الاثنين، 29 فبراير، 2016

مشكلة المواقع الإباحية



مشكلة  المواقع الإباحية
 تعريف وتقارير - الأضرار - المواجهة

عرض موجز  إعداد حسام الشربيني   التقرير الثاني    معدل  في  فبراير  27   سنة 2016




أولا : تعريف وتقارير
ما هي المواقع الإباحية
هي جزء من تجارة الجنس  والتي تشمل من بيوت  الدعارة  حتي البث الفضائي  لقنوات ذات محتوي إباحي مرورا  بمحلات بيع وتأجير الفيديو ومحلات السلع الجنسية وغيرها  ومواقع الانترنت وهي ما نهتم له هنا نظرا لأنها أصبحت  الجناح الأكبر نموا  والأخطر   علي  المجتمعات  في  تجارة  الجنس المدمرة
ما هو المحتوي الإباحي
يتراوح ما بين أفلام عري وممارسات وحوار صوتي ومكتوب وعروض وقصص  وسلع أخري
في كل 39 دقيقة يُنتج فيها فيلم إباحي احترافي في أمريكا؛ الصين أكبر الدول نصيبًا من صناعة المواد الإباحية التي تبلغ أرباحها 30 مليار دولار سنويًا، أي ما يُمكن أن يُطعم أكثر من 60% من فقراء العالم لعامٍ كامل؛ يشاهد 42% من مستخدمي الإنترنت محتوىً إباحيًا، و25% من كلمات البحث على المحرّكات الشهيرة هي كلمات إباحية.
صناعة المحتوى الإباحي
تصاعدت عائدات صناعة الترفيه المرتبطة بالجنس في العالم، وفقا لبول فيشبين، رئيس إحدى شبكات تسويق فيديوهات البالغين، من 13 مليار دولار عام 2006 إلى 20 ملياراً عام 2007، استحوذت الولايات المتحدة على 50% منها، وشمل ذلك مبيعات الفيديو، والإنترنت، والتليفزيون، وهاتف الصداقة، والنوادي، والمجلات. لكن تلك العائدات منيت بهبوط ملحوظ في الفترة من 2007 إلى 2011، وفقاً لـ «تحالف حرية التعبير» بلغت نسبته 50 ? نظراً لإتاحة كمية ضخمة من ذلك المحتوى على الإنترنت بالمجان.
أقدم تجارة إلكترونية
وتاريخياً، يعتبر خبراء التجارة الإلكترونية أن بيع وشراء المحتوى الإباحي على الإنترنت، يمثلان أول إرهاصات التجارة الإلكترونية وأسرع أنشطتها نمواً؛ حيث يقدر عدد المواقع التي تعرض هذا المحتوى بنحو 24 مليوناً و644 ألف موقع أي ما يعادل 12% من إجمالي مواقع الويب. ويتعرض أكثر من 30000 شخص لهذا المحتوى كل ثانية، فيما تجني تلك الصناعة 3000 دولار كل ثانية. ويعتبر نحو 40 مليون أمريكي بمنزلة زبائن دائمين لتلك المواقع، وتشكل النساء ثلث زوارها، فيما يزور 70% من الرجال في سن 18 – 24 أحدها شهرياً، فيما تمثل المواد الإباحية 35% من إجمالي المواد التي يتم تنزيلها من الإنترنت. وكشفت تقديرات لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عن أن 70 – 80% من تلك المواقع تقدم خدمات مجانية، ولكن بمنزلة طُعم لصالح المواقع المدفوعة. وتشتري 90% من المواقع المجانية و100% من المواقع المدفوعة محتواها ولا تصنعه بنفسها.
توقعات مستقبلية
وأظهرت دراسة ميدانية استهدفت 1521 مالكاً للهواتف الذكية في بريطانيا، أن 24% من البالغين يحتفظون بمحتوى إباحي على هواتفهم، وأشار 84% ممن لديهم علاقات عاطفية إلى أن الطرف الآخر لا يعلم باحتفاظه بمحتوى إباحي على هاتفه. وفي دراسة أجريت في عام 2012 توقع 43.8% من صناع المحتوى الإباحي أن الهواتف المحمولة ستكون بمنزلة الأجهزة المثلى لعرض هذا المحتوى مستقبلاً، فيما توقعت دراسة مستقبلية لشركة أبحاث «جونيبار» أن تتخطى عائدات المحتوى المبيع عبر الهواتف المحمولة بحلول 2015 حاجز 2.8 مليار دولار، فيما قدرت الاشتراكات المحصودة عبر تلك الهواتف بنحو مليار دولار.
