيد مع ذلك لانه يشكل افضل حل ومدى بالمقارنة مع سونار مركب على الهيكل، وهو يغطي الحواجز مباشرة وراء السفينة والبقعة المحجوبة من السونار المركب على الهيكل.
تنتج شركة (ATLAS ELECTRONIK) الالمانية مجموعة كاملة من السونارات النشطة والسالبة، انطلاقا من سونار المقدمة الكلاسيكي وصولا الى السونارات المقطورة الحديثة. وان سونار الشركة المقطور النشط، الذي يتمتع بتردد منخفض، يفتح بعدا جديدا في اصطياد الغواصات وان المجالات التي تصل اليها نظم المواقع النشطة هذه هي عالية جدا لدرجة انها تستطيع تجاوز مدى الطوربيد الذي يطلق من هيكل الغواصة المركب عليه والسونارات الصفيفية المقطورة.
السونار الغاطس
لمقاومة الغواصات التي تحاول استعمال الطبقات الحرارية للاختباء من قوات الحرب المضادة للغواصات (ASW)، يمكن نشر سونارات غاطسة من الطوافات. وهذه الصونارات تتمتع بعناصر نشطة وسالبة، ويمكن نشرها بحد ذاتها في اعماق مختلفة.
تشكل سلسلة نظم السونار الاميركية (AN/AQS-13) صونارات غاطسة قياسية للبحرية الاميركية. وقد جرى تصديرها على نطاق واسع. وتطورها شركة (L-3 Communications Ocean Systems) لكشف الاهداف تحت الماء والمحافظة على التماس معها. ويمنح النظام تصفيفا للاهداف، ويستطيع ان يحدد بدقة معدلات فتح واغلاق الاهداف المتحركة.
وقد اثبت احدث سونار غاطس نشط (FLASH). من شركة (Thales)، قدرته على كشف وتحديد مكان اهداف الغواصات الصعبة في المياه الضحلة. متغلبا على مفاعيل الصدى ومعدلات الانذار الخاطئة المرتفعة المترافقة عادة مع العمليات في البيئة الساحلية.
 الطافيات