أظهرت دراسة أجريت في أغسطس الماضي، أن الولايات المتحدة تتصدر دول العالم في إنتاج المواد الإباحية، وأنها تستضيف 60 ? من كل الصفحات الإباحية في العالم، فيما تستضيف هولندا 26% منها، وبريطانيا 7% وألمانيا 1%، وتختص كاليفورنيا بقيادة صناعة ذلك المحتوى بنسبة 66% من إجمالي الإنتاج الأمريكي منه

الصفحة الأولي


كم يبلغ حجم الصناعة بالتحديد
الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر الصناعة بنسبة 89% تقريبًا، تليها البرازيل وهولندا وإسبانيا واليابان. أما البلاد الأفقر فتتصدر استخدام الأطفال والقُصَّر في تجارة الجنس (ويشمل المحتوى الجنسي على الإنترنت) مثل الفلبين.
ويُمكن رصد 3 ظواهر أساسية على مستوى الأرقام:
1. ساهم المحتوى الإباحي المجاني على الإنترنت في تقليل أرباح الأشكال التقليدية منه (الأقراص المدمجة والشرائط) بنسبة تجاوزت 50%.
2. أرباح هذه الصناعة تتجاوز – في متوسط التقديرات – 20 مليار دولار أمريكي سنويًا
3. بحلول عام 2015، ستكون الأجهزة الذكية (المحمولة واللوحية) الوسيط رقم واحد في مشاهدة المواد الإباحية، بنسبة 80% وسيتضاعف عدد مستهلكوها 3 مرات على الأقل.
كيف تنمو الصناعة بهذا الشكل مع غلبة المحتوى المجاني؟
نسبة الـ 80% المجانية التي تحدَّثنا عنها لا تتحرَّك بشكل مُنفصل عن المواقع المدفوعة؛ فهي تعمل على جلب الزيارات لتلك المواقع من خلال النوافذ الإعلانية (pop-up) والفيديوهات «التشويقية» المُقتطعة، ودفع المستخدم إلى الاشتراك في خدمات مدفوعة، بالإضافة إلى رفع وقت الزيارة الواحدة لمشاهدي المواد الإباحية على الإنترنت إلى متوسط يتجاوز 6 دقائق ونصف للزيارة يوميًا. الإعلانات؛ الكثير من الإعلانات هي الإجابة.
أعطني بعض الأرقام الحقيقة (المُقلقة)
43% من مستخدمي الإنترنت شاهدوا موقعًا إباحيًا واحدًا على الأقل (نوافذ الإعلانات مرة أخرى)
يوجد أكثر من 100 ألف موقع إباحي يُقدم محتوىً يستغل الأطفال جنسيًا.
 منذ بداية 2014، بلغ عدد مرات البحث عن المواد الإباحية أكثر من مليار و425 مليون مرة (باللغة الإنجليزية فقط).
يبلغ عدد رسائل البريد الإلكتروني ذات المحتوى الإباحي 2.5 مليار (8% من مجموع الرسائل)
11 سنة هو متوسط سن الأطفال عند تعرضهم للمواد الإباحية للمرة الأولى.
مع تأكيد المواقع الإباحية على أنها للبالغين فقط (باختلاف التعريف القانوني بين 18 و21 عامًا في بعض الدول)، إلا أنه ليس ثمة وسيلة للتأكد من ذلك، وعادةً ما يشاهد المستخدمون هذا المحتوى بطرق عديدة غير الزيارة المباشرة.
وتستحوذ المواد الإباحية على حصة كبيرة من محتوى الإنترنت وتشير مجلة فوربس إلى أنه بين يوليو 2009 ويوليو 2010 كانت حصة البحث عن المواد الإباحية تقارب 13% في كل الإنترنت ومن كل الدول.
وضمن أكثر مليون من المواقع الأكثر زيارة تحتل المواقع الإباحية نسة 4% وتصل قيمة سوق هذه المواد إلى 3 مليارات دولار في الولايات المتحدة الأمريكية.
ما الاختلافات بين دول العالم في مشاهدة المواد الإباحية؟
تختلف دول العالم في عدة أمور تحدد نشاط مشاهدة المواد الإباحية فيها: مدى قانونية إنتاج ومشاهدة هذه المواد، وانتشار الإنترنت ومتوسط سرعته، واتجاه الحكومات إلى منعه أو محاربته، بالإضافة إلى العديد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والدينية الأخرى
هل صحيح أن الدول العربية تتصدر البحث عن المواد الإباحية؟
ليس صحيحًا؛ الولايات المتحدة الأمريكية تتصدَّر مؤشرات البحث عن هذا المحتوى، لكن مصر والسعودية على وجه التحديد لديهما نسبة مرتفعة في المشاهدة والبحث؛ رغم حجب المواقع الإباحية في السعودية إلا أن 96% ممن يستخدمون خدمات تجاوز الحجب Proxy يبحثون عن محتوى إباحي.

الصفحة الثانية

ثانيا الأضرار :
كيف تختلف الصورة في الواقع؟
 1 – الأضرار علي العاملين بهذه الصناعة :
جميع الدراسات العلمية التي تناولت موضوع المحتوى الإباحي وجدت نسبًا مرتفعة من الاعتداء الجسدي واللفظي (تبلغ حوالي 88%)، ونسبة 66% من العاملين في هذه الصناعة مصابون بأمراض مثل الصدفية، و28% مصابون بأمراض تنتقل عن طريق الممارسة الجنسية، و7% مصابون بفيروس الإيدز.   في المعتاد، تبلغ رحلة العمل في هذه الصناعة بين 6 و18 شهرًا فقط؛ تتعرض النساء بعدها إلى صعوبات اجتماعية وصحية ومهنية كثيرة.  وأظهر بحث ميداني أجري في عام 2012 وشمل 177 من العارضات العاملات في هذا المجال اللاأخلاقي، أن غالبيتهن تعرضن للاغتصاب في سن مبكرة وتحديداً في الخامسة عشرة من العمر، وأن 79% منهن يتعاطين الماريجوانا و39% يتعاطين المهلوسات و50% يتناولن منشط الاكستازي، ويتعاطى 44% الكوكايين و27% الميثامفيتامين، و6% المهدئات، و10% الهيروين.
في دراسة حملت عنوان «تأثير إدمان المحتوى الإباحي على الصحة العقلية وأثره على الأسرة والمجتمع»، عن ارتفاع معدلات تعاطي الكحول والكوكايين والمخدرات بين العاملات في هذا القطاع. وأكدت أنهن يعانين بكثافة من حالات الاكتئاب واضطرابات الشخصية الحادة، فضلاً عن ارتفاع معدلات إصابتهن بالإيدز مع تعرضهن للعنف، فيما لا تفوز سوى 25% منهن بفرصة الزواج وتأسيس حياة عائلية مستقرة.
2 – الأضرار علي الجمهور والمشاهدين  و المتابعين  :
أكد باحثون وأطباء نفسيون أن الاعتياد على المشاهد الإباحية يؤدي إلى حالة من الإدمان أخطر من إدمان الكوكايين، وقد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية كبيرة، وذلك في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي للجنة العلوم والتكنولوجيا والفضاء
وعزت خطورة تلك المواقع إلى كونها متاحة عبر وسيلة توصيل تتميز بكفاءة عالية -وهي الإنترنت- كما أنها متاحة بصورة دائمة ومجانية.
أجمعت دراسات نفسية وطبية على الأثر المدمر للتعرض للمحتوى الإباحي على الإنترنت، في تحذير يتزامن مع تزايد معدلات ذلك المحتوى وأعداد المتعرضين له من مستخدمي الإنترنت ومتصفحيه عبر أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة؛ حيث توقعت دراسة مستقبلية أن تكسر مبيعات المحتوى الإباحي عبر الهواتف المحمولة حاجز 2.8 مليار دولار، مع نمو في إجمالي قيمة الاشتراكات فيها يقدر بنحو مليار دولار. وشملت التأثيرات التي يحذر منها علماء المخ والأعصاب والنفس والاجتماع، أعراضاً، تتراوح بين مرض باركنسون (الشلل الرعاش) وانفصام الشخصية.