تستطيع طائرات الدورية البحرية بجناح ثابت والطوافات الحربية المضادة للغواصات (ASW) ايضا القاء طافيات، التي هي بالتالي مستشعرات رنانة يتم التحكم بها من بعيد، وتستعمل راديو ارسال لتمرير بيانات المستشعر للطائرات التي تتحكم بها. وكانت الطافيات النشطة من الطراز القديم تحدث رنة متواصلة بعد نشرها لفترة من الوقت محددة سلفا. وقد اتاحت نظم الطافيات التي تؤمر بالنشاط (CASS) في وقت لاحق للطائرات، بان تطلق رنينا عبر وصلة راديو. قد تطور هذا الشيء الى طافيات توجيهية (DICASS) تعتمد على الصدى العائد لتحديد الاتجاه والبيانات عن المدى.
لا ترسل الطافيات السالبة اي شيء في الماء، لكن تصغي فعلا وتنتظر صوت الامواج المولَّد ميكانيكيا على سبيل المثال من معامل الطاقة ومحركات الدفع او اغلاق الابواب والاصوات الاخرى من السفن او الغواصات او الاشارات الصوتية الاخرى التي تثير الاهتمام لبلوغ الهيدروفون والتي يتم ارسالها من ثم عن طريق الراديو بتردد (UHF/VHF) الى السفينة او الطائرة المتلقية.
وقد تم تجربة قدرة الطافية السالبة بسونار (AN/SSQ-801B) من شركة (Thales)، الذي هو احدث طافية من نوع (BARRA) واكثرها تطورا وتقدما. وتطور الشركة ايضا طافية (RASSPUTIN) من الجيل الجديد التي تعمل بتردد منخفض نشط. وتعرض الشركة البريطانية (Ultra Electronics) ايضا مجموعة واسعة من الطافيات والتكنولوجيات المتعلقة بها.
المستشعرات الثابتة
انتقلت تكنولوجيا الطافيات الى النظم والشبكات الثابتة التي تكشف الحرب المضادة للغواصات (ASW)، التي تعتبر حاليا حلولا منخفضة التكاليف بالنسبة للبلدان الساحلية. وان الشركة الدانماركية (RESON) هي شركة رائدة في السوق في المستشعرات الصوتية تحت الماء ومعدات سبر الصدى المتقنة فنيا ونظم الصونار المتعدد الشعاع واجهزة تحويل الطاقة والهيدروفونات وبرمجية (PDS 2000). وقد اصبحت نظم سونار (SeaBat) حلولا في التطبيقات الدفاعية والأمنية.
يمكّن نظام الأمن المدمج من شركة (Ultra) البريطانية من اجراء اتصالات كاملة وفعالة بين كل النظم الصوتية والرادارات والمستشعرات الارضية غير المأهولة والمستشعرات البصرية والحرارية والتي تعمل بالاشعة تحت الحمراء (IR) ونظم المراقبة ومراكز القيادة والتحكم والمنصات العسكرية. وباستعمال نظام ادارة الادراك الوضعي، الذي يشمل ادارة المستشعر والمحيط ومراقبة المنطقة، فان النظام يطلق انذارات اوتوماتيكية لكشف ومتابعة مئات الاهداف الفردية في آن واحد.
إن الطريقة الرئيسية للسفن الحربية من كل الأحجام التي تكشف الغواصات
تعتمد على الصوت أو على نظم السونار التي تنشر الأصوات تحت السطح ومن ثم
تسجل الأصداء المرتجعة لتحدد إن كانت أهدافاً معدنية كبيرة كالغواصات تعكس
الصوت ويمكن للحاسب الآلي الذي يؤازر الوسائل السونارية في تحديد طبيعة
الصوت وتحديد اتجاهه وسرعته أيضاً .
كان السونار هو مستشعر فعال لدرجة عالية في كشف الغواصات إلا أنه يعتمد
على انتشار الأمواج الصوتية النشطة التي يمكن أن يسمعها الهدف ، وهذه
الأمواج الصوتية تحذر الغواصات المستهدفة بوضوح كما تدلها إلى مكان القوات
الحربية المضادة للغواصات التي تطاردها ، أما البديل لذلك فهو أجهزة كشف
الأصوات بصورة سلبية كالهيدروفون (جهاز سمع هوائي) الذي يتيح للمشغلين
مراقبة الأصوات تحت السطح مثل مراوح الدفع والمحركات وحتى أصوات طاقم
الغواصة وتتيح هذه الأجهزة لقوات الحرب المضادة للغواصات مطاردة الغواصات
والبقاء غير مكشوفة مما يمنحها درجة من التخفية وهي تقترب من أهدافها .
يجري تركيب السونارات والهيدرروفونات بازدياد ضمن مجموعات تقطرها السفن
الحربية وراءها من بعيد وهذا يزيد في دقة نظم السونار لأنها تبعد كاشفات
الصوت بعيداً عن ضجيج السفن الحربية مما يخفض خلفية الصوت التي تولدها
المحركات ومراوح الدفع والمعدات الأخرى في السفينة القاطرة لدرجة كبيرة ،
وإن نشر سونار ثاني يتيح فرصة أفضل للأصداء المرتدة لتحديد موقع الغواصة
وحركتها على المسافة البعيدة ، وإن استعمال مجموعات مقطورة يحسن من حماية السفينة
21.
 "نتج شركة أطلس أكثر من 70 نظام سونار للحرب المضادة للغواصات وهي قيد
الخدمة في جميع أنحاء العالم وتشمل هذه الأنظمة سونار منخفض التردد وهو
سونار مقطور يمكن تنشيطه ، وصمم لمهام الكشف عن الغواصات على مسافات بعيدة
جداً ، وقد صمم هذا السونار للعمل كجزء من نظام سونار مدمج للحرب المضادة
للغواصات وله قدرات كشف متوسطة وبعيدة المدى لتستعمل ضد الغواصات الصامتة .
نظام ( سونار الصفيف )
يتألف السونار المقطور ذو التردد المنخفض ، من سونار متغير العمق VDS او " سمكة " كما يسمونه ، يعمل كمولد / مرسل للتردد المنخفض النشط ، ومن كابل طويل موصول بصفيف خطي للإستقبال / التلقي
وبكلام أخر ، فإنه يجمع بين سونار الصفيف المقطور الخامد الذي كان متوفراً منذ مدة طويلة للتلقي ، وسونارات مصادر الصوت المقطورة المستحدثة التي تعمل بالتردد الإيجابي النشط المنخفض ، ويسمح هذا النظام بإستعمال ترددات منخفضة جدا من دون الحاجة إلى توسيع قبب السونار إلى قياسات غير مرغوب فيها ، إلى ذلك أصبح ممكنا وضع الصفيف تحت االطبقة السطحية للبحار وفي العمق الأمثل لإستغلال الشروط القصوى في الكشف البعيد المدى
بيد ان الحقيقة في هذا المضمار تكمن في الوسائل الجديدة للمعالجة الرقمية للإشارة التي تتضمنها تلك الأنظمة ، وقد أضحى ممكناً بفضل المعالجة الرقمية بالتزامن مع ثلاث عمليات مختلفة ، كشف الطاقة المعالجة المترابطة وشبه المترابطة ، والأخيرتان تتمان بتقنيات التطبيع الأقصى للمدى ، وكذلك عمليات سونار البث الثنائي ، والثبات المتعدد ، فهي إمكانية إضافية ، ففي طريقة الثبات الثنائي يتداخل سونار نشط ( إيجابي ) مركب على متن السفينة مع صفيف خطي سالب ( منشط )
وفي حالة عمليات الثبات المتعدد ، ثمة مصدر واحد للتردد المناسب VDS ، أو سونار غاطس محمول على طوافة ، أو سونار مركب على متن سفينة ، يوفر الطاقة الإيجابية ، فيما يستقبل صفيفان خطيان سلبيان أو اكثر يحتمل تركيبهما على منصات مختلفة أخرى
الطاقة المرتدة عن الهدف :
وهذه تضمن حسنات عدة ، اهمها حرمان الغواصة من مقدرة تحديد موقع مطارديها بدقة ، بحيث تتمكن فقط من معرفة موقع المصدر الأيجابي ما يقلل بشكل ملحوظ خياراتها في المناورة المضادة
إضافة إلى ان عمليات الثبات المتعدد يؤمن أفضل تقاطع لموقع الهدف ، إلا انها تتطلب إمكانيات خاصة في القيادة والسيطرة والإتصالات ضمن إطار مهمة وحدة مكافحة الغواصات من جهة ، ومن جهة ثانية تنسيق النبضات في وحدات الإرسال كما في وحدات التلقي
الحرب المضادة للغواصات
جرى تعريف الحرب المضادة للغواصات بأنها " تلك العمليات القتالية التي تُنفذ بقصد تحقيق الهيمنة والسيادة البحرية تحت سطح الماء؛ ما يتيح للقوات البحرية الصديقة إنجاز المهام المطلوبة، وحرمان قوات العدو البحرية من استخدام الاسلحة والانظمة المخصصة للحرب تحت السطح بفعالية وحرية ضد القوات الصديقة" .
تشمل منظومة الحرب المُضادة للغواصات كافة الاسلحة والمعدات المضادة للغواصات، بما فيها جميع انواع الغواصات الهجومية والدفاعية، والمدمرات والفرقاطات والاسلحة والذخائر، كالطوربيدات والمدافع الساحلية وصواريخ كروز ووسائل ومعدات حرب الالغام.
تركز قيادة الحرب المضادة للغواصات وألغام ما تحت السطح في الاسلحة البحرية العالمية المتقدمة على مهام ردع الغواصات المعادية ومكافحة الالغام البحرية بكافة انواعها واحجامها، تحت سطح الماء وفي الاعماق، ما يؤمن حرية الملاحة البحرية على المستويين العسكري والتجاري في المحيطات واعالي البحار والممرات والمضائق والخلجان. حيث تنخرط جميع عناصر ومنصات ومكونات سلاح البحرية في هذا الواجب، وبصورة رئيسية الغواصات وسفن السطح للقتال، والطائرات ثابتة الجناح والعمودية العاملة مع سلاح البحرية، ووحدات المراقبة البحرية، ونظم القيادة والسيطرة البحرية .
التحولات في مهام الغواصات
منذ انتهاء حقبة الحرب الباردة جرت تحولات جذرية على مفهوم مهام الغواصات، إذ انتقلت من عمليات القتال في المياه العميقة والمحيطات واعالي البحار الى المياه الضحلة على المناطق الساحلية حيث صدى الاصوات الخارجية، وضعف انتشار اصوات الغواصات المرصودة عن بُعد، وحركة السفن المحلية على الشواطيء، وقرب الموانىء البحرية. علاوةً على تصاعد حدة الاهداف الوهمية، وإرتدادات قيعان البحار والخلجان الصونارية والرادارية. وهذا ما يجعل من مهام الغواصات القتالية أمراً صعباً، لا سيما عند إطلاق أسلحة الطوربيد في مثل هذه البيئة المزدحمة بالضجيج العالي الوتيرة، ما يجعل الحاجة ملحة للغاية نحو المزيد من نُظم التوجيه والتحكم الدقيقة .
وعليه فإن معظم النظم السونارية المتقدمة، على متن الغواصات والسفن والزوارق المُخصصة لحرب ما تحت السطح، لا بد من ان تخضع لعمليات تطوير وتحديث ومعايرة وتجارب، لرفع مستوى الاشارات المرتدة، وتقويتها ومعالجتها لتحسين مختلف انواع غواصات الديزل صغيرة ومتوسطة الحجم العاملة في المناطق الساحلية، ونُظُم العمليات الالكترونية المعاكسة المُثبتة عليها.
المكونات الرئيسية للحرب المضادة للغواصات
تتألف تشكيلة الحرب الحديثة المضادة للغواصات من خمس وحدات قتالية فنية رئيسية هي :
- الغواصات والقطع البحرية والاسلحة والمعدات العاملة تحت سطح الماء، المأهولة منها وغير الماهولة.
- أنظمة الاستشعارعن بُعد (للبحث والمراقبة والمتابعة وتحديد مواقع التهديدات) تحت سطح الماء.
- أنظمة مكافحة الالغام البحرية والعوائق والاجسام المعدنية تحت سطح الماء.
- طائرات البحرية، ثابتة الجناح والعمودية.
- أنظمة القيادة والسيطرة والاتصالات والحواسيب والاستخبارات  
- أنظمة القتال وادارة المعركة البحرية تحت سطح الماء.
ما زالت القوات البحرية العالمية، وهي على اعتاب القرن الواحد والعشرين، تُعنى خلال حملاتها البحرية الحالية والمستقبلية بإهتمام بالغ نحو شن الهجمات البحرية عن طريق تعزيز إستمرارية قدراتها القتالية في مجال العمليات القتالية المركزية من البحر، لا سيما شل قدرات الغواصات المعادية وتعطيل ادوارها واحباط مهامها العدوانية في مواجهة القوات البحرية الصديقة.
وعليه تركز أبحاث تقنيات الحرب المضادة للغواصات على تصميم وإنتاج وتطوير وحيازة البرامج الكفيلة بمواجهة تهديدات الغواصات البحرية المُضادة، وبشكل خاص في المياه الزرقاء العميقة وفي السواحل الضحلة المعرضة لتحديات جديدة على حد سواء.
وتشمل الاهتمامات الوطنية للدول البحرية مزيداً من مهام عمليات التجسس والمراقبة والاستطلاع في هذا النطاق، بهدف تحقيق قدرات التفوق البحري لمواجهة التهديدات البحرية ومن ضمنها الغواصات، علاوةً على إعاقة التهديدات الطارئة للقوات البحرية المُشتركة المعادية في المستقبل، وتأمين الحضور البحري الفعال سراً وعلانيةً قبل وقوع أي عمليات بحرية معادية، وفي مقدمتها حرب الغواصات، والتي ستكون فيها مهمة الخصوم المحتملين الاولى هي شل القدرات القتالية البحرية للقوات البحرية الصديقة، وإطلاق الهجمات المعادية ضد المرافق الحيوية الصديقة من مديات قريبة ومؤثرة.
نظام القتال البحري تحت السطح AN/SQQ-89(V)15
يزود هذا النظام سفن السطح القتالية بقدرات مرنة ومترابطة مثل الكشف وتحديد الموقع والتصنيف والتهديف وإطلاق الاسلحة ضد الاهداف المعادية وغير المعروفة المتواجدة تحت سطح الماء، كالغواصات المعادية التقليدية وروبوطات الاعماق. وذلك لتأمين صورة ترابطية للموقف التعبوي من خلال استقبال ومعالجة البيانات والمعلومات التي تجمعها أدوات الاستشعار الايجابية والسلبية، عن طريق المستشعرات المثبتة على جسم السفينة، أوعلى المعدات البحرية المقطورة من قبل الزوارق والسفن.
ويدمج نظام AN/SQQ-89(V)15 مع نظام " أيجس AEGIS " للقتال البحري؛ ويشكل معه قاعدة انطلاق رئيسية واسعة النطاق لكافة الاعمال القتالية البحرية تحت السطح، عن طريق نُظُم الاستشعار الموجبة والسالبة ونظم التحكم بالنيران تحت سطح الماء واجهزة التدريب المحمولة على السفن وانظمة العرض الفرعية عالية التطور، حيث جرى تثبيته على الطرادات والمدمرات العائدة لمجموعات حاملات الطائرات.
أدوار التقنيات الحديثة
تهتم التقنيات الحديثة وثورة الصناعات العسكرية بعدة جوانب خلال تنفيذ عمليات الحرب المضادة للغواصات؛ حيث من أهم أدوارها ما يلي :
- الفعالية القتالية
- الصمود
- القدرة على تحمل التكاليف
وفي هذا السياق تقوم الولايات المتحدة الاميركية واليابان والصين والاتحاد الاوروبي – على سبيل المثال – لا الحصر، بتأمين متطلبات الحرب المضادة للغواصات من خلال العوامل التالية :
- مستشعرات صغيرة الحجم ودائمة العمل ومنتشرة في كل مكان على مسرح العمليات البحري، بحيث تكون ميسرة الكلفة وعلمية الطابع وذات أشكال عسكرية وتجارية؛ برية وبحرية وجوية وفضائية، متعددة الاطياف والتقنيات الفيزيائية.
وهي تتمتع بمزايا مختلفة منها:
- روبوطية وآلية العمل على نطاق واسع .
- قادرة على إطلاق أسلحة موجهة ودقيقة الاصابة وطويلة المدى.
- منصات وأسلحة ومعدات كشف وانذار ذات مواصفات تقنية عالية من حيث صغر الحجم وسرعة الحركة، ويمكن الحصول عليها من دون تكاليف باهضة.
- أنواع جديدة مضادة للحرب النووية والكيميائية والجرثومية.
- مضادة للتشويش الالكتروني على الاتصالات والانظمة البصرية والملاحية.
- تعزيز قوة وحجم الذخائر والمتفجرات التي تحملها.
- توفيرالبعد الرابع لأسلحة الدمار الشامل غير التقليدية المتمثل بعمليات حرب المعلومات المادية والالكترونية.
أجيال جديدة من الأسلحة والذخائر
تشمل الاجيال الجديدة من الاسلحة والذخائر(ولاتقتصر) على ما يلي :
- صواريخ كامنة شبه مغمورة تحت سطح الماء مضادة للجو والسطح وتحت السطح، لتعمل من خلال المُستشعرات ونظام الانترنت لتعزيز قدرات التهديف ضد الغواصات المعادية في الاعماق وعلى السطح.
- مركبات غير مأهولة جوية وتحت الماء تعمل عبر المحيطات والبحار.
- ألغام تحت السطح وعائمة على السطح وعوائق ميكانيكية مضادة للغواصات .
- صواريخ بالستية وتكتيكية جوالة بعيدة المدى .
- مدافع بحرية بعيدة المدى محمولة في البحر وثابتة على السواحل قادرة على استخدام عصف الامواج البحرية السريعة، بواسطة تقنيات متطورة في هذا المجال.
طوربيدات قيد الاستخدام
لا تقتصر التحديات المستقبلية التي تواجهها الطوربيدات المضادة للغواصات من الاجيال الحالية على عمليات التطوير والتحسين فحسب، بل تتعدى ذلك الى استثمار التقنيات المتقدمة التي من المتوقع ان
 تظهر الى حيز الوجود مع مجموعة اسلحة الجيل القادم المتطورة، حيث السرعة العالية والشبحية المتكاملة، علاوةً على مفاهيم جديدة حول نُظم الاشتباكات واطلاق النيران، ما يوفر الامكانيات القتالية المطلوبة واللازمة للتفوق النوعي واستمراريته ضد الاعداء.
يُعد الطوربيد المتقدم ذو الوزن الثقيل من نوع MK48 ذو الامكانيات القتالية الدقيقة من حيث دقة الاصابة ودرجة الاعتمادية، بالاضافة الى الطوربيد من نوع MK46 Mod 5 من شركة ATK، والطوربيد الخفيف الوزن من نوع MK50، العمود الفقري حالياً، ضمن الاسطول البحري الأميركي ومكوناته، المُكلفة بحروب تحت السطح (المضادة للغواصات).
على أن سلاح الطوربيد الثقيل يقوم عادةً بأدوار متعددة؛ فهو يُستخدم ضد الغواصات وضد سفن السطح على حد سواء. في حين يستطيع الطوربيد MK48 Mod 5 بنظام التوجيه المحسن، والطوربيد MK48 Mod 6 المنخفض الضوضاء والضجيج للقيام بأدوار متميزة لا سيما في مجال قتال الغواصات في الأعماق.
أما الطوربيد الخفيف فيعطي سفن السطح وطائرات الدورية البحرية والطائرات العمودية المضادة للغواصات، كافة الوسائل اللازمة لتدمير الغواصات التي تطفو على السطح من وقت لآخر، لدوافع قتالية، علاوة على مشاغلة أية أهداف بحرية تتحرك في المياة الساحلية الضحلة قليلة الاعماق.
ومن هذا المنطلق لا بد للطوربيدات العاملة في بيئات بحرية مُعقدة، وهي السلاح الرئيسي القاتل للغواصات أن تستمر في التغيُر، محدثاً هذا الامر تغييراً أساسياً في الشبكات الالكترونية والمستشعرات العاملة تحت السطح، بما فيها وسائل الاتصالات والمشاغلة التكتيكية وروابط الالياف البصرية.
  كمائن الألغام البحرية    
الألغام البحرية بين تكتيكات البث والتشغيل.. والإجراءات المضادة
لقد تطورت أساليب البث ولم تعد مجرد إلقاء عشوائي للألغام على أعماق متفاوتة داخل مساحة الحقل، فأولاً يختلف أسلوب بث حقول غلق المضايق أو الموانئ عن أسلوب تلغيم الشواطئ المتسعة والصالحة للإبرار بجانب دراسة عوامل طبيعة القاع ونوعه صخري أو طيني والمياه عميقة أم ضحلة حيث أن لكل حالة نوعاً مناسباً من الألغام للحصول على أعلى فرصة لإصابة الهدف.
ومن أساليب البث الحديثة استخدام ما يسمى بكمائن الألغام البحرية وهي لغم أو مجموعة ألغام محدودة يتم بثها بصورة منفردة .. وليست ضمن حقل متسع ويكون ذلك مناسباً لتكتيك القتال البحري حيث يتم دفع الفريسة إلى الكمين بجعل باقي الاتجاهات تمثل خطورة ظاهرة.
ويتم بث الألغام من أنواع مختلفة الاستثارة لضمان وزيادة احتمالات الاستثارة والتفجير. فما لا يستثار بالحركة الهيدروليكية يستثار لغم بجانبه من تغير المجال المغناطيسي والألغام التصادمية أو التي تستثار بالحركة الهيدروليكية يتم بثها على الحدود الخارجية للحقل ويفضل أن تكون من الأنواع المخصصة للسفن الكبيرة التي لا تنفجر بمجرد اقتراب القوارب أو السفن الصغرى لإعطاء فرصة للتشكيل المعادي للتوغل داخل الحقل.
ويمكن أيضاً استخدام الألغام ذات الطبيعة الخاصة للبث على حدود الحقول الخارجية مثل الألغام التي تنفجر بعد ثاني أو ثالث استثارة. حتى تدخل أكثر من سفينة للحقل ونضمن إصابات بالجملة. أما اللغم الطوربيدي فهو لغم ثابت تحت المياه يتحرك عندما يتم تنشيطه، لذلك فإن هذه الألغام يتم بثها في نهاية الحقل أو كأحد مكونات الكمين البحري حتى يكون آخر فرصة لمهاجمة القطع البحرية التي تنجح في اختراق معظم الحقل.
ومن أصعب الأمور التي عالجتها أساليب البث الحديثة هي محاولة تثبيت تعليق الألغام في مواقع بها وذلك ليتم الاستناد إلى خرائط البث الكمبيوترية الثلاثية الأبعاد والتي تدخل في حساباتها احتمالات تغيير حركة التيارات المائية واحتمال تغيير موقع البث وتتواجد مستشعرات خاصة بالألغام يمكن التقاطها بواسطة الأقمار الصناعية، وأجهزة تحديد المواقع الرقمية المزودة بها طائرات المراقبة البحرية.
وتتغير تبعاً للتغيرات الطبيعية القاعية مواقع الألغام ولكنها ما تزال تحت السيطرة ومعلومة الموقع الجديد وتتضاءل بذلك احتمالات فقد الألغام أو ضياعها، الأمر الذي كان يسبب قلقاً كبيراً فاللغم يعتبر قنبلة موقوتة قد تنفجر في الصديق قبل العدو.
تكتيكات تشغيل الألغام
بدأت تظهر فاعلية تكتيكات التشغيل عندما أمكن التحكم بالألغام من على بعد Remote Control Mine Operation وأبسط تكتيك مستخدم هو الخمد والتنشيط. ويمكن خمد أو تشغيل اللغم من على متن سفينة القيادة أو الطائرة المراقبة البحرية المخصصة لمتابعة أحوال الحقل.
وخمد اللغم يجعله ميناء غير قادر على استقبال أي إستثارة من أي نوع وكأنه غير موجود وقد يستخدم هذا الأسلوب التكتيكي بالمكان كأن ينشط حقل ويخمد آخر أو بالتوقيت لنفس الحقل، ولذلك لتأمين مرور السفن الصديقة وتحقيق مفاجأة للتشكيل المعادي، وقد يتم خمد أو تنشيط بعض الألغام سواء كانت بالكمائن أو أجزاء من الحقل ومن الممكن استمرار خمد الألغام لمدة طويلة عندما تكون نوايا العدو غير واضحة ويمكن تنشيطه فور وضوح العدائيات.
ولزيادة الأعمار الفنية لاستخدام الألغام التي أصبحت تحتوي على معدات إلكترونية ودوائر توليد الطاقة ودوائر معالجة رقمية، يتم إيقاف تشغيلها لعدم استهلاك المستشعرات ودوائر الإعاقة ومقاومتها بدون داع.
لذا فقد تم وضع حالات استعداد قتالية بالألغام فالحالة القصوى رقم (1) تعني أن اللغم نشيط ومسلح أو تم تعميره وجاهز للاستثارة والتفجير عند استقبال الإستثارة المناسبة نوعاً وكماً Operational and Armed، أما حالة الاستعداد القتالي الثنائية فيكون اللغم فيها جاهزاً لاستقبال الإستثارة وغير مسلح Operational and Unarmed، وحالة الاستعداد الثالثة تمثل حالة التأهب وبدون تعمير Stand By Unarmed.
أما في الحالة الأخيرة فهو خامد، وهي أقلهم استهلاكاً للطاقة، وأعمار تشغيل المكونات، وقد أخذ هذا الأسلوب التكتيكي عن الأساليب المستخدمة في تشغيل حوائط الصد للدفاع الجوي والتي تنسق حالات الاستعداد القتالي بين المعدات الصاروخية والمدفعية والطائرات ومحطات الرادار والإنذار.
وتتبنى كثير من الشركات الأمريكية المنتجة للألغام أسلوب البرمجة الآلية للخمد والتنشيط والممكن إعادة برمجته، كل فترة وأضافت شركات أخرى ذاكرة كمبيوترية تستطيع التغلب على الإعاقات التي يصدرها العدو بمقارنة ما تستقبله من استثارات مع ما هو مخزن من بيانات للأهداف، ويمكن لهذه الألغام التفرقة بين الصديق والعدو، لذا يطلق البعض عليها الألغام البحرية الذكية، وأحدث تقنية اليوم في عالم استخدام الألغام هي نظام الدورية اللغمية الطوربيدية Surveiance Torpedo Mines أو ألغام الحراسة والمراقبة الطوربيدية.. وهي ألغام طوربيدية هجومية يتم تشغيل محركها بمجرد إحساس مستشعراتها بمرور هدف، ومن الممكن أن يتغير موقعها من مكان لآخر عندما يعمل محركها الثانوي، فتؤدي فعلاً مهمة دورية الحراسة، وترتفع معدلات إصابة هذه الألغام إلى درجة كبيرة حيث تمتاز بتحقيق المفاجأة الكاملة لقربها الشديد من القطعة البحرية وحيث لا يوجد على الأفق أي احتمال لإطلاق طوربيد من قطع بحرية أو غواصة.
ولا يخلو الأمر من بعض مشاكل الاستخدام المرتبطة بالتشغيل والخمد، فعند غياب التنسيق المتزامن قد تصاب بعض القطع الصديقة، وبالطبع فإن ضياع الخرائط أو عدم توفرها في الوقت المناسب أو عدم دقتها يؤدي لحدوث حوادث وأخطار غير متوقعة، وبالطبع فإن هذه الاحتمالات مع كونها متدنية لكن الخطأ الواحد يسبب كوارث، وهناك بالطبع الكثير من الإجراءات الوقائية والعلاجية مثل المتابعة المستمرة لمقارنة الخرائط بالمواقع الحقيقية، ومحاولة إختبار صلاحية الألغام من على بعد، وتعريضها لاختبارات دورية، وسحبها واستبدالها من حين لآخر، وأخيراً إضافة بعض برامج وإجراءات للتفجير الذاتي عند حدوث أعطال بدوائر معالجتها، أو مستشعراتها الحساسة.
الإجراءات المضادة للألغام
تعتبر الألغام التهديد الأكبر لدى الأساطيل مهما عظم شأنها. وهنا، تواجه الأسلحة البحرية حالياً وضعاً أفضل من السابق في ما يتعلق بالسفن الحديثة للإجراءات المضادة للألغام (MCMV) من شركة (Lurssen) الألمانية و (Vosper Thornycroft) البريطانية والمزودة بسونارات متخصصة لكشف الألغام في المياه الضحلة أو في الأعماق السحيقة.
تعتبر هذه السونارات الحديثة على مستوى أدائي رفيع للغاية، ويذكر أنه خلال حروب الخليج الأخيرة لم تتأذ أي من سفن الإجراءات المضادة للألغام (MCMV) بضرر يذكر من جراء تأدية مهامها. وأثر تنظيف أي منطقة من هذا السلاح (الألغام) لم تصب أي سفينة تبحر في المنطقة بعد تنظيفها. واليوم هنا فرق واضح بين تهديد الألغام حالياً وتهديدها في الماضي حيث كان تحريم مناطق واسعة من البحار والسواحل والممرات المائية الحيوية يشكل استنزافاً مرهقاً للعدو.
وفي صدر عمليات مكافحة الألغام، تجدر الإشارة إلى أن شركة (ABEKING RASMUSSEN) مازالت منذ عام 1907م وحتى اليوم تحتفظ بجدارة بسمعتها الدولية كشركة مصممة وبانية بارزة في مجال السفن الحربية والمدنية ذات الأداء الرفيع المستوى على حد سواء.
ومنذ العام 1915م أمست (AR) شريكاً متخصصاً في تزويد البحرية الألمانية وعدة بحريات أخرى حول العالم بالسفن الحربية وخصوصاً سفن الإجراءات المضادة للألغام (MCMV) وزوارق الدورية البحرية السريعة، وقد مكنت النوعية التقليدية المميزة لسفن (AR) من تقديم التصاميم الأكثر تقدماً وتزويد سفنها بأحدث نظم الأسلحة والمعدات والمحركات وتوابعها.
كما أدى استخدام مواد لا تتأثر بالمغنطيس كالخشب والألومنيوم الصلب غير قابل للمغنطة إلى بناء هياكل سفن تقليدية وغير تقليدية مثل سفن Catamaran و SWATH ذات الأداء الرفيع المستوى وخصوصاً في مجال سفن مكافحة الألغام(MCMVs).
معروف أن الألغام سلاح شديد الخطورة، في نوعيه البري والبحري لقوته التدميرية ومع ذلك يمكن الحصول عليه وزرعه بسهولة دون الحاجة إلى سفن متخصصة أو طائرات. ويعتبر خياراً سهلاً للدول التي تريد منع أي اعتداء بحري محتمل على شواطئها.
وبالنسبة للمياه القليلة العمق تستخدم الألغام القابعة على (القاع) لأعماق لا تزيد على 200 متر عن سطح البحر.
أما الألغام المثبتة إلى القاع بكابلات خاصة فتعمل على ارتفاعات مختلفة من سطح البحر وتستخدم لأعماق تزيد عن 1000 متر، ويعتبر تأثيرها فعالاً جداً لتحريم المناطق البحرية الحساسة.
تنشط ألغام القاع أو المثبتة بكبلات، إما بتأثير البصمة المغناطيسية للسفينة أو بتأثير الضغط الذي تولده عند مرورها قرب اللغم أو بالعاملين معاً.
وقد تتضمن الدائرة الكهربائية للغم أسلوبين للتفجير: أما بفعل صاهر تفجير مبرمج لتنشيط اللغم في وقت معين، أو بفعل عداد إلكتروني إنتقائي يسجل عدد السفن المارة قرب اللغم، ولا ينشط سوى عند مرور السفينة ذات الرقم المحدد للتفجير ولن تتأثر بالطبع السفن المارة قرب اللغم قبل هذا الرقم.
وحين تلتقط مستشعرات اللغم الصوتية ضجيج السفينة المقتربة يُصلى السلاح وتنشط عملية الإطلاق برمتها، وحين تصل شدة البصمة المغنطيسية وقوة الضغط إلى مستوى معين ينفجر اللغم لإلحاق أكبر تدمير ممكن في الهدف، كما يمكن ضبط المستشعرات الصوتية بحيث تتأثر فقط حين يصل تأثير الضغط والقوة المغناطيسية إلى المستوى المطلوب.
يعتبر جمع البيانات ومعالجتها وعرضها وتحليلها واستخدامها بفعالية عنصراً رئيسياً في إزالة الألغام من المناطق البحرية، ورغم أن الأسلحة البحرية تشتري عادة سفناً مضادة للألغام متباينة إلا أن تكون قادرة على التعاون بعضها مع بعض.
بالتأكيد هناك سفن مبرهنة القدرات متعددة الجنسيات إلى أن بعض القوات البحرية قد تدرس احتمال شراء منصات غير تقليدية مثل (Hoovercraft 4000TD) من التي تشكل حلاً أكثر اعتمادية وأقل كلفة مع استغلال البصمة الضعيفة لكل من الضجيج والمغناطيسية والضغط. أما لإزالة ألغام المياه الضحلة فقد بحث سلاح البحرية الأمريكي في إمكانية استخدام تكنولوجيا (Lidar) من خلال نظام (Magic Lantern) المجهزة في الحوامة (K-Max) وقد خضع هذا النظام للتجارب الاختبارية أثر حرب الخليج وسيخضع للإختبار في حوامة (K-Max) دون طيار لصيد الألغام.
أما نظم السونار الذاتية الحركة الذي يعمل في مختلف الأعماق (PAP Mark5) الشائعة الاستخدام فستبقى عنصراً رئيسياً في عمليات الإجراءات المضادة للألغام (MCM) على أنه ينبغي تجهيز كاسحات الألغام بصونارات خاصة لكشف الألغام وتحاشيها.
وبالنسبة للنظام البريطاني الجديد (SA 90) فيمكن استخدامه كنظام مستقل أو كجزء من نظام التحكم بالإجراءات المضادة للألغام. ونذكر في هذا الصدد نظام الدعم التكتيكي لحرب الألغام (MWTSS) من شركة (Computing Devices Co.) وقد صمم ليعطي صورة حديثة ودقيقة لتهديد الألغام الشامل ولمعالجة أوجه القيادة والتحكم في الإجراءات المضادة للألغام.
ولا جدل في أن الدول ذات الشواطئ البحرية الممتدة في حاجة إلى التزود بإمكانات قادرة على مواجهة الألغام والغواصات لكن اختيار التجهيزات المناسبة ليس سهلاً لضرورة إيجاد التوازن المناسب بين القوى البشرية والمتطلبات المالية الضخمة وضمان المستوى التكنولوجي الضروري لتنفيذ المهام.
كسح الألغام البحرية من بُعد:
في الوقت الذي تسعى فيه القوات البحرية لمعظم الدول لتوفير قدرات كسح الألغام لقطع السلاح البحرية المقاتلة، فإن القوات البحرية الأمريكية تسعى لتنفيذ برنامج يوفر لأسطول سفن السطح قدرات كسح الألغام من بُعد.
يهدف نظام صيد الألغام من بُعد (Remote Minehunting System - RMS) إلى تزويد مجموعة القتال البحرية بقدرة عضوية للاستطلاع وتجنب الألغام البحرية، ولها فترة عمل طويلة ويتم تشغيلها من بُعد.
سيتم نشر نظام صيد الألغام من بعد (RMS) من الزوارق أو الطرادات للبحث عن الألغام في المضايق ومناطق العمل البحرية وفي المياه غير العميقة حيث لا تدعو الحاجة إلى استطلاع سري للألغام.
يعتبر صيد الألغام من بعد منصة ثابتة لأجهزة الاستشعار وله بصمة ضعيفة ويمكن تزويده بالوقود في البحر.
يستخدم النظام التجريبي لنظام صيد الألغام من بعد (RMS) مركب النظام دولفين التي يتم دفعها بمحرك ديزل ومجهزة بأجهزة سونار مجرورة للمسح الجانبي من طراز AQS-14 وجهاز سونار لتجنب الألغام. سيتم تجهيز هذا النظام في المستقبل بجهاز سونار ذي فتحة اصطناعية وجهاز حاسب آلي للمساعدة في كشف وتصنيف الألغام.
وأجهزة استشعار كهروبصرية للكشف والتصنيف. تم اختبار نظام كسح الألغام من بعد (RMS) بنجاح في عدة مناورات بحرية. من البرامج قريبة الأمد وطويلة الأمد للقوات البحرية الأمريكية تزويد سفن السطح والغواصات بقدرة الإجراءات المضادة للألغام البحرية وهذا يعني توفير الوقاية من الألغام البحرية لسفن السطح والغواصات الموجودة ضمن أي مجموعة قتال بحرية وبالتالي فلن تنتظر مثل تلك القوة حتى يتم تطهير المنطقة من الألغام بواسطة القطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام.
تقوم القوات البحرية للدول المختلفة بتبني هذا الاتجاه ولو بدرجة أقل حيث تم استخدام أجهزة السونار غير المتقدمة نسبياً لتجنب الألغام الطافية بواسطة القوات البحرية لبعض الدول أثناء الحرب العراقية الإيرانية في الفترة من عام 1980م 1988م.
تم تجهيز بعض قطع القتال البحرية الأمريكية بأجهزة كهروبصرية قادرة على كشف الألغام وذلك بالإضافة إلى استخدامها كمعدات إدارة نيران كما تم تعديل أجهزة السونار الحديثة المركبة على هيكل تلك القطع بحيث توفر القدرة على الكشف المبدئي للألغام.
في ألمانيا تم تطوير أجهزة سونار لتجنب الألغام وتم اختبار تلك الأجهزة بعد تركيبها على هيكل فرقاطة من البحرية الألمانية وأوضحت تلك الاختبارات أنه يمكن كشف الألغام البحرية حتى عندما تسير القطعة البحرية بسرعتها كما يمكن كشف الألغام على مدى مناسب يمكن معه أن تقوم تلك القطعة البحرية بالمناورة لتجنب تفجير اللغم.
في أستراليا قامت شركة طومسون سنترا باسفيك (Thomson - Sintra Pacific) بتجربة جهاز سونار مركب على الهيكل ومجهز بمصفوفة من وحدات للمعالجة توفر لجهاز السونار القدرة على تحديد مكان الموانع الموجودة أمام القطعة البحرية من حيث العمق والاتجاه كما يوفر خريطة بشكل قاع البحر.
ليس من المتوقع في المستقبل القريب أن تنهج القوات البحرية الأمريكية من حيث تجهيز قطع السلاح البحرية المقاتلة والغواصات بقدرات عضوية للإجراءات المضادة للألغام ولكن إذا كان القصد من كلمة عضوية الحماية الذاتية ضد الألغام البحرية فمما لا شك فيه أن القوات البحرية ستسعى لإمتلاك تلك القدرة.
يمكن القول بدرجة عالية من الدقة أن نظام صيد الألغام من بعد (RMS) الأمريكي ما هو إلا أحد نظم استطلاع الألغام البحرية. ومع ذلك فإنه عندما يدخل الخدمة بأعداد كبيرة كل من نظام استطلاع ألغام من بعد طويل الأمد (Long term Mine Reconnaissance
System - LMRS) ونظام صيد الألغام من بعد(RMS) فإن التقنية ستتطور لدرجة يصبح معها من الممكن قيام المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) أو طائرات الماء التي تعمل من بعد بمسح حقل الألغام البحرية ونشر شحنات المفرقعات ضد الأهداف التي يتم اكتشافها لتفجيرها.
لا شك أنه ستظل دائماً لدى القوات البحرية لمعظم الدول حاجة للقطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام البحرية. وبالرغم من ذلك فإنه بحلول الفترة من2010 2015 ستصبح معظم قطع السلاح البحرية المقاتلة والغواصات الموجودة في القوات البحرية الأمريكية على الأقل لديها قدرتها المتكاملة والعضوية على تنفيذ الإجراءات المضادة للألغام البحرية، مثلها في ذلك مثل تجهيز قطع السطح البحرية للقيام بالهجوم البري، الحرب ضد الهجوم الجوي، الحرب ضد الغواصات، وذلك بالإضافة إلى الحرب ضد سفن سطح المعادي، كما ستصبح في القريب العاجل مجهزة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية والدفاع ضد طوربيدات سفن السطح.
النظم التجريبية للمركبات تحت الماء بدون قائد (UUV):
قد يكون أقوى برنامج لتطوير المركبات تحت الماء بدون قائد التي يتم التحكم فيها من بعد (UUV) هو برنامج البحرية الأمريكية الذي يعرف باسم النظام قريب الأمد لاستطلاع الألغام (Near term Mine Reconnaissance System)، والنظام طويل الأمد لإستطلاع الألغام (Long-term Mine Reconnaissance System - LMRS). يتم تجهيز هذين النظامين بمجموعة من المستشعرات الأمامية والجانبية ويصل قطر كل منهما إلى 54 سنتيمتراً وتم تصميمها بحيث يمكن إطلاقهما من الغواصات النووية ليوفر لها القدرة على استطلاع الألغام.
في أغسطس 1994م تم توقيع عقد مدته ثلاث سنوات مع مجموعة شركات بقيادة شركة نورثروب جرومان لتطوير النظام قريب الأمد لاستطلاع الألغام (NMRS). سيتم تصميم أجهزة السونار المستخدمة مع هذا النظام على أساس أجهزة السونار المجرورة طراز AQS-14 التي يتم نشرها بواسطة عموديات البحرية الأمريكية للإجراءات المضادة للألغام البحرية. قامت شركة نورثروب جرومان باختبار وتقييم هذا النظام في عام 1998م ومن المفروض أن يكون قد تم دخوله الخدمة.