وبيّنت الدراسة أن التجارب السريرية أثبتت أن المواد الإباحية تضر بالأداء الجنسي للأزواج، مختصرة أبرز الانعكاسات السلبية لها في سرعة القذف وضعف الانتصاب؛ حيث يتسبب ذلك المحتوى في رفع توقعاتهم وهو ما لا يتاح في الواقع مع الشريك، ما يحد من قدرتهم الجنسية
فتّش عن الدوبامين!  ويؤكد علماء اجتماع أن التعرض لتلك المواد يزيد من ظواهر سلبية تهدد الحياة الزوجية ومنها، الصحة الزوجية، والانفصال والطلاق، مع زيادة الممارسات المسيئة أو غير القانونية، وانخفاض قيمة الزواج، وتراجع الرغبة في بناء علاقة زوجية سليمة وتربية الأطفال. ويكشف البروفيسور وليام ستروزر، الأستاذ المشارك في علم النفس في كلية ويتون الأمريكية، عن تفسير لحالة الإقبال المفرطة على المحتوى الإباحي على الإنترنت؛ حيث يشير إلى خمسة مركبات كيميائية مسؤولة عن إزكاء الشهوة الجنسية في مخ الرجل، لعل أكثرها أهمية وتأثيراً هي مادة «الدوبامين» المسؤولة على الأرجح عن التفاعل مع المواد الإباحية؛ حيث تشعر الإنسان بالرضا والمتعة والسعادة، وهي المادة نفسها التي تتسبب في إدمان الإنسان تناول المخدرات بأنواعها. والدوبامين من النواقل العصبية التي تحمل المعلومات من خلية عصبية إلى أخرى. ويشير إلى أن إفراز مستويات غير عادية من الدوبامين يتسبب في أمراض حركية مثل مرض باركنسون، وانفصام الشخصية (الشيزوفرينيا)، وقصور الانتباه، ومتلازمة توريت.
أسباب تكرار التعرض
ويبين أن سبب تزايد رغبة الرجال في استعراض مزيد من المحتوى الإباحي وعدم الاكتفاء بنفس المحتوى الأول الذي حصل عليه، يرجع إلى ما يعرف بـ «تأثير الكوليدج» وهي ظاهرة تشتهر بها الثدييات، وتعني أن التعرض لشريك جديد يحدث نوعاً من التجديد ويقلل الرغبة في الشركاء القدامى. ويقول إن التعرض المستمر للمواد الإباحية يزيد من إفراز الدوبامين الذي يتجدد كنوع من المكافأة مع كل تعرض جديد، ومن ثم يفقد الإنسان الرغبة في الاستجابة الطبيعية بمرور الوقت، ما يتطلب مزيداً من التعرض للحصول على مزيد من إفرازات الدوبامين. ويؤكد أن التعرض المتكرر يخلق ذاكرة عصبية من شأنها التأثير على الاستجابة الجنسية للشريك. ويفسر خطورة وجائبية مواد المحتوى الإباحي بأنه شديد التنوع والتجديد، وعلى خلاف الطعام والمخدرات، لا توجد أية قيود مادية على استهلاك هذا المحتوى. أما عن سر التعرض المكثف للمراهقين لهذا المحتوى، فيقول في سن المراهقة يكون إفراز الدوبامين في ذروته وتكون الخلايا العصبية في قمة مرونتها. ويخلص إلى أن تعرُّض الرجال للمواد الإباحية يرتبط بالشعور بالقلق الاجتماعي والاكتئاب وانخفاض الدافعية والضعف الجنسي والتصورات السلبية عن النفس.
الصفحة الثالثة
سلبياته على العلاقة الزوجية
وأشار تقرير لمجلة «صحة المراهقين» إلى أن ادمان المواقع الإباحية لفترات طويلة يتسبب في أعراض مرضية عديدة منها المبالغة في تقدير النشاط الجنسي في المجتمع، وتراجع الثقة في جدوى العلاقة بين الزوجين، والتخلي عن الرغبة في إقامة علاقة زوجية سليمة، والاعتقاد بأن الزواج هو بمنزلة حصار، مع عدم جائبية فكرة تأسيس عائلة وتربية أطفال. وتأكيداً لذلك، أظهر استطلاع أجري على نساء اكتشفن علاقات جادة بين أزواجهن أن 68 ? من أزواجهن فقدوا الاهتمام بالعلاقة الزوجية، و32 ? منهم انخفضت لديهم الدافعية لإقامة علاقة زوجية سليمة، كما أظهرن مشاعر كثيرة مرضية، منها الشعور بالرفض للطرف الآخر، والوحدة، والعزلة والغيرة والغضب. وسجلت دراسة 100 أثر سلبي للتعرض للمواد الإباحية على الأطفال والمراهقين أبرزها ديمومة الاستجابات الانفعالية السلبية، وزيادة مخاطر الأمراض المنقولة جنسيا، والاعتقاد بإمكانية الإشباع الجنسي دون وجود شريك، مع زيادة خطر التعرض لمعلومات غير صحيحة حول النشاط الجنسي البشري.
أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى دارسة وجدت تفسيراً لزيادة الامتناع عن الزواج وهي توفر المواد الإباحية المجانية على الإنترنت فقد أكدت الدراسة  المنشورة في صحيفة معهد دراسات العمل أن توفر المواد الإباحية بسهولة أصبح بديلا عن الزواج لدى فئات بين الشباب.
 تشير الدراسة وفق ما نقل موقع أريبيان بزنس إلى تراجع معدلات الزواج بنسبة كبيرة وصلت إلى 39% بين سنة 1950 وسنة  2010.
  فيما انخفضت بمعدل 17% خلال عشر سنوات بين 2000 و2010. ووصلت نسبة الرجال من سن 25 وحتى 34 ممن لم يتزوجوا ستة أضعاف نسبتهم السابقة عام 1970.
أن الإشباع الجنسي إحد أسباب الزواج لكن توفر الخيارات البديلة إزاء هذه الحاجة دون الزواج تزايد بوتيرة عالية.
 وترى الدراسة عدم وجود أي بحث سابق يربط بين المواد الاباحية والزواج، فمع انتشار الانترنت أواخر التسعينيات بسرعة كبيرة ليصل عدد الأمريكيين مما لديهم اتصال بالإنترنت لمستوى 50% سنة 2001 و حوالي 71% سنة 2010
  وتشير دراسة سابقة أن 87% من الذكور الشباب يبحثون عن المواد الإباحية على الإنترنت وتصادفت سهولة الوصول إلى المواد الإباحية على الإنترنت مع تغيرات كبيرة في الحالة الاجتماعية مما يبرر التساؤل حول علاقة توفر المواد الإباحية والعزوف عن الزواج أو حتى عدم استقراره
من المهم هنا ذكر أن المشاهدة  المستمرة  وبسبب الحاجة الي كسر  الملل وزيادة التشويق والبحث  عن ممارسات و أشباء أكثر إثارة ومتعة
فإنها تدفع الي مشاهدة المحتوي  المريض  ويتمثل في المواقع التي تقدم  جنس مع الأطفال و  الشذوذ والإباحية المطلقة والسادية والماسوشية بالإضافة الي سلسلة كاملة من الأمراض النفسية المرتبطة بالجنس , الأمر الذي ينعكس بالتالي  علي رعبات المشاهد  ويشجع علي التجربة طمعا في متعة جديدة  ثم يؤدي الي الإدمان . لا يتوقف الأمر هنا وإنما يستمر الي أن يصبح  التحرش الجنسي  تعبير متوقع  وسلوك لا يدعو للدهشة  من شخص  مدمن  للمواقع الإباحية .
بصفة عامة فقد وجد أن 100  % من مدمني  المواقع الإباحية  يمارسون العادة السرية للوصول  الي النشوة الكاملة .لتعذر الوصول الي نشوة مماثلة  في جنس طبيعي .










الصفحة الرابعة
ثالثا المواجهة :         
أسئلة  متوقعة :
  1 - هل توجد مواقع إباحية مصرية  ؟
2 - هل مصر مستهدفة علي هذا الصعيد وممن  قد يكون هذا الإستهداف ؟؟
 3 - الغياب التربوي وغياب التوجيه الديني  . الي أين ؟
4 - هل تواجه مصر نقصا تشريعيا  ؟
 5 - الحجب التدريجي التنازلي . ما هو  وما قيمته ؟
 6 – ما هو دور الرياضة والوعي  الرياضي  ؟
 7 - التوعية أفضل  ,  أم الحجب  الكامل ؟ وهل من الممكن  تنفيذ  الحجب  الكامل ؟؟؟
1 - الحجب :
تشعر بالقلق كثيرا عندما تجد أن أطفالك يكثرون التصفح عبر الإنترنت، والمواقع التي قد يكون من بينها مواقع أكبر من سنهم أو يشاهدون بعض الصور لفيديوهات تخدش حياءهم، لذلك نقدم عدة طرق التي من شأنها حماية أسرتك وأطفالك من التعرض لتلك المواقع، وإليك.