سيتم تخزين هذا النظام ومعداته التكميلية في غرفة تخزين الطوربيدات الموجودة في الغواصات النووية حيث سيتم تقليل عددها بمقدار 6 7 طوربيدات وسيكون هذا النظام قادراً على العمل في المياه العميقة وغير العميقة التي يصل عمقها حتى 12 متراً وتصل سرعته إلى 4 6 عقد ويمكنه العمل لفترة تصل إلى 5 ساعات.
من المتوقع أن يدخل النظام طويل الأمد لإستطلاع الألغام (LMRS) الخدمة بعد النظام قريب الأمد بست سنوات وسيكون أكثر تطوراً منه، تم توقيع ثلاثة عقود مدتها عام واحد مع ثلاث مجموعات من الشركات الأمريكية للقيام بالتصميمات الأولية وسيتم اختيار مجموعتين منهم للقيام بالتصميمات التفصيلية ثم بعد ذلك يتم اختيار مجموعة واحدة للقيام بالتطوير الشامل والاختبار على أن يبدأ الإنتاج في عام 2003م، سيمكن للنظام طويل الأمد لاستطلاع الألغام (LMRS) أن يحصل على بيانات الاستطلاع ويعالجها، ويشكلها، ويرسلها من خلال وصلات المواصلات التقليدية، المستخدمة مع الغواصات النووية إلى قطع الأسطول البحرية المختلفة كما يمكنه العمل بشكل نصف آلي باستخدام كبل مستهلك من الألياف البصرية متصل بالمنصة الأم أو آلياً بالكامل.
سيمكن لهذا النظام العمل لفترة تصل إلى 24 48 ساعة كما يصل مداه إلى 222 كيلومتراً. لتحقيق هذا الأداء يلزم توفير نظام متفوق للدفع وهو ما يحتاج لبطاريات ذات كثافة عالية للطاقة أكبر من تلك المتوفرة حالياً مع بطاريات (الفضة الزنك) التي تستخدم مع النظام قريب الأمد لإستطلاع الألغام .(NMRS) ولكي يمكن استيعاب نظام الدفع الجديد ومجموعة المستشعرات الجديدة فإن طول النظام طويل الأمد لاستطلاع الألغام سيصل إلى 610 سنتمترات، في حين أن طول النظام قريب الأمد سيصل إلى 523 سنتمتراً.
ولكن من المتوقع أن يكون قطر النظامين واحداً، وذلك حتى يمكن إطلاقهما واسترجاعهما من خلال أنبوب الطوربيد المستخدم في الغواصات النووية. ومع ذلك لم يستبعد استخدام مركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) لها قطر أكبر يتم وضعها في ملجأ على ظهر الغواصة النووية.
كما هو مخطط حالياً فإن نظامي استطلاع الألغام قريب الأمد (NMRS) وطويل الأمد (LMRS) سيتم تجهيزها بأجهزة استشعار صوتية تقليدية ومع ذلك يوجد برنامجان بحثيان يتم تنفيذهما تحت إشراف القوات البحرية الأمريكية لاستكشاف إمكانية استخدام أجهزة استشعار جديدة لكشف الأهداف الأكثر صعوبة مثل الألغام المدفونة التي قد يصعب كشفها بواسطة أجهزة الاستشعار التقليدية.
يركز البرنامجان، وهما برنامج استطلاع المنطقة ذو المعدل العالي (High Area Rate Reconnaissance - HARR) وبرنامج صائدة الألغام- الاستطلاع (MH/R Mine Hunter/ Reconnaissance) يركزان على استخدام أجهزة السونار للبحث وأجهزة السونار للبحث الجانبي، تقنيات معاجلة الإشارات، أجهزة السونار ذات الفتحة الاصطناعية، أجهزة الاستشعار المغناطيسية فائقة التوصيل، وأجهزة الاستشعار الكهروبصرية.
تم استغلال بعض التقنيات التي يتم استخدامها في برامج سابقة مثل تقنية كشف الألغام باستخدام الموجات المغناطيسية والموجات الصوتية (Magnetic and Acoustic Detection of Mines - MADOM) مع برنامج صائد الألغام - الاستطلاع (MH/R) ولقد أظهرت تلك التقنية أن أجهزة السونار ذات الفتحة الاصطناعية وجهاز قياس التغيرات المغناطيسية يمكنها كشف وتصنيف الألغام البحرية المدفونة في المياه غير العميقة.
وتعتمد تقنية قياس التغيرات المغناطيسية على ما يسمى بدرجة الحرارة الحرجة (Critical Temperature - Tc) وتوفر أعلى درجة من الحساسية المتوفرة حتى الآن لكشف الألغام المدفونة في المياه غير العميقة. ثم دراسة تقنية قياس التغيرات المغنطيسية لعدة سنوات ولكن في السنوات الأخيرة فقط تم تطوير أجهزة استشعار تعتمد على تلك التقنية يتم تبريدها بواسطة النيتروجين ويتم التحكم في أبعادها بحيث يمكن تركيبها في المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) التي يصل قطرها إلى 21 بوصة.
يستخدم برنامج صائدة الألغام - الاستطلاع (MH/R) نظام المسح بالليزر المعروف باسم نظام التعرف البصري بالليزر (Laser Visual Identiffication System - LVIS) وتم تصميم جهاز السونار ذي الفتحة الاصطناعية وجهاز قياس التغيرات المغناطيسية لكشف الألغام البحرية المدفونة، بينما تم تصميم نظام التعرف البصري بالليزر (LVIS) ليوفر صوراً ذات درجة عالية من الوضوح للتعرف على الألغام الكبيرة والمدفونة جزئياً.
تهدف تقنية الأجيال الأولى من أجهزة التعرف البصري بالليزر إلى تحقيق التعرف على الألغام البحرية على مسافة 40 قدماً تحت ظروف العمل في المياه غير العميقة القريبة من الشاطئ.
بالرغم من استخدام المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) سيكون بصفة أساسية في الإجراءات المضادة للألغام خلال السنوات القادمة إلا أن قدراتها المتعددة من حيث استخدامها في أغراض المراقبة، الاستطلاع وتصوير قاع المحيطات للأغراض التكتيكية سيتم استغلالها في السنوات اللاحقة كما سيمكن استغلال المركبات تحت الماء بدون قائد (UUV) طويلة المدى في التخلص من الألغام البحرية وذلك باستخدام شحنات صغيرة من المفرقعات مثل شحنات المفرقعات المشكلة .
وتستعمل الجيوش النظامية الألغام البحرية لأهداف ثلاثة: هجومية و دفاعية و نفسية، وتزرع الألغام الهجومية في مياه العدو خارج المرافئ وفي الممرات المائية المهمة بهدف إغراق السفن الحربية والتجارية، أما الألغام الدفاعية فتزرع في المياه الإقليمية لحماية شواطئ الدولة من سفن العدو وغواصاته، فيما تزرع الألغام النفسية عادةً على الطرق البحرية التجارية لعرقلة عمليات النقل البحري من وإلى الدول العدوّة، وبعد حرب الخليج الأولى أولت الولايات المتحدة قوات مكافحة الألغام البحرية اهتماماً خاصاً حتى باتت اليوم تمتلك أقوى سلاح مضاد للألغام في العالم، خصوصاً بعدما أصبحت حرب الألغام البحرية عنصراً مهماً ومميزاً في المعركة المشتركة الحديثة، إذ غدت مستشعرات الألغام مدموجة بنظم دفاع السفن والغواصات والطوافات التابعة لسلاح البحرية.
مجموعتان أساسيتان
تنقسم الألغام البحرية إلى مجموعتين رئيسيتين: ألغام الاحتكاك Contact mines والألغام غير الاعتيادية Unusual mines ،ومن ألغام الاحتكاك: الألغام المغناطيسية Limpet mines التي يلصقها غواصون بجسم الهدف وتنفجر في توقيت معين، والألغام العائمة Floating Contact mines، والألغام الموجهة عن بعد Remotely controlled mines، والألغام المربوطة Moored mines التي تنتشر في مناطق على أعماق تبدأ من 60 متراً وتصل إلى 200 متر عندما تكون مضادة للغواصات Bottom mines، أما الألغام غير الاعتيادية فمنها اللغم الصاروخي Rocket mine وهو ابتكار روسي يطلق من الأعماق قذيفة صاروخية نحو الهدف، ولغم التوربيدو الذي ينتظر الهدف ويلاحقه مثلU.S.MK24 (FIDO) الذي يستهدف الغواصات، واللغم الصاعد Ascending mine الذي يقطع رباطه ويرتفع عندما يكتشف هدفاً.
مكافحة الألغام البحرية
تتم مكافحة الألغام البحرية وفق نظم ووسائل متنوعة منها:
1- الإجراءات النشطة: والهدف منها تنظيف حقل الألغام أو فتح ممر آمن فيه، وهذه الإجراءات أصبحت من أولويات مهام السفن المضادة للألغام.
2- الإجراءات غير النشطة: وتتمثل في السعي إلى بناء سفن ذات بصمة مغناطيسية ضئيلة الانعكاس Low Signature تمكّنها من تجنّب انفجار اللغم في جسدها، وهذا الأمر ضروري للسفن كاسحات الألغام.
3- كناسة الألغام Mine Sweeping: تقوم بها كانسات بواسطة سلك معدني يمر على حقل الألغام، ويقوم بقطع سلك تثبيت اللغم العائم، كما يمكن تفجير مثل هذه الألغام أيضاً بواسطة جهاز يقلّد الإشارة الصوتية والمغناطيسية لسفينة وتجره كانسة ألغام بحرية أو طوافة على مسافة منها، لكن الألغام الحديثة أصبحت أكثر حساسية إذ تم تجهيزها بتقنيات مضادة لعمليات الكنس، أي أنها لا تنفجر إلا إذا تلقت إشارات صوتية أو مغناطيسية منبعثة من سفن معينة، وأحياناً بتوقيت أوتوماتيكي ذاتي محدد مسبقاً.
ومن أحدث تقنيات مكافحة الألغام البحرية مركبات مائية غير مأهولة يتم توجيهها عن بُعد لكناسة الألغام Mine Sweeping Drones))، وهذه المركبات مزودة بنظام ملاحة أوتوماتيكي متعدد الأدوار للتحكم بكنس الألغام (AMCS)، وهذا النظام مصمم للانتشار السريع، وهو عبارة عن محطة موجودة في حاوية يمكن تثبيتها براً على الشاطئ أو حملها على سفينة، على أن تؤمّن في الحالتين إمكانية التحكم فيها عن بعد، وهذا النظام الآمن، الذي يُبعد الأخطار عن السفن والعاملين عليها مستعمل حالياً في البحرية الملكية الاسترالية وبحرية دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد كشفت استراليا في عام 2006 عن نظام حديث فائق القدرة (Super Conductor) لكناسة الألغام يعتمد على تقنية موصّل مغناطيسي عالي الحرارة.
4- صيد الألغام: يختلف صيد الألغام عن كنسها، وبعض الصائدات تستطيع القيام بالمهمتين معاً. وأولى خطوات صيد اللغم قيام السونار بتحديد إحداثياته ومن ثم يقوم الغطاسون أو العربات غير المأهولة الموجهة عن بُعد (ROVS) بتفجيره.
5- إجراءات محمولة جواً: يعتبر نظام إزالة الألغام بالتأثير المغناطيسي من طراز MK105 Mod 4 sied، الذي يستخدم في كل عمليات الإجراءات المضادة للألغام المحمولة جواً، الأطول خدمة في القوات البحرية الأمريكية، ويتم تحديثه بانتظام بتزويده بالتقنيات المتطورة، وهذا النظام يتم قطره خلف الطائرة العمودية MH-53E التي تعد من الطائرات الضخمة المزودة بوسائل دعم وبنية تحتية لوجستية كما يمكن تشغيلها من حاملات الطائرات أو من السفن الهجومية.
ألغام المياه الضحلة
وفي سبيل توفير مقدرات حقيقية للإجراءات المضادة للألغام، درست البحرية الأمريكية على مدى السنوات العشر الماضية سبل تحويل النظم الموجودة حالياً إلى نظم الطائرات العمودية MH-60s، كما بحثت إمكانية إضافة نظم مماثلة إلى السفن الحاملة للطائرات العمودية، وأول هذه النظم هو الطراز المصمم خصيصاً للطائرات العمودية MH-53s وهو تطوير لنظام إزالة الألغام في المياه الضحلة(SWIMS) الذي ينتج لإطلاقه مع نظام MH-53E، وعلى العكس من نظم إزالة الألغام التقليدية SIED، فإن نظام إزالة الألغام في المياه الضحلة جسم من النوع الطوربيدي يتم قطره تحت السطح بحبل كهربائي من الطائرة العمودية، وقد صُمم خصيصاً للعمل بفعالية في الأنهار الضحلة والمياه القليلة الملوحة، لكنه أثبت فاعليته أيضاً في المياه التي يصل عمقها حتى 60 متراً، ويمكن برمجة هذا النظام لإصدار سلسلة معينة من الإشارات الصوتية والكهربائية والمغناطيسية، وكسائر نظم الإزالة بالمؤثرات يعمل هذا النظام من خلال محاكاة إشارات السفن، وتتم السيطرة على الانبعاثات المغناطيسية كهربائياً بواسطة سلك معدني لولبي ثنائي القطب، بينما يستخدم النظام الصوتي الثانوي محوّل طاقة كهروديناميكياً لإصدار نطاق عريض من الذبذبات التي يمكن السيطرة عليها فيما يتعلق بالترددات والسعة، ويتم تركيب النظام الثانوي في جهاز كشف ذي أجنحة قابل للغمر في المياه يتيح الوصول إلى أعماق متفاوتة، ويعمل النظام مع خطوط مشابهة أخرى، وهو مقسّم إلى ستة نظم ثانوية ليتوافق مع طائرات MH-60s، وهذه النظم الستة هي: الجسم المقطور نفسه، ونظام المؤثرات المغناطيسية، ونظام المؤثرات الصوتية، ونظام السيطرة/ الرصد والطاقة الكهربائية، ولوحة مفاتيح برنامج السيطرة الكومبيوتري، ولوحة مفاتيح السيطرة على سلك القطر.
ويعتبر نظام OASIS أصغر من نظام SWIMS وهو قابل للغمر في الماء، كما يتميز بالمرونة العالية إذ يبقى ثابتاً خلال الدوران والمنحنيات ما يعطي الطائرة العمودية حرية أكبر في الحركة، كما أنه يعمل بفعالية في المياه الضحلة حتى عمق 25 متراً.
الألغام البحرية الإرهابية
تشير التوقعات الحديثة إلى وجود أكثر من 300 نوع من الأسلحة التحتمائية متوفرة حالياً للاستخدام ،وتتولى أكثر من 20 دولة نشر هذه الأسلحة الفتاكة في أنحاء مختلفة من العالم، وفي ضوء هذه التوقعات فإن من المرجح أن تلجأ مجموعات إرهابية إلى استخدام الألغام البحرية التقليدية في المستقبل القريب.
وقد برزت فاعلية الألغام البحرية بشكل كبير عام 1984، عندما تعرضت أكثر من 23 سفينة لأعطاب مختلفة نتيجة ارتطامها بألغام تحتمائية مزروعة في البحر الأحمر بالقرب من قناة السويس،والمفارقة أن لغماً لا تتجاوز تكلفته آلافاً عدة من الدولارات مزروعاً لهدف استراتيجي بعيد المدى، يُحدث ضرراً كارثياً في الاقتصاد العالمي، ففي عام 1987 ارتطمت فرقاطة الصواريخ الموجهة الأمريكية Samule B Roberts بلغم تماس سوفياتي الصنع، أدى انفجاره في بدنها إلى أضرار مادية تجاوزت قيمتها 96 مليون دولار.
من جانب آخر، فإن تنوع أساليب نشر الألغام البحرية يجعل منها تهديداً خطيراً وتحدياً خاصاً. فمن الممكن زرع اللغم على مسافة قصيرة من سطح الماء حيث تتكسر الأمواج، كما من الممكن زرعه على عمق يتعدى 80 متراً، علماً بأن الإمكانية الكبرى للتعرض لخطر الألغام تبقى في الممرات الضيقة للمرافئ والموانئ، إضافة إلى المواقع المزدحمة بحركة السفن.
ولم يزل من الصعب تحديد مواقع الألغام المزودة بنظم إطلاق معقدة، الأمر الذي يجعل تطوير إجراءات فعالة لمكافحتها تحدياً لا يستهان به، فمن السهل قذف تلك الألغام من الطائرات والغواصات وسفن السطح، فضلاً عن إمكان زرعها يدوياً، كما يمكن نصبها في قاع البحر (ألغام القاع)، أو ربطها بحبال (ألغام العائمة)، أو تركها طافية على صفحة الماء. وقد تكون الألغام متحركة ومزودة بمستشعرات تطارد أهدافها وتنفجر فيها باللمس أو بالتحكم عن بُعد أو بالتأثير الصوتي/ الاهتزازي أو بالضغط المغناطيسي، أو بمزيج من كل هذه المؤثرات، وإمعاناً في مضاعفة خطورتها يمكن تزويد الألغام بنظم معقدة تجعل من مهمة كسحها أمراً بالغ الصعوبة، كما يمكن تصميم غلاف اللغم من مواد عصيّة على الكشف بالوسائل التقليدية.
الوقاية والاستعداد
أثبتت التجارب أن الوسيلة الأكثر فاعلية لمجابهة تهديد الألغام هي الحؤول دون نشرها أصلاً، والبحارة الذين يستخدمون القوارب الصغيرة يعتبرون شركاء فاعلين في كشف التهديدات المتوقع أن تواجهها المرافئ والممرات المائية، فهؤلاء في إمكانهم أن يلاحظوا أي تصرف مشبوه أو غير معتاد في مناطق عملهم، وهذا ما يدرك أهميته المختصون الذين يتبعون استراتيجية الأمن باستخدام القوارب (SVSS) التي تشجع على التعاون الوثيق بين مستخدمي القوارب الصغيرة والوكالات الحكومية ذات الاختصاص.
إن المعرفة المسبقة من قبل الجماعات الإرهابية بطبيعة قاع البحر في الموانئ الاستراتيجية تسهّل عملية زرع الألغام فيها، وتجعل في المقابل مهمة اكتشافها أمراً بالغ الصعوبة، لذلك فإن إجراء عمليات مسح دورية شاملة ودقيقة للموانئ، تحول دون وقوع حوادث كارثية، وتخفف في الوقت ذاته العبء عن سلاح البحرية.
وعلى الرغم من ذلك فإنه لا يمكن الاستهانة بخطورة الألغام البحرية الإرهابية، لا سيما أن التخلص منها عملية بالغة الصعوبة ما لم تتوافر لفرق الإزالة معرفة مسبقة ودقيقة بطبيعة القاع المزروعة فيه، فإزالة اللغم قد تتطلب إزالة آلاف الأجسام المشابهة له والمتناثرة في قاع البحر، فيما لا تتطلب عملية زرعه سوى القليل من الوقت والقليل أيضاً من الخبرة التقنية.
إن عدم القدرة على الدخول الآمن إلى العديد من الممرات المائية والمرافئ الاستراتيجية حول العالم بسبب الألغام، دفع القوى البحرية في دول عدة إلى التحرك سريعاً لإيجاد السبل الكفيلة بمنع هذا الخطر الداهم،وعلى الرغم من أن عمليات البحث تحت الماء، بواسطة غطاسين يستخدمون تقنيات بسيطة، تستغرق وقتاً، إلا أنها تعدّ أكثر دقة من المركبات التحتمائية غير المأهولة UUV، فالعنصر البشري يؤمن مستوى من البحث والتنقيب لا يمكن تحقيقه باستخدام المركبات الموجهة عن بُعد ROV، لكن هذه الأخيرة أسرع وأكثر قدرة على البقاء تحت الماء لفترة طويلة، إلا أنها تواجه تحدياً حقيقياً في الحفاظ على مستوى تحكم مثالي بفاعليتها كلما ابتعدت مسافة عملها عن مجموعة التحكم الرئيسية، وإلى أن يتم تجاوز هذه المشكلة ينبغي أن تبقى إحدى السفن على مقربة من مسرح عمليات إزالة الألغام.
إن التحول نحو نظام متكامل يدمج بين المزايا البشرية والميكانيكية، يقدم فرصة أفضل للنجاح في تخطّي المعوقات الحالية، كما أن الاستعانة بفريق دولي متخصص سريع الانتشار، مزود بالعتاد والتدريب والخبرة والتقنية اللازمة يوفر كذلك أفضل الوسائل للتغلب على تهديد الألغام البحرية وحماية الموانئ والممرات المائية الاستراتيجية وتأمين حرية الملاحة عبر بحار العالم.
الإجراءات المضادة للألغام البحرية وأتجاهات تطويرها
يقول رجال القوات البحرية: (عندما تكون غير قادر الذهاب إلى المكان الذي تريده في الوقت الذي تريده فإنك تفقد السيطرة على البحر). تعتبر السيطرة على البحر هي الأساس الأول لأي خطط بحرية. وبالرغم من توفر وسائل الكشف عن الغواصات ووسائل الكشف عن الطائرات المعادية فإنه يلزم توفير وسائل الكشف عن الألغام البحرية. لقد أعادت حرب تحرير الكويت مرة ثانية الاهتمام بالإجراءات المضادة للألغام البحرية (Mine Counter Measures-MCM) بعد أن كانت في آخر أولويات القوات البحرية لمعظم دول العالم.
وقد أدت الصعاب والعيوب التي تم مواجهتها أثناء تلك الحرب إلى الاستثمار في مجال تطوير التقنيات اللازمة لتوفير الإجراءات المضادة للألغام البحرية. كما صرح رئيس عمليات القوات البحرية الأمريكية في عام 1991 بأنه يلزم أن لا تهمل القاعدة الأساسية الخاصة بحرب الألغام البحرية وهي أنه بمجرد وضع اللغم فإنه من الصعب بدرجة كبيرة التخلص منه وهذه القاعدة من غير المحتمل تغييرها وقد تصبح هذه القاعدة أكثر ثباتا وذلك لأن الألغام البحرية أصبحت أكثر تطورا.
إذا كانت الألغام البحرية نادرا ما تؤدي إلى غرق السفن الكبيرة فإن تأثيراتها النفسية يمكن أن تكون مدمرة وحتى مجرد الشك في وجود حقل ألغام به أعداد محدودة منها يؤدي إلى شل حركة السفن. إذا كانت الخسائر الناجمة عن مثل هذا التهديد تعتبر محدودة إذا قورنت بتكاليف توفير نظم الأسلحة ذات التقنية العالية مثل الصواريخ والطوربيدات إلا أن مقاومة الألغام البحرية تعد من أكثر التقنيات تكلفة. قد يكون ثمن شراء الألغام البحرية، وحتى أكثرها تقدما، منخفضا كما أن عملية زرعها ونشرها تعتبر عملية سهلة ولكن تأثيرها كبير كما أن تكاليف مقاومتها باهظة. ورغم أن معظم الألغام الحديثة هي من النوع التأثيري(Influence) التي يتم تفجيرها بالتأثير المغناطيسي أو الصوتي بالضغط الناتج عن أهدافها إلا أنه مازال يوجد بالخدمة مخزون كبير من الأنواع ذات المراسي.
أثناء حرب الكويت قام العراق بزرع ما يقراب من 1300 لغم بحري من الأنواع القديمة ذات المراسي والأنواع الأحدث منها التأثيرية وتطلب ذلك إجراء مضادا كبيرا من جانب قوات التحالف. لقد أظهر هذا الصراع حقيقة هامة وهي أنه في حالة العمليات فيما وراء البحار فإن معظم العتاد الحربي المستخدم في الصراع يتم نقله عن طريق البحر ولقد تم نقل 90% من العتاد الذي تم نقله إلى مسرح الكويت بواسطة البحر. أظهر ملخص تقييم عمليات مقاومة الألغام البحرية أثناء حرب تحرير الكويت أن مسار الصراع كان يمكن أن يتغير لو أن العراق قد زرع بعناية عدة حقول للألغام البحرية في جنوب الخليج العربي أو حتى كان هناك شك في وجود حقول ألغام في المناطق الحرجة والممرات المائية.
منذ ذلك الصراع تنشر القوات البحرية الأمريكية بصفة دائمة قطعتين بحريتين لمقاومة الألغام من فئة أفنجر(Avenger) هما القطعة البحرية اردنت (Ardent) والقطعة البحرية ديكتروس (Dextrous) كما تحتفظ بقطعتين من نفس الفئة في اليابان وفي حالة نشوب صراع على مستوى عاصفة الصحراء ستضطر القوات البحرية إلى قطع بحرية أخرى من نفس النوع سيتم سحبها من الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى القطعة البحرية التى تم تعديلها حديثا للقيادة والمساندة في عمليات الإجراءات المضادة للألغام التى يطلق عليها أنكون (Inchon).
لقد أثبتت عموديات الإجراءات المضادة للألغام البحرية أنها يمكن أن تكون بديلا جيدا للقطع البحرية للإجراءات المضادة للألغام البحرية (Mine Counter Measures Vessels MCMV) وذلك في مجال كشف تلك الألغام وذلك بالرغم من وجود بعض العيوب. لقد أثبتت تلك العموديات فاعليتها في العملية التي أطلق عليها نمبوس ستار (Nimbus Star) لتطهير قناة السويس في عام 1974 - 1975 حيث قامت بمسح 190 كيلومتراً مربعاً من المياه بين مدينتي بورسعيد والسويس بعد حرب 1973،وكذلك العملية انتنس لوك (Intense Look) في عام 1984 حيث قامت مجموعتان من العموديات RH-52D بإجراء صيد- كسح للألغام في البحر الأحمر وخليج السويس، والعلمية ايرنست ويل(Earnest Will)في الفترة 1987 - 1989 حيث تم نشر سرب من العموديات RH- 53D في الخليج العربي.
حاليا لا يمكن للقوات البحرية أن تنشر نظما محمولة جوا لإيقاف - التخلص من الألغام البحرية، حيث لا يمكن لعموديات صيد الألغام أن تقوم بهذه المهمة. يتأثر عمل عموديات صيد الألغام، مثلها في ذلك مثل أطقم التخلص من الألغام باستخدام المفرقعات، بالظروف الجوية السيئة حيث اضطرت العموديات RH-53D في الجو الحار لمنطقة الخليج إلى حمل كمية مخفضة من الوقود، مما قلل من مدى عملها.
كان من الممكن نشر عموديات صيد الألغام في الخليج العربي بمجرد بدء الصراع في 2 اغسطس 1990 ولكن نتيجة للأولويات الاستراتيجية في الشحن الجوي فلقد تم نشرها من القاعدة الجوية البحرية في نورفلوك بعد شهرين من نشوب الصراع في 4 أكتوبر1990 وبدأت في التدرب على كسح الألغام خلال أسبوع واحد، وفي نفس الوقت فإن قوة الإجراءات المضادة للألغام التي غادرت الولايات المتحدة في أواخر أغسطس على ظهر سفينة الشحن الثقيلة سوبر سيرفانت 3 (Super Servant3) لم تصل إلى مسرح العمليات حتى أوائل شهر أكتوبر، وبدأت في عمليات صيد- كسح الألغام في منتصف فبراير عام 1991.
الموقف الحالي للإجراءات المضادة للألغام البحرية
يوجد حاليا في الخدمة كثير من قطع الإجراءات للألغام البحرية (MCMV) التي تم استخدامها أثناء فترة الخمسينات. لقد أدت الألغام البحرية التي تم تصميمها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية- وهي في معظمها من نفس نوع الألغام اللاصقة (Contact Mines) التي كانت تستخدم في الحرب العالمية الثانية- إلى تصميم صائدات ألغام (Minehunters) وكاسحات ألغام (Minesweepers) شملت الأنواع من فئة تون (Ton) في المملكة المتحدة، فئة لندو (Lindau) في ألمانيا، وفئة دوكوم (Dokkum) في هولندا. في نهاية فترة الستينات وأوائل فترة السبعينات دخل الخدمة جيل جديد من كاسحات الألغام التى تعمل في المياه غير العميقة مثل كاسحة الألغام الفرنسية من فئة سيرس (Circe) وكاسحة الألغام الألمانية من فئة فراونلوب (Frauenlob). في تلك الفترة قام الاتحاد السوفيتي ببناء عدد كبير من كاسحات الألغام التى تستخدم في مياه المحيطات من فئة يوركا (Yurka). ثم قام ببناء كاسحات الألغام من فئة ناتيا (Natya) التي تم تصديرها للخارج بأعداد كبيرة.
خلال فترة الثمانينات قفزت صائدات الألغام، التي تصنع من اللدائن المقواة بالألياف الزجاجية (Glass-Reinforced Plastic- GRP) ،إلى مقدمة اهتماء الدول المختلفة حيث استخدمت كل من البحرية البلجيكية، البحرية الفرنسية والبحرية الهولندية صائدة الألغام من فئة تراي بارتيت (Tripartite) بينما استخدمت القوات البحرية الملكية البريطانية صائدة الألغام من فئة هنت (Hunt) والقوات البحرية الإيطالية صائدة الألغام الإيطالية من فئة ليرسي (Lerici) وخليفتها من فئة جايتا (gaeta). تم تصميم الجيل الأخير من صائدات الألغام البحرية أساسا لتقليل بصمتها وذلك لأن الألغام البحرية قد تم تجهيزها بأجهزة استشعار ووسائل تشغيل متقدمة. خلال فترة التسعينات كانت معظم صائدات الألغام ما هي إلا مسخ من سابقها التي لها هيكل مصنع من اللزدائن المقواة بالألياف الأجاجية. ثم تصدير صائدات الألغام من فئة ليرسي (Lerici) وجايتا (Gaeta) بأعداد كبير إلى الخارج. ثم أيضا تصنيع صائدات ألغام لها هيكل خشبي وصلب غير مغناطيسي وحققت نجاحا محدودا.
بعد ست سنوات من حرب تحرير الكويت وبالرغم من الخبرات المكتسبة خلال تلك الحرب فإن معدات الإجراءات المضادة للألغام البحرية الموجودة في الخدمة مع القوات البحرية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ظلت هي نفسها التي تم استخدامها خلال تلك الحرب، كما أن تصميم القطع البحرية المستخدمة للتعامل مع تلك الألغام لم تتغير. ومع ذلك فلقد حدث خلال السنوات الخمس الأخيرة تغييرات جذرية في معدات ووسائل الإجراءات المضادة للألغام البحرية. يمكن أن يقال إن القوات البحرية الأمريكية خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة قد حققت تقدما ملحوظا من حيث تحولها إلى استخدام نظم ومعدات عضوية للإجراءات المضادة للألغام البحرية من سفن السطح والغواصات مباشرة بدلا من استخدام صائدات - كاسحات الألغام المتخصصة في استخدامها. كما أن القوات البحرية للدول الأوربية وكذلك القوات البحرية الملكية الأسترالية، التي تكون صائدات - كاسحات الألغام عنصرا أساسيا فيها، ستستخدم قطعها البحرية بطريقة مختلفة تماما.
بالإضافة إلى الحاجة الماسة إلى النشر السريع لقوات الإجراءات المضادة للألغام البحرية (MCMV) أثناء العمليات التي تتم خارج نطاق المياه الإقليمية للدول، فإن تلك القوات تشكل مطلبا ملحا وضروريا لاستخدامها لحماية المياه الإقليمية لها بما فيها الموانيء البحرية، المضايق والقنوات البحرية الاستراتيجية وفي هذا المجال يمكن أن يقال معدات الإجراءات المضادة للألغام البحرية المحمولة جوا لا تناسب تلك المهمة التي ستظل من اختصاص القطع البحرية المتخصصة في التعامل مع الألغام البحرية (MCMV). يمكن أن يضاف لتلك المهام المطالب المتزايد للقوات البحرية للدول الصغيرة مثل دول شرق آسيا ودول منطقة البحر الباسفيكي وذلك لحماية التجارة البحرية المتنامية من خطر تلغيم الممرات البحرية وخصوصا المضايق مثل مضيق ملقا (Strait of Malaca) وفي مثل تلك المهام ستظل القوات البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام البحرية (MCMV) هي الحل الأفضل.
لحماية المياه الإقليمية من خطر الألغام البحرية فإنه يلزم المراقبة الدقيقة لقاع البحر ومع ذلك فإن القدرة على نشر إمكانات المراقبة بسرعة ولمسافات طويلة قد لا يكون له أهمية كبيرة. بالنسبة للعمليات التي تحتاج إرسال قوات بحرية للعمل في المياه غير العميقة فإن سرعة نشر قوات للإجراءات المضادة للألغام البحرية يعتبر أمرا حيويا لحماية القوات المقاتلة ولتأمين شحن البضائع التجارية. قد يكون دور القطع البحرية المتخصصة في التعامل مع الألغام البحرية (MCMV) في المهام السابق الإشارة إليها مهددا بتطوير أجيال جديدة من معدات الإجراءات المضادة للألغام. ولتحسين قدرة تلك القطع البحرية المتخصصة للقيام بمهامها يتم تطوير تقنيات جديدة لكسح وصيد الألغام البحرية من بعد.
يتم حاليا في مختلف الدول الغربية وفي الولايات المتحدة الأمريكية دراسة واستكشاف تقنيات جديدة لصيد الألغام البحرية وتهدف تلك الدراسات إلى تحقيق هدفين رئيسيين هما توفير قدرات متفوقة للقوات البحرية على اكتشاف وتصنيف الألغام البحرية وسرعة إيقاف عمل (Neutralization) - التخلص من الألغام البحرية (Clearance). في فرنسا تم توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الدفاع البريطانية للقيام بدراسة جدوى تتناول تقنيات صيد الألغام البحرية من بعد. وتم تقديم دراسة الجدوى إلى اللجنة البريطانية - الفرنسية المشكلة لإدارة هذه الدراسة وشملت تلك النتائج مزايا وعيوب ستة اقتراحات تخص استخدام أجهزة الاستشعار المختلفة مع وسائل التعامل مع الألغام من بعد وهي:
مركبات بدون قائد تعمل تحت الماء (Unmanned Underwater Vehicles-UUV) يتم دفعها باستخدام المواد الدافعة للتعامل مع الألغام من بعد.
مركبات بدون قائد تعمل تحت الماء (UUV) يتم دفعها باستخدام المواد الدافعة ومتصلة بمنصة قيادة.
مركبات بدون قائد تعمل تحت الماء(UUV) مجرورة.
مركبات بدون قائد تعمل تحت الماء (UUV) يتم دفعها باستخدام المواد الدافعة وعوامة.
مركبات بدون قائد تعمل تحت الماء (UUV) يتم دفعها باستخدام المواد الدافعة ووسائل اتصال ذات معدل منخفض للاتصالات.
مركبات بدون قائد تعمل تحت الماء (UUV) يتم دفعها باستخدام المواد الدافعة ووسائل اتصالات ذات معدل عال من الاتصالات الصوتية.
تم مناقشة المزايا النسبية لكل طريق من حيث معدل البحث، معدل التخلص من الألغام، المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها وحدات الإجراءات المضادة للألغام وأخيرا التكلفة والمخاطر الفنية التي قد تقابلها كل طريقة من تلك الطرق.
بالرغم من أن الدراسة البريطانية الفرنسية لم تتعرض لتطوير نظام مشترك للتخلص من الألغام إلا أن ذلك لم يتم استبعاده. تقوم المنشآت البحثية في الدول الغربية بدراسة تطوير نظم للملاحة والتحكم للمركبات التي تعمل بدون قائد تحت الماء (UUV) وغير مجرورة كما أنها، ومثلها في ذلك المنشآت البحثية للقوات البحرية الأمريكية، تستكشف استخدام الوسائل الحمولة جوا للإجراءات المضادة للألغام البحرية في شكل عموديات وطائرات بدون طيار لتكمل دور القطع البحرية المتخصصة في التعامل مع الألغام البحرية مثل صائدات- كاسحات الألغام.
تتميز المستشعرات المحمولة جوا بالمعدل العالي لإرسال البيانات، بالإضافة إلى سرعة البحث عن الألغام ويمكنها العمل فوق مناطق المياه غير العميقة والضحلة وهي المناطق التي يصعب على القطع البحرية المتخصصة في صيد وكسح الألغام العمل فيها بالإضافة إلى قابليتها للتعرض للأعمال المعادية. يمثل البرنامج الأمريكي للاستطلاع الساحلي المحمول جوا (Coastal Battlefield Reconnaissance Airborne- COBRA ) أحد الأمثلة لتلك المستشعرات المحمولة جوا كما أن الطائراة بدون طيار طراز بايونير (Pioneer) تم تجهيزها بآلة تصوير تلفزيونية تعمل على موجات مختلفة تم تصميمها لاكتشاف الألغام في مياه البحار غير العميقة. أيضا فإن برنامج القوات البحرية الأمريكية ماجيك لالنترن (Magic Low Altitude Navigation and Targeting Infra- Red for Night- Magic LANTIRN ) يهدف إلى استخدام الأشعة تحت الحمراء لاكتشاف الألغام البحرية. في فرنسا يتم اكتشاف إمكانية استخدام أجهزة السونار (تعتمد على الموجات الصوتية لاكتشاف الألغام والغواصات) المعدلة المحمولة جوا لاكتشاف الألغام.
من التطورات المتوقعة خلال السنوات القادمة استخدام أجهزة السونار متغيرة العمق (Variable- Depth Sonars-VDS) التي يتم نشرها من القطع البحرية التقليدية المتخصصة في التعامل مع الألغام البحرية التي كان من الصعب التعامل معها والتي حتى الآن يصعب التحكم في ارتفاعها. من المتوقع أن يتم تطوير مثل تلك النظم وذلك بدفعها باستخدام المواد الدافعة لتعمل من بعد (Propelled Variable Depth Sonar- PVDS) أو تطوير أجهزة السونار متغيرة العمق ذاتية الدفع. توفر أجهزة السونار متغيرة العمق (VDS) لصائدات الألغام أن تعمل في المياه العميقة وتوفر الوقاية للقطع البحرية الحيوية مثل الغواصات الاستراتيجية حاملة الصواريخ البالستية. تتميز أجهزة السونار المركبة على مركبات يتم تشغيلها من بعد Remotely Operated Vehicle- ROV) مثل تلك الأجهزة التى يتم دفعها باستخدام المواد الدافعة (PVDS) بأنه من السهل التحكم فيها بالإضافة إلى أنه يمكن دفعها لمسافات بعديدة مما يتيح لصائدات الألغام أو القطعة البحرية أن تظل بعيدة عن حقل الألغام البحرية وهو ما يمكن اتباعه أيضا مع كاسحات الألغام.
تخضع القطع البحرية المستخدمة في الإجراءات المضادة للألغام البحرية لشروط قاسية من حيث البصمة المغناطيسية ومقاومتها للصدمات ولكن في حالة استخدام المركبات التي يتم تشغيلها من بعد(ROV) التي يتم دفعها بعيدا عن المنصة الأم، وربما فوق الأفق، فإن الشروط القاسية الخاصة بالبصمة وتحمل الصدمات سيتم تخفيفها وهو ما سيؤدي بالتالي إلى قطع بحرية للإجراءات المضادة للألغام أقل تعقيدا وأقل تكلفة كما أنه يعني أن القطع البحرية متعددة المهام سيمكن تجهيزها بمعدات صيد أو كسح الألغام في وقت السلم. من التطورات الأخرى الجديدة التي ستعزز قدرات القطع البحرية المتخصصة للإجراءات المضادة للألغام (MCMV) استخدام مصفوفات الألغام والمصفوفات متعددة الترددات بغرض كشف وتصنيف الألغام في نفس الوقت.
سيتم استخدام أجهزة السونار المجرورة التي يتم نشرها من مركبات يتم التحكم فيها من بعد (ROV) لتوفير صور لها درجة عالية من التحليل (Resolution) يمكن استخدامها في كشف الألغام والألغام المدفونة كما أنه سيتم تجهيزها بمستشعرات جديدة مثل مستشعرات الليدر (Light Detection And Ranging- LIDAR)(تعتمد على استخدام الليزر). قد تكون أهم ميزة في أجهزة السونار المجرورة لصيد الألغام هي أنها تسع مصفوفة لها فتحة طويلة أو فتحة صناعية أو كلتيهما توفر صورا لها درجة عالية من التحليل.
التطورات على المدى القريب