 1- خدمة جوجل للحماية.  قدم محرك البحث "جوجل" بعض الأدوات والعناصر لتتساعدك في إدارة بحثك عبر الإنترنت، حيث تم تصميم البحث الآمن لحجب المواقع التي تتضمن محتوى جنسيا صريحا وإزالتها من نتائج البحث، وتجنب المحتوى الذي قد لا تفضل مشاهدته أو الذي تفضل ألا يعثر عليه أطفالك بالمصادفة.
يتم تشغيل البحث الآمن من خلال إعداد "التصفية المعتدلة"، الذي يساعدك على استبعاد الصور الإباحية من نتائج البحث، بحسب رغبتك، ويمكنك تغيير الإعداد إلى "التصفية المتشددة" حتى يتسنى استبعاد النصوص والصور الإباحية.
كذلك يمكنك حمايته بكلمة مرور باستخدام تأمين البحث الآمن، حتى لا يتم تغيره دون علمك.
بعد تأمين البحث الآمن، ستظهر صفحة نتائج بحث Google بشكل مختلف لتوضيح أن البحث الآمن قيد التأمين.
حتى عند النظر إلى الشاشة من على مسافة بعيدة نسبيا، تتيح الكرات الملونة للآباء ليروا بوضوح أن البحث الآمن لا يزال مؤمنا. وإذا لم تشاهد هذه الكرات الملونة، فيمكنك التحقق من الأمر بسرعة وسهولة وإعادة تأمين البحث الآمن.
2- البحث الأمن على هاتفك  يمكنك الدخول إلى البحث الأمن من هاتفك المحمول والدخول إلى صفحة جوجل الرئيسية، وتعديل إعدادات البحث الآمن في YouTube والتي تصف نوع المحتوى المسموح به وغير المسموح به على موقع الويب.  بحيث لا تظهر مقاطع الفيديو التي تتضمن محتوى للبالغين أو التي تم تقييدها بحسب العمر في بحث الفيديو أو مقاطع الفيديو ذات الصلة أو قوائم التشغيل أو العروض أو الأفلام.
3- الحماية من خلال الراوتر الخاص بك   وذلك من خلال ضبط إعدادات الراوتر الخاص بك، وتعيين اسم المستخدم وكلمة المرور، بحيث يمكنه من منع زيارة أو تصفح مثال هذه المواقع، ويبقي في أمان تام.
4- الحماية من خلال حاسوبك الشخصي
وذلك من خلال الدخول على Control panel، ومن ثم النقر على change adapter settings، ثم النقر بزر الأيمن على شبكة الوايرليس لديك، لتظهر لك نافذة أخرى، ومنها تختار الخيار الخامس، وتقوم بتغير الايبي الخاص بالراوتر لديك.
5- برامج حجب المواقع الإباحية
يمكنك أيضا اللجوء لبرامج الحجب التي ستساعدك كثيرا على حماية أسرتك أو أطفالك، فمن حلال تجميلك لبرنامج Anti porn، الذي يعد من أبرز المواقع لحجب المواقع الإباحية، والذي يوفر لك الحماية الكاملة ضد مخاطر هذه المواقع.
6- الحجب بالطريقة اليدوية
وهي طريقة تقوم بالتحكم بشكل يدوي لما تريد حجبه ومالا يتم حجبه، حيث يمكنك التحكم في حجب مالا ترغب فيه على جميع المواقع مثل "فيس بوك - تويتر- يوتيوب - جوجل - أو أي موقع اخر تريد غلقه، من خلال موقع opendns.com
الصفحة الخامسة
المواجهة الحكومية والتشريعية
شنت الصين حملة صارمة على مواقع انترنت كبرى اتهمها مسؤولون بأنها تهدد الاخلاقيات بنشر الاباحية من بينها محركا البحث جوجل وبايدو.
وذكر التلفزيون الحكومي أن وزارة الأمن العام الصينية وست وكالات حكومية أخرى أعلنت عن الحملة في اجتماع
الهند تحجب قرابة 1000 موقع إباحي على الإنترنت
 وزيران في الحكومة الهندية قبض عليهما وهما يشاهدان مواد إباحية خلال إحدى الجلسات في 2012
 طلبت الحكومة الهندية من مقدمي خدمات الانترنت وشركات الاتصالات في البلاد، حجب 857 موقعاً إباحياً.
ومن جانبهم نفت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن يكون هناك فرض لإجراءات صارمة، ووصفوا الامر بأنه "إجراء مؤقت".