أصغر غواصة في العالم بطول 40 سم فقط


توفر أجهزة السونار المجرورة الحالية لصيد الألغام، مثل جهاز السونار الفرنسي طراز DUBM -24، صورا لها درجة تحليل تصل إلى سنتمتر على مسافة 500- 800 متر. يمكن عند توفير صورا لها درجة تحليل تصل إلى 5 سنتمتر أن يتم التعرف على اللغم وليس فقط تصنيفه. عند الربط بين جهاز السونار التقليدي وجهاز السونار الذي يستخدم تقنية الفتحة الاصطناعية فإن من الممكن توفير صور صوتية لها درجة عالية من التحليل. تنظر البحرية الفرنسية إلى جهاز السونار الذي يستخدم الفتحة الاصطناعية (Synthetic Aperture Sonar- SAS) على أنه يمكن فقط أن يوفر صور للألغام الكبير لها درجة عالية من التحليل، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية يتم تركيز التطوير على أجهزة السونار التي تستخدم الفتحة الاصطناعية (SAS) لاستخدامها في كشف الألغام المدفونة.
في البحرية الملكية الدنمركية يتم فعلا استخدام أجهزة السونار المجرورة التي يتم نشرها من مركبات بدون قائد يتم التحكم فيها من بعد (UUV) بواسطة قوارب دورية متعددة المهام من فئة فلاي فيفسكن اس اف -300 (SF-300 Flyvefisken) وذلك في مهام المراقبة. في وقت السلم حيث تقل الحاجة لاستخدام القطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام فإن أجهزة السونار المجرورة يمكن جرها مباشرة بواسطة القطعة البحرية الأم.
من الاتجاهات الأخرى للتطوير استخدام تقنية المعالجة الصوتية، والاستخدام المتزايد لمساعدات اتخاذ القرار التكتيكي، وتكامل شاشات العرض التكتيكية مع نظم شاشات العرض الإلكترونية للخرائط والمعلومات ( Electronic Charts Display and Information Systems- ECDIS ).على المدى الطويل من الممكن إطلاق المركبات بدون قائد التي تعمل تحت الماء (UUV) من القطع البحرية المختلفة والغواصات للقيام بالاستطلاع والمراقبة. من الأنواع الأخرى للمعدات بدون قائد التي تعمل تحت الماء (UUV) مايسمى بالأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام البحرية (Expendabie Mine- Disposal Weapons- EMDW) التي من المتوقع أن تستخدم بأعداد متزايدة، حيث إطلاقها من سفن السطح، الغواصات، ومن الطائرات العمودية وذلك بغرض سرعة التخلص من الألغام وتفجيرها.
في القوات البحرية لبعض الدول مثل القوات البحرية الملكية الهولندية يتم النظر إلى الأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام (EMDW) على أنها البديل المتوقع للمعدات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) المجرورة وشحنات المفرقعات التقليدية للتخلص من الألغام بينما تنظر البحرية الفرنسية إلى مثل تلك الأسلحة على أنها مكملة للمعدات التي يتم تشعيلها من بعد (ROV) وشحنات تفجير الألغام.
تتركز المناقشات على السرعة الضرورية المطلوبة للتخلص من الألغام، البحرية. فعلى سبيل المثال أثناء حرب الخليج عام 1990-1991 فإن معظم عمليات صيد الألغام لم تتم إلا بعد الانتهاء من الصراع. كما أن الخبرة المكتسبة من الصراعات الحديثة أثبتت أنه نادرا ما تعمل القطع البحرية المتخصصة في الإجراءات المضادة للألغام وهي تحت تأثير النيران وبالتالي فإن الميزة التي توفرها الأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام تصبح موضع شك. في نفس الوقت فإن من يفضلون استخدام المعدات التي يتم تشغيلها من بعد (ROV) ويقولون إنها قد أثبتت موثوقيتها ينادون بتركيز الجهود لتطوير الوسائل اللازمة لمواجهة الألغام العميقة ذات المراسي.
يتجه تطوير أجهزة السونار إلى التخلص من المكونات الميكانيكية وهو ما سيؤدي إلى زيادة الموثوقية وسهولة الصيانة. في القوات البحرية الأمريكية يتم حاليا استكشاف استخدام معدات فائقة التوصيل للتداخل الكمي (Superconducting Quantum Interference Devices - SQUIDS) مع أجهزة السونار المجرورة بينما في فرنسا يتم استكشاف استخدام الاستشعار المعناطيسية حيث تم فترة التسعينات اختبار الأدوات المغناطيسية مع أجهزة السونار المجرورة.
في أوربا يجري تنفيذ عدة برامج رئيسية لتطوير الإجراءات المضادة للألغام البحرية أدت فعلا إلى تحديد شكل مستقبل القطع البحرية المتخصصة في مقاومة الألغام البحرية. تهدف تلك البرامج إلى تعزيز قدرة كشف وتصنيف الألغام البحرية، وتعجيل عملية التخلص من الألغام أو إبطال مفعولها، وزيادة الأمان للأفراد والمعدات الموجودة على ظهر تلك القطع البحرية. من البرامج التي يجري تنفيذها في هذا الاتجاه برامج القوات البحرية الملكية الهولندية لتطوير صائدة الألغام من فئة الكمار (Aikmaar) ،التي توجد مع القوات البحرية الفرنسية والبلجيكية والهولندية وتم دخولها الخدمة في أوائل فترة الثمانينات، حيث يتم رفع كفاءتها لتظل في الخدمة حتى عام 2010 وذلك بتطوير جهاز السونار، ونظام التخلص من الألغام والنظام التكتيكي الموجود بها.
في عام 1996 أعلنت البحرية الملكية الهولندية عن منافسة لتوفير جهاز سونار جديد لصيد الألغام يتم استخدامه مع صائدة الألغام فئة الكمار وقام مركز الهندسة الميكانيكية الهولندي بتقييم عدة بدائل تشمل الاتجاهات المختلفة لتطوير أجهزة السونار المستخدمة لصيد الألغام. من الاتجاهات التي تم تقييمها: استبدال أجهزة السونار المركبة على هيكل صائدة الألغام الكمار بأجهزة سونار متغيرة العمق (VDS) أو أجهزة سونار متغيرة يتم دفعها بعيداً عن صائدة الألغام.
من المنتظر في المستقبل القريب أن يتم إنتاج نماذج من أجهزة السونار الجديدة حيث سيتم تكاملها مع نظام القيام والسيطرة Command and Control- C2) في شكل مبين لأداء جهاز السونار. من المتوقع أن يكون قد تم تجربة مبين أداء جهاز السونار على صائدة الألغام فئة الكمار الهولندية في عام 1997.
تشترك القوات البحرية الملكية الهولندية مع القوات البحرية لدول حلف الناتو في تطوير قدرات معدات اكتشاف الألغام البحرية المدفونة حيث تم إنتاج نماذج لتلك المعدات تم تجربتها في نهاية عام 1997. تعمل أيضا القوات البحرية الملكية الهولندية مع القوات البحرية لدول حلف الناتو على تطوير أجهزة سونار قادرة على تصنيف الألغام البحرية وغيرها المطمورة داخل الرواسب البحرية حيث يتم استكشاف استخدام جهاز سونار يعمل في حيز ترددات الموجات المترية العالية والمنخفضة.
خلال الفترة الماضية قامت القوات البحرية الملكية الهولندية بتحديد مطالبها لتطوير نظام تكتيكي يمكن استخدامه مع صائدة الألغام الكمار وذلك لتقديمها إلى الشركات الصناعية لتصميم وتطوير نظام للقيادة والسيطرة (C2) يعمل مع صائدات الألغام ويتم حاليا توصيف برنامج عمل ومكونات هذا النظام.
بالرغم من أن القوات البحرية الملكية الهولندية لم تقم من قبل بتشغيل معدات لكسح الألغام يتم التحكم فيها من بعد ولكنها وكذلك كل من القوات البحرية لدول الدنمرك، ألمانيا، السويد، بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ،تخطط لاستخدام مثل تلك المعدات. قامت هولندا بتوقيع مذكرة تفاهم مع ألمانيا لتطوير نظام للتوجيه والتحكم يتم استخدامه مع كاسح الألغام الألماني المطور، الذي يتم التحكم فيه من بعد، من النوع ترويكا (Troika) .
بعد تطوير نظام التوجيه والتحكم سيستطيع فرد واحد التحكم في كاسح الألغام الذي يعمل من بعد بدلا من أربعة فراد يحتاجهم النظام الحالي. تم أيضا توقيع عقد مع البحرية النرويجية لتطوير نظام صوتي فرعي لتحسين أداء جهاز كسح الألغام ترويكا، كما تقوم المراكز البحثية في كل من هولندا والنرويج بإجراء الدراسات لتطوير معدة يتم استخدامها من على ظهر كاسحات الألغام لتساعد في عمليات كسح الألغام.
على المدى الطويل يتم التفكير في تطوير معدة للعمليات يتم تكاملها مع النظام التكتيكي الموجود مع الكاسحة الكمار وذلك لتحسن أداء عمليات كسح الألغام التي تتم من بعد. تقوم هولندا أيضا بتطوير نظام لتسجيل عمليات تفجير الألغام البحرية وذلك لتوفير بيانات عن مكانها ونوع شحنة المفرقعات الموجودة باللغم البحري.
يعتبر جهاز كسح الألغام الذي يتم التحكم فيه من بعد (ترويكا) أحد العناصر التي قامت القوات البحرية الألمانية بتطويرها لتحسين أداء قوات الإجراءات المضادة للألغام البحرية(MCM).. وسيتم تعديل خمس صائدات للألغام من النوع فرانكنثال - 332 (332 - Ffrankenthal) وذلك التحكم في جهاز كسح الألغام من بعد طراز ترويكا الذي سيقوم بجر أجهزة سونار للمسح الجانبي وجهاز سونار ذي فتحة اصطناعية (Synthetic Aperture Sonar) .سيتم تجهيز القطعة البحرية للإجراءات المضادة للألغام من النوع 343 بنسخة مطورة من جهاز الكسح الميكانيكي الموجود حاليا معها، بينما سيتم تطوير نظامي الأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام، سي فوكس (Seafox) وسي وولف (Seawolf، للتعجيل بالتخلص من الألغام البحرية.
تقوم القوات البحرية الملكية البريطانية بمراجعة مطالبها بالنسبة لتطوير القطع البحرية المتخصصة للإجراءات المضادة للألغام حيث قررت عدم الاستمرار في التطوير الشامل لصائدة الألغام من فئة هنت وقررت تزويدها قبل عام 2000 بجهاز سونار يعمل في نطاق ترددات واسع وذلك لكشف الألغام على الأعماق البعيدة وتحت الظروف الجوية الصعبة. وتختلف بريطانيا مع جيرانها الأوربيين في جدوى استخدام أجهزة السونار متغيرة العمق التي يتم تشغيلها من بعد وكذلك تقنية استخدام الأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام حيث تقول إنها تقنيات لم تنضج بعد. بالرغم من أن القوات البحرية الملكية البريطانية قررت عدم الاستمرار في التطوير الشامل لصائدة الألغام من فئة هنت إلا أن دراسة الجدول التي أجرتها لتحديثها في منتصف عمرها الافتراضي قد صدقت على استخدام تقنية كسح الألغام من بعد وتم وضع الخطط لتجهيز صائدة الألغام هنت وصائدات الألغام الأحدث منها من فئة ساندون (Sandown), التي تقوم بتصنيعها شركة فوسبر ثورنيكرافت، بقدرات كسح الألغام من بعد. وقد يمتد استخدام هذه التقنية لنوعيات أخرى من القطع البحرية.
من الجدير بالذكر أن البحرية الملكية السعودية استلمت في عام 1996 صائدة الألغام الثالثة من فئة ساندون وأطلقت عليها اسم الخرج التي يصل مدى عملها إلى 3000 ميل بحري (5560 كيلومترا).
نتيجة لتقليص برنامج تطوير صائدة الألغام من فئة هنت فإن البحرية البريطانية تقوم بتقييم صائدات ألغام جديدة يمكنها الاستفادة من التقنيات الجديدة للأسلحة المستهلكة للتخلص من الألغام وتقنية صيد الألغام من بعد. وفي حالة إقرار تلك الدراسات فمن المنتظر أن تدخل الخدمة في الفترة من2015 - 2019 . من البدائل التى يتم دراستها تجهيز صائدات الألغام من فئة ساندون بقدرات كسح الألغام أو تجهيز نسخ منها بقدرات صيد الألغام من بعد.
قامت كل من البحرية الألمانية والبحرية السويدية بتشغيل معدات كسح الألغام التي يتم التحكم فيها من بعد منذ عدة سنوات كما تقومان بتطوير الجيل التالي لتلك المعدات. في عام 1985 تم دخول أول وحدة من النوع سام 1 (SAM1) الخدمة مع القوات البحرية السويدية وذلك من ضمن خمس وحدات دخلت الخدمة مع تلك القوات وتم تسليم وحدتين معدلتين تعديلا طفيفا من النوع سام 101 للقوات البحرية الأمريكية أثناء حرب الخليج عام 1990 - 1991. في عام 1994 قامت إحدى دول منطقة البحر الباسفيكي بآسيا بطلب معدات كسح الألغام من بعد من النوع سام التي أخذت طراز سام 3، 1 وهي نسخة لها قدرة أكبر على الكسح المغناطيسي ووحدة كسح صوتية جديدة. تم تطوير الجيل التالي سام 2 كمشروع مشترك مع البحرية الأمريكية حتى تم انسحابها منه وتركت البحرية السويدية تتابع التطوير بمفردها.
قامت البحرية الأمريكية بتبني مشروع أكثر تقدما حيث نشتر نظام الكسح المتكامل الخفيف المتقدم (Lightweight Integrated Sweep System - ALISS)،التي كانت تطوره لصالح النظام سام 2 وبرامج أخرى، بحيث يمكن استخدامه على القطع البحرية السريعة مثل الطائرات المائية الصغيرة (Hydrofoil Small Waterplane Area Ship - HYSWAS) . بالرغم من أن النظام سام 2 يمكن التحكم فيه بواسطة أي قطعة بحرية تقليدية للإجراءات المضادة للألغام (MCMV) إلا أن حجمه كان كبيرا بحيث ليس من السهل نشره بواسطة قطع بحرية مقابلة بينما يمكن نشر الطائرات البحرية الصغيرة (HYSWAS) ونقلها بسرعة كبيرة إلى منطقة العمل من قطع السطح البحرية المقاتلة مما يوفر لها القدرة على كسح الألغام.
سيستخدم نظام الكسح المتكامل الخفيف المتقدم (ALISS) وحدة كسح ألغام قياسية يمكن نشرها من منصات مختلفة وقد يكون أهم ميزاتها قدرتها على العمل لفترة طويلة ولها معدل عال من كسح الألغام يفوق معدل النظام سام 2 الذي تصل سرعته إلى 25 عقدة بينما تصل سرعة النظام الأول (ALISS) إلى40 عقدة. قد يكون نظام الكسح المتكامل (ALISS) هو أكثر الأنظمة التي يتم تطويرها تقدما حيث يستخدم تقنيات صوتية ومغناطيسية متقدمة للكسح.
تقوم استراليا بتنفيذ برنامج نظام المساندة وكسح الألغام (Australiaصs Minesweeping And Support System- AMASS) الذي يشمل تطوير عدة نظم تقليدية للكسح الصوتي والمغناطيسي حيث تستخدم النظام دياد (Dyad) الذي يحتوي على وحدة كسح قياسية ولا يحتاج هذا النظام إلى قطع بحرية متخصصة لنشره. قامت القوات البحرية الأسترالية بشراء النظام ماكسي والنظام المصغر من النظام دياد لاستخدامها مع صائدات الألغام من فئة هنت. اشترت أيضا البحرية الدنمركية النظام دياد وكذلك القوات البحرية اليابانية والقوات البحرية الأمريكية.
معدات واسلحة الحرب المضادة للغواصات
تتميز الغواصات الحديثة حاليا بتكنولوجيا ونظم تجعلها اصعب حتى على اكتشافها وتحديد موقعها ومتابعتها. وتجعلها استدامتها واداؤها الكبيران الناجمان عن المفاعلات النووية التي تدفع محركاتها افضل للمهام على مسافات بعيدة، الا ان مضخات تبريد المفاعل تجعلها كثيرة الضجيج وسهل اكتشافها من الغواصات التي تندفع بمحركات الديزل والكهرباء. استمر انتاج الغواصات التي تعمل على الديزل والكهرباء باعداد كبيرة حول العالم كونها تفتقر الى تعقيدات التبريد. كما لا تحدث الغواصات المندفعة بمحركات الديزل والكهرباء ضجيجا، سوى عندما يقتضي تسييرها بمحرك ديزل لاعادة شحن بطارياتها. وعلى رغم انها اقل قدرة فيما يتعلق بالسرعة وحمل الاسلحة، فان الغواصات العادية ليست ايضا باهظة التكاليف. وقد اتاح ادخال الدفع الهوائي المستقل (AIP) للغواصات امكانية توليد الكهرباء وهي غاطسة تحت الماء. وقد ادى اداء الدفع الهوائي المستقل الاضافي الى ارتفاع في مبيعات هذه الانواع من الغواصات.
ويقتضي هزيمة احدث جيل من الغواصات استخدام مجموعة من المستشعرات تتيح لقادة الحرب المضادة للغواصات (ASW) تكوين صورة سريعة بثلاثة ابعاد عن مجال القتال تحت الماء. ولا يكفي عادة نوع واحد من المستشعرات لتأمين صورة واضحة، وغالبا ما تدمج في السفن والطوافات والطائرات للحرب المضادة للغواصات مستشعرات متعددة الانواع.
الطوربيد
العناصر النهائية للحرب المضادة للغواصات (ASW) هي الاسلحة الهجومية التي تَشِلّ التهديدات التي تُحدد وتُكتَشف مواقعها. وان السلاح الرئيسي للحرب المضادة للغواصات بالنسبة لمعظم البحريات هو الطوربيد والاسلحة الحديثة الموجهة بصونار نشط/سالب. ويجوز استعمال هذا السلاح للتوجيه مباشرة على الهدف، ولكن تستعمل ايضا الطوربيدات التي تتبع اثر السفينة في الماء. ويجهّز طوربيد (Eurotorp MU90) فرقاطات (F70) و(Horizon) وطائرات الدورية البحرية (Atlantique 2) وطوافات (Lynx). وسوف يركب قريبا على متن فرقاطات (FREMM) وطوافات (NH90) للقوات الفرنسية والايطالية. وقد تمتع الطوربيد (MU90) ايضا بنجاح تصدير كبير طلبت منه بحريات في العالم عدة مئات. وقد دخل الخدمة في البحرية الالمانية والدانماركية والبولندية، وقد قبله الكمون ولث في استراليا (CoA) ويجري قبوله في الخدمة. وقد صُمّم وبني بأكثر التكنولوجيات المتقدمة، وهو سلاح يطلق وينسى تم تصوره لمقاومة تهديد اي غواصة او تهديد عادي او نووي مهما كانت البيئة والسيناريو. ويمكن نشره في المياه العميقة وبسهولة في المياه الضحلة اقل من ٢٥ مترا. ويندفع الطوربيد (MU90)، من خلال بطارية تعمل ضمن حلقة مغلقة من الالومنيوم سيلفر اوكسايد (Silver Oxide) تمنحه مزيدا من الاستقلالية والاداء الاضافي والسلامة المحسنة في مياه البحر. وهو مجهز برأس حربية بشحنة مشكّلة بطاقة موجهة غير حساسة اثبتت اختراقها للغواصات الكبيرة بهيكل مزدوج، ويتضمن احدث جيل من برمجية المهام. ويشكل طوربيد (Mark 54) الهجيني الخفيف الوزن (LHT) طوربيدا قياسيا، قياس ٧٥،١٢ بوصة ٣٢٤ ملم، للحرب المضادة للغواصات تستعمله البحرية الاميركية، وقد اشترك في تطويره شركة (Raytheon - IDS) والبحرية الاميركية بموجب برنامج الطوربيد الهجيني الخفيف الوزن (LHT) للبحرية الاميركية رداً على مشكلات محتملة مع طوربيدات الجيل السابق (Mark 50) و(Mark 46).
اعتبر الطوربيد (Mk 50) الذي طور لمقاومة الغواصات النووية بأداء عال جداً، مثل الغواصة السوفياتية من فئة (Alfa) باهظ الثمن للاستعمال ضد الغواصات التقليدية البطيئة نسبياً.
اما الطوربيد الاقدم (Mk 46) المصمم للاستعمال في البحار المفتوحة، فكان اداؤه معداً للمناطق الساحلية، التي رأت فيها البحرية نفسها على انها ستعمل على الارجح في المستقبل. وقد صنع الطوربيد (Mk 54) بدمج التوجيه واجزاء من الرأس الحربية للطوربيد (Mk 50) ووحدة الدفع في الطوربيد (Mk 46) الذي جرى تحسينه للأداء بشكل أفضل في المياه الضحلة وبتكنولوجيا من القطاع التجاري (COTS) لخفض تكاليفه اكثر. وقد بدأت تجربة تطويره في تموز/يوليو عام ١٩٩٩، وانجزت مراجعة التصميم الناجحة في تشرين الثاني/نوفمبر في العام نفسه.
منحت شركة (Raytheon) في نيسان/ابريل عام ٢٠٠٣ عقداً من مصدر وحيد لانتاج الطوربيد (Mk 54) وبدأ انتاجه بمعدل كامل في تشرين الأول/أكتوبر عام ٢٠٠٤. ويمكن اطلاق الطوربيد (Mk 54) من السفن السطحية بأنابيب الطوربيد (Mark 32) من السفن السطحية او بنظم القذائف الصاروخية التي تطلق عمودياً ضد الغواصات (ASROC) وأيضاً من معظم الطائرات الحربية المضادة للغواصات.
تحمل سفن البحرية الاميركية وسفن البحرية الاسترالية الملكية حالياً والطائرات الطوربيد (Mk 54) وقد طلبت استراليا في تشرين الأول/ اكتوبر عام ٢٠١٠ اكثر من ٢٠٠ طوربيد. وافيد في حزيران/يونيو عام ٢٠١١ ان الهند قد تشتري نحو ٣٢ طوربيد (Mk 54) وكلها طوربيدات خفيفة الوزن والمعدات المتعلقة بها وقطع التبديل والتدريب والدعم اللوجستي، التي قدرت تكاليفها بنحو ٨٦ مليون دولار من خلال برنامج المبيعات العسكرية الخارجي للحكومة الأميركية.
المستقبل
تشكل الحرب المضادة للغواصات مسرح عمليات ديناميكياً جداً يتحرك بسرعة في الحرب. والتكنولوجيا تتطور بخطى سريعة في مجالي تطوير الغواصات والنظم التي تعمل على اكتشافها وتدميرها.
ان العامل الاساسي لأي استراتيجيا للحرب المضادة للغواصات (ASW) يجب ان تبقي على دمج المستشعرات والأسلحة المختلفة لتأمين تغطية للطيف الكامل لمجال المعركة. و قد وصفت الحرب المضادة للغواصات على انها قريبة من لعبة الشطرنج المتعددة الطبقات. فبقدر ما تنفتح الخيارات امام قادة الحرب المضادة للغواصات بقدر ما سوف تكون الاستراتيجية البحرية لاصطياد الغواصات ناجحة.