وقال مسؤول رفض الكشف عن هويته إن "الطلب جاء بعد أن أعربت المحكمة العليا الشهر الماضي عن مخاوفها بشأن فشل وزارة الداخلية في حجب مواقع تضم مواد إباحية متعلقة بالأطفال". وذكر أن "الفكرة تتمثل في احترام ملاحظات المحكمة وحماية النسيج الثقافي للمجتمع
ذكر أن مشاهدة المواد الإباحية هو أمر مشروع في الهند، وذلك على الرغم من أن توزيع وبيع المواد الإباحية يعتبر غير قانوني في البلاد.
ونقلت صحيفة "هندوستان تايمز" عن بيانات لأحد أبرز مواقع المحتويات الاباحية في العالم ، تفيد بأن الهنود يأتون ضمن "أكثر المستخدمين" للمواقع الاباحية على الإنترنت، حيث يمثلون 40% من نسبة زائري الموقع الإلكتروني، والبالغ عددهم 14.2 مليار زائر.
تعمل الحكومة البريطانية هذه الفترة على إضافة أدوات جديدة من شأنها حماية الأطفال من المواقع الإباحية، وسيكون على جميع المواقع التى تحتوى على مواد مخلة أن تقوم بإرفاق أدوات متطورة خاصة بالتحقق من أن عمر الزوار لا يتجاوز أعمارهم الـ18 عاما، وسيطلب من مزودى الإنترنت، والجمعيات الخيرية والأكاديميين وغيرهم للمساهمة فى التشاور
وقالت وزير السلامة وأمن الإنترنت إن هذا الأمر ضرورى للغاية ويجب التأكد من منع الأطفال من الوصول إلى المواقع الإباحية على الإنترنت
مصر   بين المد والجذر  ؟!!  تسلسل تاريخي حديث .
قرار رسمي بحجب جميع المواقع الإباحية عن مصر..في أسرع وقت ممكن   2012/11/08
تناقلت وكالات الانباء المصرية اليوم خبراً عاجلاً ، يقضى فيه النائب العام المصري بإلزام كل من وزارة الاتصالات والإعلام والداخلية بحجب المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت ” في أسرع وقت ممكن
مصـر ترفــض حجـب المواقـع الإباحيــة على الإنتـرنت       2013/08/26
قــررت محكمة القضـاء الإداري فى مصــر يوم امس ، برفضهــا الدعـوى القضائية المرفوعة أمامها والتى تُطـالب بإغـلاق وحجب كافة المواقع الإباحيــة على شبكة الإنتـرنت..
براءة «شاهي» المتهمة بإدارة المواقع الإباحية على الانترنت          Thursday, يونيو 25, 2015 - 16:22
قضت محكمة جنح العجوزة، برئاسة المستشار محمد فتحي، وسكرتارية سامي خلف، ببراءة طالبة كلية التجارة، المتهمة بإدارة مواقع إباحية، والدعارة، وإساءة استخدام وسائل الاتصال، والتحريض على الفسق والفجور، بتغريمها 500 جنيه عن التهمة الأولى وبراءتها من باقي التهم.
تم ضبط المتهمة زينب.ع، التي عرفت ب "الملكة شاهي أسطورة الجنس السادي"، حيث اتهمت تقوم ببيع الألعاب الجنسية عن طريق الإعلان عن نفسها عبر مواقع الإنترنت واليوتيوب، وهي طالبة جامعية بالفرقة الثالثة في كلية التجارة، ولها قناة على "اليوتيوب"، وأنشأت أكثر من 80 موقعا إباحيا، باسم الملكة شاهي، كما أنها تقوم بتعليم الزبائن الجنس السادي مقابل 1500 جنيه في الساعة الواحدة.
وتم ضبط المتهمة وهي متلبسة ببيع بعض الأعضاء التناسلية الصناعية لأحد الزبائن، وتم احالتها للنيابة التي اصدرت قرارها باحالتها للمحاكمة


الصفحة السادسة 


أهلا وسهلا

رحـلات وجـولات ورسائل لا تنـتهى للعقـل والـروح وأحـيانا للجـسـد عــبر نـوافــذ الادراك المعـروفـة والمجهولة تتـخطـى المكان والـزمان تـخـوض بحـار العـلم و تـكشـف أسـرار المـعرفة حربـا علـى الظــلام والتحاقا بالنـور بحـثا عـن الخيــر والجـمـال ووصــولا الى الـحـق