ألجهات المنتجة لأهم معدات الحرب المضادة للغواصات  وما يتعلق بها وأحدث تطوراتها علي مستوي العالم حتي فبراير 2012
ATLAS ELEKTRONIK   مجموعة أطلس
الشركة الأم أطلس ELEKTRONIK GMBH
الشركة  الألمانية الرائدة المتخصصة في معدات وأنظمة للتطبيقات البحرية البحرية والعسكرية.
العنوان
أطلس ELEKTRONIK GMBH
Sebaldsbrücker Heerstr. 235
28309 بريمن
ألمانيا
هيرمان Wedemann
هاتف: +49 421 457 2495
فاكس: +49 421 457 3662
تسويق (في)، أطلس ATLAS ELEKTRONIK.com

SONARTECH ATLAS في  استراليا هي الرائدة في  أنظمة السونار للغواصات مع سجلا حافلا في تصميم وتصنيع ودعم السونار الغواصة للقوات البحرية الملكية الاسترالية وعدد من القوات البحرية منظمة حلف شمال الأطلسي.
فرع ATLAS مقرها في بريمن هي لاعب رئيسي في مجال المساحة البحرية لأغراض تجارية أو علمية، وخاصة بالنسبة للحلول نظام متكامل للسفن مسح والبحوث.
وتقدم الشركة تسليم المفتاح، وتطويعه ومتكاملة تماما نظم الاتصالات. يتم تثبيت الأنظمة الراديوية عالية التردد، والمناولة رسالة وأنظمة التحكم، وأنظمة توزيع الصوت والبيانات من الاتصالات البحرية Hagenuk على الغواصات وسفن السطح وعلى اليابسة.
فرع ATLAS مقرها في لوموت في ماليزيا مستوفيا للشروط اللازمة لإيصال نظم الرقابة الإدارية والأسلحة بالتعاون مع برنامج للزوارق دورية جديدة من البحرية الملكية الماليزية.
الفرع في  نيوبورت / ويلز المحدودة لديه خبرة واسعة في تصميم البرامج والإدارة والتنمية والتدريب والتجارب الميدانية، وإدارة الموردين وتكامل الأنظمة.
مجالات محددة تشمل الاتصالات البحرية، ونظم القطر، نظم التوصيل الكهربائية والبصرية، وأنظمة السونار والمسح الضوئي، وتصميم وتصنيع الكابلات.
فرع المملكة الدانماركية، أطلس هو متخصص من أجل التنمية والتكامل من السيارات تحت الماء. AUV AUV في المراحل النهائية من التنمية، وتمثل بنجاح الشركة في السوق.
و ATLAS ELEKTRONIK فنلندا   بدعم من القوات البحرية الفنلندية تقوم برعاية وصيانة لتسليم المنتجات، وبناء علاقة تجارية طويلة الأمد وعلى مقربة. وهذا يشمل إدارة ورعاية للأنظمة القتالية للزوارق دورية سريعة وزوارق حرب الألغام، وأنظمة لينك.
ATLAS أمريكا الشمالية (NA ATLAS) نشطة في السوق الأميركية، لا سيما في مجال التكنولوجيا، ومركبات غواصة تحت الماء من دون قائد. على مقربة من مقر قيادة البحرية الاميركية في نورفولك، ليست بعيدة عن العاصمة، واشنطن دي سي الفهقة دعم عملائها الولايات المتحدة مع قدرات مجموعة أطلس كامل والإغاثة من قبل المصممة خصيصا لاحتياجات العملاء.
فرع ATLAS هو شريكا في التنمية للوكالة الكورية للتنمية ووزارة الدفاع الكورية من الدفاع. مجالات العمل هي الخدمات التقنية، وإدارة البرامج والتسويق والمبيعات، والتنمية، وأثناء الخدمة لدعم المشاريع القائمة في كوريا الجنوبية.
تأسست هذه الشركة القابضة في أعمال الصيانة والإصلاح، وضمان توريد قطع الغيار لمنتجات أطلس في ماليزيا وغيرها من دول جنوب شرق آسيا.
لتكنولوجيا الدفاع ATLAS يقدم الدعم بما في ذلك في المجالات التالية: النظم المائية، المحاكاة، ومكافحة نظام إدارة المحتوى (CMS)، السونار، وأنظمة الملاحة، والتدبير لمكافحة الألغام (IMCMS) نظم الالكترونية وإزالة المغناطيسية.
أطلس Cybicom الدفاع (بي تي واي) المحدودة (CAD) هي شركة تأسست في عام 2004، شركة قابضة من أطلس ELEKTRONIK GMBH، يجب أن تضمن بوجه خاص خدمة في البلد وتقديم دعمها الكامل لأنظمة السونار تحت الماء المتكاملة (لدى آيسس) من جنوب جديد زوارق-U الأفريقي.

الاشارة هو نتيجة لعملية الدمج بين الشركات المعروفة SOFRELOG أطلس ساس والبحرية المحدودة الأمن وضعت كل من الشركات لأكثر من عقدين في السوق لحلول الأمن البحري ورائدة في هذه الصناعة.
استنادا إلى نجاح الشركتين تأسيسها لديها جميع المقومات الاشارة حلول نظام شامل لمجال السلامة البحرية، ونظم أصغر قبالة الجاهزة للاستخدام في الحلول الأمنية












ATLAS ELEKTRONIK   مجموعة أطلس
المنتجات :
الجوال وحدة التحكم والتشغيل
واجهة الانسان والآلة (MMI) يوفر المشتركة "الشكل والمظهر" لتقييم وتخطيط وتشغيل المركبات تحت الماء في الأسرة UUV ATLAS.
وبناء على ذلك، يمكن أن تسيطر على جميع أعضاء UUV من وحدة الأسرة لسيطرة مشتركة.





SeaCat
المسح والتفتيش، وISR، REA
وSeacat هي وحدات عالية هجين AUV وROV والمزايا AUV التكنولوجيا مجتمعة. بالإضافة إلى وظيفة من السيارات تحت الماء مستقل، وSeacat لجعل مهمته مع اتصال الألياف وبالتالي ضمان لنقل البيانات في الوقت الحقيقي من أجهزة الاستشعار إلى وحدة التحكم. يتم التركيز على التكنولوجيا SwapHead، والتي تمكن تكيف مرنة وسريعة لمجموعة من التطبيقات والمهام. ويمكن تجهيز Seacat مع أجهزة استشعار مختلفة من اختيارك.



SeaFox T
هذا البديل هو SeaFox SeaFox دعا تي، والتي تقف على إصدار تدريب SeaFox C. تم تصميمه لشرح عملية تسليح وتدريب لأفراد الطاقم لتشغيل C الإصدار SeaFox.
يستند تي SeaFox على إصدار  SeaFox مع البطاريات القابلة للشحن والرفع التلقائي لسطح الماء أثناء اتصال البيانات. وبالإضافة إلى ذلك، والمكونات الإلكترونية للSeaFox C تثبيت الإصدار، ولكن مع عدم وجود رأس حربي.
والصمامات resettable وحدة الإشعال (SAU)، والذي يقوم على أساس SeaFox SAU الأصلي في C الإصدار يسمح لتدريب خاص لمستخدمي SeaFox C.

أنا البحر فوكس    SeaFox I
وSeaFox مصممة للاستخدام المتكرر أنا في تحديد وخلال هذه العملية في نطاق الصيد الألغام.
في هذه السيارة يتم استبدال المتفجرات من C SeaFox مع الموازنة. وأنا SeaFox يضع كابلات الألياف البصرية التي يمكن إعادة استخدامها، الذي يسيطر عليه النظام الأساسي أو دعم الانتاج، و. بدلا من ذلك، يمكن للSeaFox أنا أيضا أن تعمل مع كابل الألياف البصرية يمكن التخلص منها. في هذا التكوين، يتم استخدام كابل نفسه كما في C SeaFox.

SeaFox C
ويهدف هذا التوجيه القابل للتصرف لإزالة الألغام من أجل إزالة تتمتع بوضع شبه ذاتي من الألغام والذخائر التي عثر عليها في قاع البحر. مع السونار الرئيسي بنيت أنها قادرة على تحديد موقف مرة واحدة من الأشياء تحت الماء في غضون دقائق علي المسار. ، على أن تحدد هذه الكائنات مع كاميرا التلفزيون المركزى المركبة على الوحدة وتدمرها باستخدام السلاح  المدمج في ذات العيار الكبير، المتفجرة.
هذا المفهوم يقلل من التردد في التصرف ، ويمتد إلى حد كبير آخر قيادة عمليات الإطار. تمت الموافقة على نظام للاستخدام العسكري، وحصلت على الاعتماد الكامل في القوات البحرية المختلفة التي أدخلت في أعداد كبيرة. وSeaFox وفرة من منصات دعم مناسب، مثل كاسحات الألغام، سفن حربية وطائرات هليكوبتر وقوارب مطاطية.

SeaOtter MKII
تم تصميمه خصيصا هذه نسخة متقدمة من AUV AUV لمختلف الأغراض العسكرية والتجارية، والالتزام الصارم لنهج وحدات في ما يتعلق، بنية الدفع، والطاقة، والملاحة والاتصالات والحمولة. مهامها الرئيسية ما يلي:
    كشف الألغام والتدابير المضادة
    الاستخبارات السرية والمراقبة والاستطلاع
    التقييم البيئي السريع
    رسم خرائط قاع البحر
    المسوحات الهيدروغرافية
SeaOtter MKII D
المسح والتفتيش للمركبة المياه العميقة
وMKII AUV AUV D، على تعديل لMKII SeaOtter يمثل طليعة التكنولوجيا اليوم مركبة تحت الماء، وصمم لمعظم أنواع التفتيش والمهام قياس. وتنعكس قدرتها التشغيلية العالية، ليس فقط في المعلمات مهمة استثنائية كما درست عمق الغوص وبعثة مدة، ولكن أيضا في تنفيذ وحدات من دفع السيارة عن طريق توليد الطاقة من خلال إلى السلوك الذكي عند وجود أحداث غير مخططة تحدث (العقبات على سبيل المثال، وتعطل النظام) . بحكم قسمها الحمولة شكلي بسهولة، يمكن تكييف السيارة المخصصة للبعثات في غضون فترة زمنية قصيرة.

ذئاب البحر
وذئاب البحر هو سلاح قوي التعدين مع شحنة متفجرة كبيرة جديدة. وقد تم تطوير هذا النظام في المقام الأول لإخلاء التام للألغام الغارقة، ولكنها أيضا فعالة ضد نصف مجموع الألغام تحت الأرض الغارقة التي تقع في البحر أو المواد الأخرى ذات الصلة.
وذئاب البحر قادر علي ازالة الألغام  الغارقة  تحت الرواسب أو شبه الغارقة تماما عن طريق استخدام السونار الرواسب، للكشف عن اختراق ومن ثم تدميرها بواسطة تفجير عبوة ناسفة في المنطقة المجاورة مباشرة للهدف.
 
السونار أنظمة
يوجد   طيف من السونار لسفن السطح المقاتلة والكاشفة  يتكون من السونار الايجابي والسلبي، بدءا من السونار القوس الكلاسيكية (هال محمولة على السونار، اتش ام اس) إلى التردد المنخفض نشط السونار مجموعة مقطورة، والتي يمكن أن تلبي احتياجات ما يقرب من أي مهمة سيناريو يمكن تصوره مع نطاقات مختلفة والقرارات والقدرات. على سبيل المثال، مجموعة السونار مقطورة في تركيبة مع السونار القوس فتح بعدا جديدا في الحرب المضادة للغواصات، لأنها تتجاوز نطاق تعمل بالطاقة التقليدية طوربيد الغواصات من قبل بكثير.
التكامل القدرة
نظام أطلس الكترونيك لسفن السطح  تمييز أنفسهم من خلال قدرة التكامل العالية. يمكن تضمين مجموعة واسعة من أجهزة الاستشعار (رادارات على سبيل المثال، صديق / عدو تحديد الهوية، والمجاوبة AIS) واختبار كأسلحة برميل المستجيبات، طوربيدات، وأنواع أخرى بشكل مستقل عن بعضها قبل الشركة المصنعة.

 مشاريع الدفاع  الانجليزية
SONAR 2087
السونار 2087 هو تكتيكي، متغير العمق، الايجابي والسلبي الحرب المضادة للغواصات (ASW) نظام يمكن تركيبها على طراز 23 فرقاطات. وانه سيحل محل السلبي سونار مجموعة مقطورة 2031 وتكون متكاملة مع موضوعة على القوس، وسونار نشط 2050. والسونار 2087 إلى زيادة كبيرة في البحرية الملكية البريطانية ASW القدرة من خلال تحسين القدرة على 23 نوع لكشف وتصنيف وتعقب الغواصات، التي لا تزال واحدة من التهديدات الرئيسية لقواتنا البحرية في أوقات الصراع.
السونار 2087 هو تكتيكي، متغير العمق، الايجابي والسلبي الحرب المضادة للغواصات (ASW) نظام يمكن تركيبها على طراز 23 فرقاطات.
هو الدافع وراء الحاجة إلى الحرب المضادة للغواصات أكثر قدرة (ASW) الاستشعار عن الفرقاطة 23 نوع لتحل محل مجموعة سونار 2031 مقطورة السلبي من التقدم ضجيج التهدئة في البناء على حد سواء من (النووية الدفع من الغواصات الهجومية) وSSKs (تقليديا الغواصات الهجومية دفعت).
تمت الموافقة على الهدف الأركان للعمق، متكاملة متغير، سحبها نظام السونار الايجابي والسلبي، المعين S2087، للتصدي لشبكة الأمان الاجتماعي الحالية والمستقبلية والتهديدات SSK في نيسان 1994.
يضيف هذا  السونار  تحسن إلى حد كبير على قدرة نوع 23 فرقاطة لكشف وتصنيف وحصر الغواصات في مجموعة ما وراء التهديد من هجوم.
الخصائص العامة / الأداء الفني
والسونار 2087 أحيل على ترددات أقل من تلك المستخدمة حاليا في سونار RN سفينة سطحية نشطة. هذه ترددات منخفضة نسبيا الاستفادة من أفضل انتشار للصوت، مما كشف عن مدى أكبر. من أجل استغلال الظروف البيئية من المفيد، على جثة مقطورة، الذي يحتوي على مجموعة الإرسال، ويمكن نشرهم في عمق الأمثل لكشف وتتبع الهدف. الصفيف الإرسال كبيرة ماديا والثقيلة، ونظام التعامل مع كله هو أن تكون مصممة لتناسب ضمن قيود الحالية T23 أبعاد الدور ربع ظهر الفرقاطة.
السونار 2087 كما يتضمن مجموعة والسلبي، كما كشف السونار السلبي من الغواصات لا يزال يشكل مهمة ASW تينيت. يجب أن يتم تخزين هذه المجموعة والتعامل معها باستخدام الفضاء الذي يشغله حاليا من قبل ونش 2031 سونار، وسيضم القياس الرقمي بدلا من النظام الحالي التماثلية.
وسائط الايجابي والسلبي قادرة على استرداد مستقل، تدفق وتشغيل وسيسهل انتقال سهل بين الاثنين، ان مثل هذه العمليات لا يمكن أن يتحقق دون انقطاع مع وضع المختار في الوقت الذي تدفقت الآخر أو استردادها. كل من تلقي ونقل المصفوفات هي الانتشار بشكل مستقل إلى الأعماق على التشغيل الأمثل من أجل توفير أفضل أداء ممكن السونار يتناسب مع الظروف السائدة لعلوم المحيطات.
والسونار 2087 تكون قادرة على العمل في مجموعة واسعة من البيئات من المحيط الأزرق العميق لالساحلية والاستوائية من خلال المعتدلة إلى مياه القطب الشمالي. فمن الممكن لنشر واستعادة النظم الايجابي والسلبي خارجي في ظروف سطح البحر ما يصل إلى حالة البحر 6. كلا النظامين هي أيضا قادرة على تشغيل ما يصل إلى حالة التشغيل البحر إلى أقصى حد من الفرقاطة 23 نوع. لا ينبغي أن السونار 2087 تتأثر العواصف الكهربائية أو ضربة البرق. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي سارية دون انتقاص العملية من جسم مقطورة نشط ومجموعة السلبي يصل الى سرعة المبحرة العادية. وقد صممت جميع صفائف البقاء على قيد الحياة حتى أقصى سرعة صمم من وحدة القطر / سفينة.
تصميم سونار 2087   لتتكامل مع سونار T23 الحالية 2050 القوس شنت السونار والسفن السطحية مستقبل توربيدو نظام الدفاع ونظام القيادة T23 (DNA (1)) عن طريق نظام مكافحة الطريق السريع. يجب أن لا تحتاج إلى زيادة في يحرسون على أن المطلوب حاليا للسونار 2031، والاستخدام الواسع النطاق للالتجارية قبالة الأجهزة (المهود) الرف، ينبغي ضمان انخفاض إعادة استخدام البرمجيات وفرض ضوابط ILS تكاليف الحياة بأكملها.
التكاليف / IN-SERVICE DATE (ISD) / المعالم الرئيسية / الكميات
ملخص المشروع تكلفة الموارد في خارج بدوره على أسعار 10M أقرب جنيه استرليني: تقدر 340M جنيه استرليني ضريبة القيمة المضافة خفيفة تكلفة الشراء. ومن المقرر ما مجموعه 16 مجموعات على أن يتم إنتاجها، و 12 منها بالكامل البحر القائم على مجموعات. الجزء المتبقي تستند الشاطئ لأربع مجموعات: مرفق تكامل شور، مجموعة مرجعية مقاول، والحد الأقصى المفترض للمجموعتين لتدريب المشغلين على حد سواء ومشرفون.
تم تحقيق القبول المبدئي، في لشهر مايو 2006. وتم تحقيق قدرة تشغيلية أولية، في يناير 2007.دخل الخدمة الفعلية وتحت الاستخدام منذ عام 2009 في  فرقاطات  من نوع  23 في المملكة المتحدة.
. وكانت المقاولين المتنافسين بابكوك شركة أنظمة الدفاع وطومسون ماركوني سونار المحدودة (TMSL). أعطيت موافقة بوابة رئيسية في يناير 2001. في آذار 2001 أعلن TMSL (منذ إعادة تسمية تاليس أنظمة المحدودة تحت الماء)
الشراكات الدولية
واعتبر التعاون الدولي ولكن بسبب المتطلبات المملكة المتحدة فريدة من نوعها والقيود من فرقاطات نوع 23
This is a very effective low frequency sonar - the yellow body is lowered into the water and trailed behind the ship. The Type 2087 can detect very quite submarines and long ranges to be attacked by the ship's Merlin helicopter. Sadly the RN was only able to afford to fit this vital piece of kit to just 8 of the Type 23 frigates.

الأنظمة الفرنسية الموازية
DUBV 43B / C (فرنسا)، ونظم سونار - نظم سطح السفينة السونار
نوع
سفينة سطح سحبها المتوسطة سونار تردد متغير العمق (VDS).
وصف
و43B / C DUBV متوسطة تردد (5 كيلو هرتز) سونار متغير العمق (VDS) تضم مجموعة مبسطة مقطورة تحتوي على مجموعة محول السونار. وعادة ما تستخدم في السونار بالتعاون مع السونار 23 DUBV. وهي مجهزة للسيطرة على توفير عوامل الاستقرار في الملعب لفة والعمق. وزن المغمور من الأسماك حوالي 8 أطنان. مدى سرعة سحب هو 4-30 كيلوطن، ويتراوح كشف ما يصل الى 20 كيلومترا ونقلت. ويمكن سحبها في VDS على أعماق تتراوح بين 10 و 200 متر وبسرعة تصل إلى 24 كيلوطن (عمق 600 متر في المتغير C). الارسال لديه طاقة الذروة من 96 كيلوواط وينقل شعاع 15 درجة واسعة على تردد حول 5 كيلو هرتز، وتحقيق يتراوح في المنطقة من 20000 متر اعتمادا على الظروف البيئية. في ظروف استثنائية تحققت يتراوح من 30،000 متر. تم الإبقاء على محولات من DUBV 23 في towfish وتقام على اثنين من لوحات رأسية تغطي 120-150 درجة في كل جانب. وشكلت DUBV 43 أساسا لتطوير VDS الحالي 2670 SLASM / TSM (انظر دخول منفصلة) لا سيما في مجال تطوير قطاع الإسكان الأسماك مقطورة، متوسطة تردد الإرسال / الاستقبال مجموعة، مجموعة خطية طويلة وسحب كبيرة ونظام مناولة .

جدول بجميع أجهزة السونار المعتمدة في القوات البحرية في العالم لأنظمة كشف الغواصات  ( الأنظمة المقطورة والثابتة ) .
FRG
Designation
Name
Platform
Type
Manufacturer
Frequency
DBQS 40
.
Submarine
CAS, CAS, FAS, PRS
Atlas Elektronik
.
DSQS 24
.
.
.
Atlas Elektronik
.
DSQS 23
.
.
.
Atlas Elektronik
.
DSQS 21
.
Ship
HMS
Atlas Elektronik
MF
DSQS 11
.
Submarine
Mine sonar
Atlas Elektronik
.
USA

First letter:
Location of installation
A = Airborne
S = surface
B = Underwater


Second letter:
Type of device
Sonar Q =
S = Special



Third letter:
Purpose of the device
S = search (detection)
R = Receiving (passive)
Q = multipurpose

Designation
Name
Platform
Type
Manufacturer
Frequency
.
Ship
HMS / VDS
Raytheon
MF
SQS-56
.
Ship
HMS
Raytheon
MF
SQS-53
.
Ship
HMS
various
MF
SQS-29
.
Ship
HMS
Sangamo
RF
SQS-26
.
Ship
HMS
Edo
MF
SQS-23
.
Ship
HMS
Raytheon / Sangamo
MF
SQS-35
IVDS
Ship
VDS
Edo
MF
SQR-19
TACTASS
Ship
TAS
Northrop Grumman
VLF
SQR-18
.
Ship
TAS
Edo
LF
SQR-15
.
Ship
TAS
.
.
BQQ-6
.
Submarine
HMS
Lockheed Martin
.
BQQ-5
.
Submarine
HMS
Lockheed Martin
.
BQS-5
.
Submarine
.
.
.
BQS-4
.
Submarine
HMS
Edo
.
BQR-23
STASS
Submarine
TAS
.
.
BQR-21
.
Submarine
.
Honeywell
.
BQR-19
.
Submarine
.
Raytheon
.
BQR-15
.
Submarine
.
Western Electric
.
.
Air
DS
Bendix
.
AQS-13
.
Air
DS
Bendix
.
AQS-12
.
Air
DS
Bendix
.
AQS-10
.
Air
DS
Bendix
.
SSQ-62
DICASS
Air
SB
.
.
SSQ-53
DIFAR
Air
SB
.
.
SSQ-50
CASS
Air
SB
.
.












Russia
Designation
Name
Platform
Type
Manufacturer
Frequency
MG-332
Bullhorn
Ship
HMS / VDS
.
LF / MF
.
Steer Hide
Ship
HMS
.
LF / MF
.
Jaw Horse
Ship
HMS
.
LF / MF
MG-312
Bull Nose
Ship
HMS (bow-mounted)
.
MF
.
Ox Yoke
Ship
HMS
.
MF
.
Wahle Tongue
Ship
HMS
.
MF
.
Wolf Paw
Ship
HMS
.
RF
.
Ox Tail
Ship
VDS
.
MF
MG-325
Mare Tail
Ship
VDS
.
MF
.
Horse Tail
Ship
VDS
.
MF
.
Mouse Tail
Ship
VDS
.
MF
.
Elk Tail
Ship
VDS
.
RF
.
Foal Tail
Ship
VDS
.
RF
.
Mare Tail
Ship
VDS
.
RF
.
Lamb Tail
Ship
VDS
.
RF
MGK-345
Rat Tail
Ship
VDS
.
RF
MG-329m
.
Ship
DS
.
RF
MGK-400
Shark Teeth
Submarine
HMS (Active / Passive)
1974
MF
MGK-500
Shark Gill
Submarine
HMS
.
LF / MF
.
Shark Fin
Submarine
HMS
.
MF
MG-519
Mouse Roar
Submarine
HMS
.
RF
.
Shark Hide
Submarine
Flank
.
LF
.
Shark Rib
Submarine
Flank
.
LF
.
Pelamida
Submarine
TAS
.
VLF
.
Skat 3
Submarine
TAS
.
VLF
.
Wolf Paw (Hercules)
U-Boat / Ship
Search Sonar
1957
RF
.
Pike Jaw (Feniks)
Submarine
Attack Sonar
1956
.
.
Perch Gill (Tamir)
Submarine
.
.
.
Great Britain
Designation
Name
Platform
Type
Manufacturer
Frequency
Type 2050
.
Ship
HMS
Thomson Marconi
.
Type 2016
.
Ship
HMS
Thomson Marconi
MF
Type 2087
.
Ship
TAS
Thomson Marconi
.
Type 2031
.
Ship
TAS
Thomson Marconi
LF
Type 2093
.
Ship
Mine Hunting Sonar
Thomson Marconi
.
Type 2082
.
Submarine
.
PMES
.
Type 2077
.
Submarine
.
Thomson Marconi
RF
Type 2076
.
Submarine
.
Thomson Marconi
.
Type 2074
.
Submarine
Active / Passive, Bow
Plessey
.
Type 2072
.
Submarine
Passive, flank array
Thomson Marconi
.
Type 2057
.
Submarine
TAS
.
LF
Type 2054
.
Submarine
.
Thomson Marconi
.
Triton
Submarine
Active / Passive, Bow
Plessey, 1986
.
Type 2046
.
Submarine
.
Thomson Marconi
.
Type 2044
.
Submarine
TAS
Thomson Marconi
.
Model 2040
.
Submarine
Active / Passive, Bow
Thomson Marconi
.
Type 2020
.
Submarine
Active / Passive, Bow
Thomson Marconi
.
Type 2019
.
Submarine
.
Thorn
.
Type 2007
.
Submarine
Passive, flank array
Graseby Marine
.
France
Designation
Name
Platform
Type
Manufacturer
Frequency
DUBV-25
.
Ship
HMS (bow-mounted)
Thomson Marconi
MF
DUBV-24
.
Ship
HMS (bow-mounted)
Thomson Marconi
MF
DUBV-23
.
Ship
HMS (bow-mounted)
Thomson Marconi
MF
.
Ship
VDS
Thomson Marconi
MF
Salmon
Ship
VDS
Thomson
RF
Norway
Designation
Name
Platform
Type
Manufacturer
Frequency
SA 950
.
Ship
HMS
Simrad AS
RF
SS 242
.
Ship
HMS
Simrad AS
RF
SS 105
.
Ship
HMS
Simrad AS
MF
ST 570
.
Ship
TAS-VDS
Simrad AS
RF
Toadfish
Ship
TAS-VDS
Simrad AS
RF

Last Update: 01.02.2011

 نشر علي رحال ________________________________________________________________حسام الشربيني
العودة  الي                   مصادر المعلومات    مدونة   رحال     مخلوقات مدهشة     صفحات رحال     صفحات مخلوقات مدهشة
                                  بيانات الإتصال     تنويه عن رحال     كلمة   المدون      صفحتناعلي فيسبوك    البومات الصورالكاملة
رخصة المشاع الابداعيهذا المصنف مرخص بموجب المشاع الابداعي نسب العمل- المشاركة على قدم المساواة 3.0 الاصليةالترخيص

أهلا وسهلا

رحـلات وجـولات ورسائل لا تنـتهى للعقـل والـروح وأحـيانا للجـسـد عــبر نـوافــذ الادراك المعـروفـة والمجهولة تتـخطـى المكان والـزمان تـخـوض بحـار العـلم و تـكشـف أسـرار المـعرفة حربـا علـى الظــلام والتحاقا بالنـور بحـثا عـن الخيــر والجـمـال ووصــولا الى الـحـق